غرفة عمليات تفرض حضورًا ميدانيًا للمديرين العامين في نينوى

94

3

غرفة عمليات تفرض حضورًا ميدانيًا للمديرين العامين في نينوى

الهجرة: 355 ألف نازح من الموصل منذ إنطلاق المعركة

بغداد- الزمان

أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين بلوغ عدد النازحين من جانبي الموصل الايسر والايمن 355 الف نازح منذ انطلاق عملية تحرير المدينة 2016، كاشفة عن تشكيل غرفة عمليات لإدامة التنسيق داخل مخيمات النازحين وتقديم الخدمات للمناطق المحررة في المدينة.ونقل بيان للوزارة عن وزير وزيرها جاسم محمد الجاف قوله ان (أعداد النازحين منذ انطلاق عمليات تحرير الساحل الايمن لمدينة الموصل في 19 شباط الماضي بلغت 181 ألف نازح، تم إسكان 111 الفًا منهم في مخيمات الايواء التي خصصتها الوزارة لهم ونحو 70 الفًا منهم تم إسكانهم مع المجتمع المضيف في أيسر الموصل والمناطق الاخرى من جنوبه)، مؤكدًا(اعادة 81 الف نازح الى مناطقهم المحررة في ساحل الموصل الايسر ومناطق جنوب نينوى).واضاف ان (وزارة الهجرة وبالتنسيق مع شركائها لديها امكانية لاستقبال 100 الف نازح في جنوب وشرق نينوى). الى ذلك، اعلن الجاف أعلن عن موافقة رئيس الوزراء حيدر العبادي على مقترح الوزارة القاضي بتشكيل غرفة عمليات تابعة لخلية إدارة الأزمات المدنية في ‍مجلس الوزراء لغرض إدامة عمليات التنسيق داخل مخيمات النازحين وتقديم الخدمات للمناطق المحررة والتأكد من سلامة الإجراءات الإغاثية التي تتم في قاطع عمليات تحرير نينوى . واوضح افادت بيان آخر للوزارة بأن (الإعلان جاء خلال اجتماع هو الأول من نوعه على هذا المستوى الرفيع في محافظة نينوى لغرض إعادة الاستقرار وإغاثة وإيواء النازحين لخلية إدارة الأزمات المدنية الذي عُقد بالمقر البديل لوزارة الهجرة والمهجرين في ناحية القيارة بحضور الأمين العام لمجلس الوزراء مهدي العلاق ومحافظ نينوى ومنسقة الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة ليزا غراندي ورئيس جمعية الهلال الأحمر العراقي فضلا عن وكلاء الوزارات المعنية والمديرين العامين للوزارات ذات العلاقة). وبحسب البيان فقد اوضح الجاف أن الأيام القليلة المقبلة ستشهد وجوداً ميدانياً للمديرين العامين في الوزارات المعنية بالخدمات الأساسية في جنوب نينوى لإدارة ملف النازحين وإعادة الاستقرار والخدمات إلى المناطق المحررة لغرض عودة النازحين بأسرع وقت ممكن. ولفت الجاف إلى أن عمليات الإجلاء والنقل من مناطق التماس تجري بانسيابية عالية بالتنسيق مع القوات الأمنية والعسكرية. في غضون ذلك، ناشد النائب عن نينوى احمد الجربا الدول الصديقة والمنظمات الانسانية إغاثة النازحين لانقاذ حياة مئات الآلاف من موت محدق بهم جراء انعدام الغذاء والدواء والخدمات ، واصفًا ما تشهده الموصل بـ(مأساة العصر الحديث).وقال في بيان تلقت امس ان (الموصل تمر بكارثة حقيقة لم يشهد لها تاريخ العراق من مثيل، وسط اخفاق حكومي واضح اتجاههم فضلا عن موقف مخجل من المجتمع الدولي)، مضيفًا ان (مأساة مدينة الموصل هي مأساة العصر الحديث)، مشيرًا الى ان (هناك المئات من المدنيين ماتوا او اصيبوا في المعارك المستمرة منذ اشهر، فضلا عن تفشي الأمراض والأوبئة بشكل كبير في الجانب الايمن من المدينة).