الجولة 17 الممتازة: الزوراء يهزم الكرخ بالثلاثية ويحتل مواقع الوسط

30

الجولة 17 الممتازة: الزوراء يهزم الكرخ بالثلاثية ويحتل مواقع الوسط

البحري يواجه الجنوب وسفرة قلقة للطلاب إلى زاخو اليوم

الناصرية – باسم الركابي

انتقل فريق الزوراء لمركز الوصافة في سلم الترتيب الفرقي للدوري الممتاز بكرة القدم  اثر فوزه على الكرخ بثلاثة اهداف نظيفة سجلها نديم الصباغ وعلاء مهاوي وعلي عبد الزهرة في اللقاء الذي جرى امس الاول ضمن الجولة السابعة عشرة رافعا رصيده الى 29 نقطة على بعد نقطة من المتصدر النفط  بانتظار نتيجتي زاخو والطلاب والوسط والشرطة  عسى ان تاتي الخدمة للبطل لكي ينهي الجولة الحالية في موقعه الجديد الذي وصله لاول مرة وبعد انطلاقة قوية قادها عصام حمد تغيرت فيها النتائج بشكل واضح ومنحته التقدم الذي يكون قد حقق الفوز الثالث تواليا والثامن في البطولة  ورفع غلة التهديف احدى الحلول المهمة امام مشاركة الموقع الحالي بعد عودة قوية منحته التقدم ونسج النتائج بثقة وزادت من تركيز اللاعبين في حسم المباريات بصورة مستمرة حاصدا للنقاط بجدارة دون توقف والامساك بزمام الامور التي اخذ يسيرها اللاعبين كما يريدون بعد تحقيق الانقلاب على البداية والتوجه بقوة للمنافسة على الصدارة على بعد اقل من خطوة امام فرصة التقدم لها حيث ثقة اللعب وابعاد نفسه عن ضغوط النتائج التي اخذت من الفريق في وقت المدرب الاول قبل ان يصحح الثاني المسار والتوجه بثقة للارتقاء للصدارة  بعد ان واجه الانتقادات من قبل الانصار والمراقبين وبعد قرار وسياسة الادارة في ابعاد المدرب باسم قاسم وعدم التعاقد مع لاعبين معروفين لكن الشباب منهم  قدم نفسه بافضل حال وكما يجب ويؤكدون تواجدهم وسيطرتهم مع الفريق الذي خطى خطوة كبيرة  بفضل ارتقاء اللاعبين بمستوياتهم.

وظهر الزوراء اكثر تنظيما واداءا في اللقاء المذكور مع محاولة تهديد الكرخ من الوهلة الاولى عبر محاولات لم تكتمل وتحتاج الى الدقة قبل ان يأتي الهدف الاول والاستمرار في السيطرة بشكل مطلق كما كان متوقع في ظل الفوارق القائمة بين الفريقين والتي كاد الزوراء ان ينهي المهمة بضعف النتيجة بعد ان ظهرت الفوارق لمصلحة الزوراء الذي دخل المباراة بشعار لابديل عن الفوز الذي جسده لاعبو الفريق من خلال تقديم الاداء المنظم وتفاهم خطوطه التي زادت انسجاما الفترة الاخيرة  وانعكست على نتائج وتقدم وتحسن موقعه الذي تغير في كل شيء منذ الدور الثامن بعدما سقط امام الوسط قبل ان تتغير لهجة النتائج واللعب والتقدم من جولة لاخرى وتخطي المواقع بعدما اندفع بقوة وقدم منافسات قوبة منحته النجاح والتقدم الى احد اهم المواقع التي اعتاد التواجد فيها في اغلب المشاركة قبل ان تظهر قدرات عناصره في الدفاع عن اللقب بعد العودة الى مسار اللعب المميز الذي عرف به ما منحه الالقاب والتطلع الى لقب الموسم الحالي بعد التحول الكبير والسريع في مسار المنافسة التي اختلفت عن البداية وتدارك التحديات وايقاف مسلسل النتائج المخيبة والوقوف بقوة وبطول قامته عبر اندفاع اللاعبين في مواصلة تقديم العطاء الذي دعم المهمة التي عادت بالفريق الى ما بقي يبحث عنه وكان لحمد ما يريد امام طموحات تعزيز الوضع الحالي من خلال الاستفادة  من اخر الجولات عندما يلاعب الحدود ثم يستقبل زاخو في مهمتين يظهران لمصلحته في ظل التطور الذي عليه الفريق من اجل المنافسة على الصدارة الهدف الذي يامل ان ينهي به المرحلة الحالية وتشكيل مرتكزا للعب من اجل الوصول اليها بعد ان بات الطرف القوي من حيث السيطرة على المباريات وعكس النتائج واللعب الجماعي.

