الناصري: صحيفة تقدّم نفسها بتميّز وببصمات مهنية لافتة

636

 

ذي قار تشارك (الزمان) الفرحة

الناصري: صحيفة تقدّم نفسها بتميّز وببصمات مهنية لافتة

الناصرية –  باسم الركابي

تحتفل (الزمان ) اليوم بذكرى تأسيسها وهي تستذكر  ايام صدورها الاولى  لتكون ولازالت عنوانا للحيادية  والعمل الصحفي  الوطني الشامل  المتالق المصحوب بالنجاح بفضل  حياديتها  واهتمامها بهموم  الناس ولاحترامها للرأي والرأي الآخر قبل  ان تبقى عنوانا للتطور  والاعلام الحرالصادق كما  حرصت في  الانفتاح على الجميع  واستمرت في تطور دائم لافت وهي تقدم نفسها للقراء  لأنها  تجسد ضمير الاعلام  المستقل وفي مطبوع يتسابق الكل الحصول عليه صباح  كل يوم رغم تعثر عملية التوزيع التي لازالت تقليدية  ولاتنسجم مع واقع واهمية   الجريدة امام معاناة القراء بسبب  قلة الأعداد  التي تصل الى المحافظة الخاضعة لمزاج الموزع  في بغداد  والمحافظة على حد السواء  فضلاً عن  تأخر وصولها وغيابها بعض الايام امام حاجة  قرائها  للزمان لمفقودة دوما لأن كل ما يصل منها يوميا 40 نسخة  فقط  في عملية توزيع لا تخضع لسياقات عمل متطورة بل ظلت تخضع لربح وخسارة من يدير  هذا  الامر  ما استمر حرمان عشاق الجريدة في بعض المرات بسبب تأخر وصولها وأحيانًا لا تصل نهائيا لأسباب لامعنى لها  وقد تكررت الحالة من دون اجراءات  عملية  ولازال وصول الجريدة  للناصرية  فقط مرتبكا ضمن سلطة التوزيع المزاجية المتأخرة    وصدقوني فالجريدة تحجز بعض الايام بكامل اعدادها لشخص واحد  عندما تنشر له مادة ؟  لكنها  تبقى المطبوع المستقل لأنها  وقفت الى جانب المواطن  قبل المسؤول  واستمرارها  الواضح   في الصدور عبر قدرات العاملين على العطاء  الرائع  وفي هذه المناسبة  استطلعت  (الزمان ) آراء عدد  من الشخصيات  والمواطنين  للحديث  عن سيرتها التي نالت الاعجاب مع تزايد العلاقة ما بين الناس والزمان  .

وقد عبّر عدد من المسؤولين والمثقفين والمواطنين من ابناء المحافظة عن تقديرهم للدور الاعلامي الذي تقوم به الجريدة ،  معربين عن املهم في ان تستمر الجريدة على نهج الكلمة الصادقة  وطريق  الصحافة الوطنية  التي جسدتها بكل ما تعنيه الكلمة  منذ يوم صدورها في العراق بعد حقبة العمل القسري في المنفى .

بصمات مهنية  عالية

وقال محافظ ذي قار يحيى الناصري  (يسرني ان اهنأ الزمان  وكل العاملين في الجريدة في يوم تأسيسها متمنيا لهم المزيد من التقدم وللجريدة التالق على طريق تعزيز دور الصحافة الحرة الوطنية  ولأنها تعبر اليوم عن مضامين عمل  الاعلام من حيث نشر الخبر والتقرير وفتح الصفحات امام مشاكل وهموم المواطنين واهتماماتهم في  الكتابة)، مضيفًا ( كما انها قدمت نفسها بشكل دائم في النشر والتحليل  والتشخيص بكل حيادية عبر  دورها  الواضح والمؤثر في متابعة انشطة المحافظات  وتتواصل بشكل ملتزم  سواء مع  المواطن أو المسؤول). وتابع الناصري( انه شيء مهم عندما تقرا  الزمان فإنك تجد مواد منوعة  ومهمة  من حيث عناوين الصفحة الاولى الجذابة الى الاخبار المحلية المثيرة التي خرجت عن التقليد وحرصها على  منح مساحات لانشطة المحافظات ومنها ذي قار على الدوام  وكذلك في الصفحات الثقافية  والرياضة  وكل ما يصدر فيها  ممتع ولان العاملين فيها يضيفون بصمات عمل  مهنية   عالية  كما يهمني ان اثني على مهنية وصراحة وصدق الجريدة  عبر تغطيتها الشاملة للاحداث ولانها  خرجت عن مساحات العمل المحلي لتتالق عربيا ودوليا).