وطالب الجربا الحكومة بـ(مراجعة خططها من اجل حفظ حياة المدنيين وتقليل الخسائر الى أقصى حد ممكن وإيجاد حلول ناجعة وفاعلة لتلك المأساة، واتباع احكام قواعد القانون الدولي الانساني المطبقة في النزاعات المسلحة)، داعيًا الحكومة العراقية ومنظمة الأمم المتحدة الى(تحمل مسؤولياتهما القانونية والاخلاقية تجاه سكان مدينة الموصل, وذلك من خلال بذل جهدهما الاغاثي والانساني في سبيل تقديم الدعم للنازحين والهاربين من ظلم تنظيم داعش الارهابي, وتقديم اغاثة عاجلة وايصال الاغذية والادوية الاساسية إليهم لرفع جزء من المعاناة عن اهالي المدينة ومحاولة انقاذهم من الموت جوعاً وعطشاً)، مشددًا على ضرورة (حماية حقوق الانسان الاساسية, والاسراع بتوفير اماكن السكن الملائمة للعوائل الهاربة من المناطق المتضررة). من جهة اخرى، بحث رئيس أركان الجيش الفريق أول الركن عثمان الغانمي مع قائد المنطقة الوسطى الجنرال جوزيف فوتيل وقائد قوات التحالف في العراق وسوريا الجنرال تاوسند والوفد المرافق لهما سير العمليات العسكرية الجارية في الموصل والتنسيق لفتح الطريق الرابط بين العراق والاردن، بحسب  بيان لوزارة الدفاع اوضح ان الاجتماع ناقش (سير العمليات العسكرية الجارية في الموصل إضافة إلى دعم وإسناد القطعات المشاركة بعمليات التحرير وعدد من القضايا المطروحة ضمن جدول الأعمال)، مضيفًا ان الاجتماع تناول عدداً من المحاور المهمة أبرزها (تقديم الدعم في مجال التسليح والتجهيز لوحدات الجيش العراقي وأيضاً التنسيق والمتابعة مع الجانب الأردني لفتح الطريق الرابط بين العراق والأردن وتأمينه فضلاً عن مناقشة ملف خور عبدالله وأهميته بالنسبة للعراق اقتصادياً وامنياً، حيث تم تقديم إيجاز مفصل من قبل قائد القوة البحرية حول خور عبدالله وحماية الممرات المائية وتقاسم المياه الإقليمية).وأعرب فوتيل عن (سعادته بالانتصارات الكبيرة التي حققتها القوات الأمنية العراقية في الموصل التي نالت أعجاب كل دول العالم)، مؤكداً(التزام دول التحالف وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية بتقديم كل أنواع الدعم في هذه المرحلة وما بعدها للقضاء على داعش الإرهابي). وفي موسكو، جدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين دعم بلاده للعراق.وبحسب بيان لوزارة الخارجية فقد اشاد بوتين خلال تسلمه اوراق اعتماد سفيراً مقيماً فوق العادة لدى موسكو حيدر منصور العذاري في الكرملين بـ(تطور العلاقات العراقية الروسية)،  مشيرًا الى (امكانية تعزيز التعاون بين البلدين في المجالات كافة). وأكد بوتين (وقوف بلاده مع الحكومة العراقية في حربها التي تقودها ضد الارهاب), مجدداً الدعوة الى (الحفاظ على وحدة وسلامة الاراضي العراقية). بدوره، نقل العذاري تحيات رئيس الجمهورية  فؤاد معصوم ورئيس الوزراء حيدر العبادي ووزير الخارجية ابراهيم الجعفري الى بوتين ، معربأ عن شكر حكومة وشعب العراق لبوتين لمواقف بلاده الداعمة للعراق في حربه التي يقودها ضد الارهاب.

مشاركة