 لاعبو الزوراء اختلفوا اليوم عن البداية التي لم تكن مقنعة رغم انه البطل وقدم موسم استثنائي عندما انهى الموسم بسجل نظيف لكنه تعثر كثيرا ونزف العديد من النقاط رغم وجود العناصر الشابة والخبرة ووجود المدرب الذي خلق اجواء اللعب كما يراه الانصار الذين خرجوا بسعادة غامرة من ملعب الكرخ بعد مشاهدة فريقهم في افضل مستوى وحال ويقدم المردود ويحقق الفارق ويظهر في الحالة الافضل في هذه الاوقات في تحول مهم لا زال قائم منذ تسع جولات منحت مبارياتها الفوائد للفريق الذي يهدد النفط ومزاحمته على الصدارة التي يريد ان يكمل انتصاراته في المرحلة الحالية  بعد الافضلية التي يمر بها واصبح الطرف القوي  الذي يواجه الامور بثقة عناصره التي كشفت عن هويتها بصورة واضحة قبل ان ترسل رسائل اطمئنان للانصار الذين يعيش افضل ايامه  وهو يخرج مع اللاعبين في نتائج مهمة لان مستوى الاداء ارتفع ولانه يمتلك لاعبون بميزات جيدة واستمر عطاءهم بعد الاستقرار على التشكيلة التي خدمت المهمة بشكل واضح من خلال نوع الاداء والتقليل من الاخطاء والاهم هنا زيادة نسبة الاهداف ورفعها الى 25 مقابل 8 اهداف وهو نفس مستوى المتصدر الذي يمتلك نفس عدد الاهداف المسجلة والتي هزت مرماه ويحرص الفريق على تخطي عقبات الوصول للصدارة في ظل عطاء اللاعبين  الذين يقودون حملة منظمة عادت بالفريق الى الموقع الذي يستهوي تطلعات الزوراء الذي يدرك مدربه اهمية الحفاظ على اللعب لان لكل خطا ثمنه غالي. وكان الزوراء قد حقق الفوز على فرق كربلاء والكهرباء والنجف والبحري والحسين ونفط ميسان والسماوة والكرخ وتعادل مع الميناء والشرطة ونفط الجنوب والنفط وخسر ثلاث مباريات امام الامانة والطلبة ونفط الوسط ورصيده 28 نقطة وعدد اهدافه 25 وسجلات في مرماه 8 اهداف.