وقال نائب  رئيس اتحاد ادباء ذي قار والتدريسي في جامعة ذي قار  الدكتور ياسر البراك ان (جريدة الزمان انفردت على مدى العشرين سنة الماضية عن الصحف العراقية كونها استطاعت أن تحقق لها حضوراً عربياً ودولياً واسعين فضلاً عن حضورها الوطني داخل العراق وهي على ذلك تُعد رائدة في ميدان الصحف العراقية التي تجاوزت حدود الجغرافيا التي حكمت جميع الصحف العراقية منذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة وحتى الآن) ، مضيفًا ان (ما يميز خطابها العام أنها إنفردت أيضاً في تحقيق نوع من الموازنة بين متابعة القضايا الوطنية والقضايا العربية والعالمية سواء عبر الأخبار أو التحليلات السياسية التي أسهمت بشكل كبير في إثراء ثقافة القارئ المتابع لها ، وما يهمني شخصياً أو يُلفت إنتباهي بشكل مستمر إضافة إلى ما قلت أنها تخصص أربع صفحات يومية للشأن الثقافي والفني العراقي والعربي والعالمي لذلك يمكن القول أنها عبارة عن صحيفتين في صحيفة واحدة لأن صفحات ( ألف ياء ) الأربع وحدها صحيفة ثقافية متكاملة تنشر النصوص الإبداعية والنقود الأدبية والتحقيقات الفنية وعروض الكتب فضلاً عن الأخبار الثقافية والفنية ، الأمر الذي يجعل الصحيفة في متناول قطاعات واسعة من القراء العراقيين والعرب والمغتربين النطاقين باللغة العربية … مبارك للزمان عيدها العشرين ونأمل لها الإستمرار والتواصل والتطور).

ظرف عصيب

وقال المخرج السينمائي والتدريسي في معهد الفنون الجميلة  بالناصرية  احمد جهاد (في ظرف عصيب غابت عنه تقاليد الحياة  ، ناهيك عن تقاليد العمل الإعلامي والثقافي ،  تواصل جريدة الزمان خطاها الصحفية بثبات واصرار ومهنية وذلك في اطارتوسيع رقعة الاعلام الاعلامي الحر ودعم قيم الحرية والتنوير والمسؤولية الوطنية)، مضيفًا (نبارك للزمان عامها العشرين ولاعلامنا العراقي خالص التمنيات).

 وتحدث مدير  اعلام محافظة ذي قار عبد الحسن داود شناوة  عن الزمان قائلاً (انها  الجريدة المميزة في كل شيء قبل ان تترك بصمتها على الاعلام العراقي بشكل يومي واننا على ثقة من اصرار العاملين عليها في الحرص على تقديمها باجمل حلة وصورة  رغم انها  عكست حضورها اليومي بشكل ملفت  في الداخل والخارج على حد السواء وهي تنظر للامام   ولأنها انفتحت على الجميع ولكل  من يريد ان يدلو بدلوه في هموم ومشاكل ونقد لمؤسسات الدولة وفي حالة شاملة نالت ثقة القراء التزمت الحيادية والعمل من اجل المواطن والعراق واخذت مساحات واسعة  في الخارج عبر طبعتها الدولية)، مضيفاً انها(استمرت في عملها رغم الظروف المعروفة للجميع فحرصت وبشدة على ان تقدم نفسها يوميا باجمل حالة وحالة وتفرد بالخبر  من خلال التوازن في الخبر والتقرير  وباتت ملكا للجميع  وهي تابع الموضوع المحلي والدولي  والرياضي والثقافي  والعمل باستقلالية ومهنية  قبل ان تعكس الاهتمام الكبير بهموم ومشاكل الناس على مختلف قومياتهم ومذاهبهم وشرائحهم وطوائفهم واعمالهم).

وتابع (تحية للزمان والعاملين فيها وهي تمضي بخطى ثابتة  على طريق الاعلام الحر الصادق النزيه  ولانها انفردت في كل شيء فهي اكثر من جريدة في اقسامها  وكل عام والزمان في تقدم).

واشاد منسق نقابة الصحفيين في المنطقة الجنوبية الاعلامي كاظم العبيدي (بالدور الاعلامي الحر والوطني والشامل لجريدة الزمان  التي نشاركها  عامها الجديد مع الامل ان تستمر في نجاحاتها التي وطدت من العلاقة مع المثقفين والرياضين والشباب وكل شرائح المجتمع  وابتعدت عن التحيز والتحزب ولاتزال تسير على النهج الذي اختطته بجهود الزميل العزيز  رئيس التحرير  الدكتور احمد عبد المجيد الماكنة  الاعلامية والاكاديمي  الذي يقف بقوة وراء استمرار المطبوع واصداره  بهذه الحالة الجميلة الجذابة  رغم ظروف العمل القاسية)، مضيفاً ( تحية للزملاء العاملين في الزمان  التي تطورت  وتسير بالاتجاه الصحيح لهم الحب والتمنيات بالصحة والسلام)

وقال المواطن المتقاعد حسن كاظم ان (الزمان جريدة  الجميع واليوم في القمة بفضل اخبارها وتقاريرها وتميزها امام تسابق الكل للحصول على نسخة منها لأنها شكلت منطلقا للعمل الاعلامي المستقل  في هذه الاوقات امام  التصدي للحالات السلبية ودعم تظاهرات المواطنين ضد الفساد والفاسدين من اجل تحقيق الاصلاح  في مؤسسات الدولة).

 لافتًا الى ان(الزمان  انفردت بعلاقة طيبة مع المواطنين من خلال طرح مشاكلهم كما هي  من دون تردد لانها بقيت دوما تبحث عن الحقيقية ).

وتابع (يسرني جدا ان اتقدم بالتهاني لكل العاملين في الزمان واملي كبير بأان تتعزز مسيرتها بفضل كادرها الذي تجاوز العمل التقليدي).

مشاركة