 من جانبه زادت الامو تعقيدا بوجه مدرب وادارة الكرخ بعد تلقي الخسارة العاشرة في اسوء دفاع تلقى 32 هدفا  ما يعكس تدني المستوى وفشل مساعي اللاعبين في الحد من مسلسل الهزائم التي وجد الفريق نفسه متاخر في الموقع قبل الاخير دون ان يحرك ساكن في الجولات الاخيرة وبعد نتيجة الفوز التي حققها على الحدود  ثم عاد الى لتقبل النتائج المخيبة عندما تلقت شباكه ثمانية اهداف والخسار الاكبر من الكهرباء ويظهر الكرخ بغير القادر على ايقاف الهزائم حتى مع الفرق التي قريبة منه وبمستواه وهذه مشكلة  ستقرب الفريق من الهبوط قبل البقاء الذي يحتاج الى عمل كبير امام صعوبة الامور التي فشل في ادارتها ومداوات جراحه  بعد فشل المدرب الذي جيء به من اجل انقاذ الموسم للفريق الذي ظهر عاجزا من فترة الاعداد التي شكلت تحد للمهمة المتراجعة للوراء امام تكرار الاخطاء وسيناريو النتائج الكبيرة وضعف إجراءات التغير قبل ان تستمر الامور في تراجع والمرحلة الاولى لم تنتهي ما يضعه تحت مطرقة النتائج في وضع هش وانعدام قدرة اللاعبين على تجاوز الاخطاء والاستمرار بهدر النقاط بالصورة التي تحدث امام الكل في تراجع الاوضاع التي تعود الى مشاكل مالية الزمت الادارة عدم التعاقد مع اللاعبين المعروفين بسبب الضائقة المالية التي نالت من الفريق في كل التفاصيل واعترف فيها رئيس النادي شرار حيدر  وتحدث عن الازمة المالية التي لم تقدر الادارة حلها كما لم تقدر ايقاف تراجع النتائج لتي وضعت الفريق امام تحد كبير من حيث الدفاع عن موقعه في ظل انهاير كل جوانب المشاركة والتي زادت من الازمة كثيرا التي اساسا هي فاقدة للحلول التي اخذت تبتعد عن الفريق الذي خرج بخيبة جديدة امس الاول بعد ننتيجه قاسية زادت من الطين بله بسبب فقدان التركيز ونقص الخبرة عند اغلب اللاعبين كونهم من الشباب من اجل تحقيق المشاركة بغض النظر عن المستوى والنتائج وهو ما يحدث مع الفريق  الغير قادر على ايقاف  مسار الامور المنهارة وتمس موقف الفريق الذي حقق فوز وحيد والامور تحتاج الى عمل كبير الاول ان تاتي التغيرات من خلال انتداب عدد من اللاعبين في الانتقالات الشتوية التي لم نسمع فيها صوت للكرخ  مايبقي الحال كما هو منذ البداية لانه لايمتلك للحول ووسائل اللعب المتاحة كما لم تظهر ذهنية التعويض عند اللاعبين في التعويض لانهم اساسا يلعبون في رواتب وعقود قليلة كما لم يتخلص الفريق من ضغوط البداية ولم يظهر ملمح من ملامح المنافسة ولم يتمكن عكس الامل فقط في مباراة الحدود الفوز اليتيم الضائع بين عشر خسارات اكلت من جرف المشاركة وابتعد عن اجواء المنافسة التي ستزداد اكثر صعوبة بوجه الفريق الذي سيلاعب الجوية الدور المقبل في نتيجة ستزيد من هموم الكرخ اكثر بسبب الفوارق بينهما والظهور الفني المميز للجوية والعمل بكل سرعة للتقدم الى مواقع الكبار بعد تقدم الزوراء للموقع الثاني ويترتب على لاعبي الحوية الاستفادة من اخر مباراتين والست المؤجلة التي من شانها ان تعزز طريق التقدم للصدارة التي يبحث عنها باسم قاسم.

 ويختتم الكرخ مباريات المرحلة الاول باستقبال كربلاء الاخر الذي تطور وتجاوز مشاكل المشاركة بشكل لافت لكن المباراة قد تعطي فوائدها للكرخ الذي يمني النفس في انهاء المرحلة الحالية بنتيجة الفوز لتعطيه حافزافي دخول المرحلة الاخرى بشكل اخر بعد ان تركت النتائج اثارها على جسم الكرخ العليل في مشوار سيء وبات مهدد اليوم للهبوط لانه لم يقدر الخروج من نفق النتائج السلبية التي سيزيدها عتمة الجوية الدور المقبل مع ان التكهن في المباريات بات مرفوض امام حضور المفاجأة التي يريد ان يفجرها مدربه بوجه الجوية  لان الوقت يختلف امام مسؤولية المهمة الحالية التي يتحملها المدرب الثالث  وهو مسؤول اليوم عنها امام انقاذ موسم الفريق اذي لم يقدم ما يمكنه من تجاوز عقبة النتائج وعندما يتخيل نفسه امام هبوط الكرخ للدرجة الادنى وهو يعلم مسبقا ظروف العمل  وطبيعة العمل الشاق مع فريق بات لايقوى على الوقوف  في مشاركة نحرتها النتائج ولم تعالج بدواء شرار بعد خسارته من الميناء والشرطة والنفط وميسان والطلبة والكهرباء والزوراء والبحري والامانة  في وقت حقق الفوز الوحيد كما تعادل مع السماوة والنجف والحسين واربيل والبحري وجمع 8 نقاط واهتزت شباكه 32 مرة الاكثر التي تلقت اهداف قابلة للزيادة  مع العد التنازلي للمرحلة الاولى والمباراة الصعبة امام الجوية الدور المقبل.

 سفرة الطلاب

ويخرج الطلاب بسفرة حذرة الى زاخو بعد خسارتهم من النجف الخميس الماضي ولم يكن امامهم الا تحقيق الفوز لمحو اثار الهزيمة الاولى التي شوهت سجلهم ومن ثم  الانتقال لموقع الوصيف وحرمان الزوراء منه وهو كل ما يشعل اوديشيو الذي يريد تجاوز عقبة زاخو والبقاء في مثلث السلم وطمأنة جمهور الفريق من ان ما حدث الدور الماضي مجرد كبوة قادر على تجاوزها والعودة الى سكة الانتصارات عبر الاداء الهجومي الذي سيلجأ اليه لفوائد النتيجة التي ستدفع اللاعبين تقديم ما لديهم وحسم الامور لان غير ذلك سيعقد المهمة والسعي الى انهاء المرحلة الحالية في مكان يليق بسمعة الطلاب الفريق الذي يواصل انطلاقته بشكل مقبول قبل ان تظهر الاثار السلبية من خسارة النجف خلال تقديم اللعب المطلوب والتعبير عن قوة الفريق الذي دخل منافسا على اللقب كما يريد ان يعبر ما مر به الدور الماضي في مهمة لاتبدو سهله ما يتطلب من اللاعبين بذل ما في وسعهم للعودة الى تجاوز الاختبار وأنهاء المرحلة الحالية  في الموقع الحالي مع ان تغيرات متوقعه ستشهدها اخر جولتين بسبب تداخل المواقع وتقليص الفجوة بين الفرق الاربعة التي تعيش سباق المواقع بشكل قوي والكل يحمل امال التفوق والخروج من الحصة الاولى بمكان مناسب ويظهر الطلاب اكثر قوة وتنظيم من زاخو سواء في النتائج  وكذلك في الاداء ووجود التوليفة من اللاعبين الشباب والخبرة التي لازالت تدعم مهمة المشاركة التي تسير للان مع رغبة الفريق الساعي لحسم مواجهة اليوم بقدرات اللاعبين وطريقة اللعب التي سيحددها المدرب. ومؤكد ان خسارة الدور الماضي شكلت درسا تعلمه المدرب واللاعبين في النتائج التي يطمح العودة اليها في مهمة زاخو الذي هو الاخر يبحث عن الفوز التالي بعد العودة في اخفاقة الحدود التي زادت من احزانه  واختلف عن نهج المشاركة الأخيرة وقبلها عندما قفل ملعبه بوجه الضيوف على عكس ما يجري اليوم حينما افتقد الى وسائل اللعب قبل ان يتلقى ضربات الضيوف ويسقط بسهوله بين جمهوره الذي سيعود للمدرجات لمؤازرة وتجاوز عقدة النتائج ودخول المباراة عبر رهان الاض والجمهور الذي يامل ان ينجح اللاعبين في تحقيق الفوز وتجاوز اختبار الطلاب في ظل ظروف اللعب المواتية ولان غير نتائج الارض لايمكن للامور ان تستقر مع العد التنازلي للمرحلة الاولى ولابد من عزف نغمة الفوز والسيطرة على ما تبقى من مباريات الارض اقل ما يمكن فعله مع ان مؤشرات التحسن لم تظهر على ان اللاعبين قادرين عكس ثقتهم في الاداء واحراز النتائج والاستفادة من ما تبقى من مباريات يكون على اللاعبين ان يفعلوا ما لديهم لان الامور تسير عكس هدف المشاركة والابتعاد عنه عندما وجد نفسه في اسوء المواقع لان اللاعبين لم يعكسوا دورهم امام امر البقاء الذي سيبقى يلعب من اجله الفريق  الذي سيكون امام مباراة تمثل تحد للفريق الذي يريد ان يقدم هدية العام الجديد والانطلاق بها عندما يستقبل كربلاء الدور القادم  الخروج الى العاصمة في اهم مواجهات الحصة الاولى عندما يحل ضيفا على الزوراء ما يجعل من اللاعبين تقديم الخطوة المهمة اليوم التي ستحقق الخطوة التالية في الجولة المقبلة ها هو شعور الجمهور الذي سيحضر ويدعم بقوة من اجل تلمس الفوز امام الحاجة التي يستحدث عنها اهل زاخو الذين لايريدون بعد فقط تحقيق البقاء امام مباريات حاسمة ظهرت في اخر المرحلة ويظهر الحظ معاندا لهم لكنهم سيلعبون في امل تحسين النتائج والبقاء عبر العودة الى منافسات الارض التي من شانها ان تحل عقدتها.

وتجري في البصرة مواجهة البحري القابع في دائرة الفرق المرشحة للهبوط نفط الجنوب ثاني عشر الموقف وتظهر قيمة النقاط اهمية كبيرة لكليهما في مهمة تظهر فيها قوة الجنوب افضل من البحري ويسعى علي وهاب الى تفادي خسارة فريق الحسين والتخصص في هزيمة الجيران كما فعل مع الميناء وستكون هذه المرة على البحري المنهار والزامه على قبول الخسارة الحادية عشرة  امام توجيهات وهاب والهمس في اسماع اللاعبين على بذل اقصى الجهود من اجل تحقيق الفوز واستغلال الظروف القاهرة التي يمرفيها البحري وهو في اسوء ايامه ويرى الجنوب الفرصة المهمة للحصول على النقاط ولايهم حجم العلاقة البصرية الاول التعامل مع سير اللعب والخروج بكامل العلامات والتكفل في تسير الامور كما يجب لانه الفرصة المواتية في تحقيق الفوز الربع  من خلال فرض ايقاع اللعب كما حصل مع الميناء ولان ظروف لقاء اليوم تختلف عندما يدخل البحري في اسوء حالاته بعد ان ركبه اليأس ويخضع وينحني لاقرانه في البصرة والذهاب على حد السواء ويامل في الحالق الهزيمة الثانية تواليا  برفع جهود اللاعبين التي ممكن ان تاتي بالنتيجة التي يبحث عنها البحري حتى على حساب الاخوة  لان المهمة لاتتحمل بعد ضربة اي طرف كان بما في ذلك الاشقاء من اجل الهروب والبحث عن البقاء من حلال تقديم الاداء والنتيجة التي مهمة ان تاتي في هذه الجولة رغم صعوبة الواجب الذي سبق وان فشل فيه البحري مع فرق لم ترتق بمستواها للجنوب الذي سيكون في الجاهزية والتعامل مع فرصة المباراة والفوز الذي سيكون الافضل  امام جولتين على نهاية المرحلة القائمة عندما ويحاول البحري  فرض نفسه ووضع حد لنتائجه المتدهورة التي ابقته منذ اكثر من جولة في مواقع المؤخرة ومايواجه مصير البقاء في مهمة شاقة.

مشاركة