ضريبة الطريق – فائز جواد

42

faez-jwad1-249x300

ضريبة الطريق – فائز جواد

في غالبية البلدان المتطورة في العالم هنالك ضريبة تفرض على سائقي المركبات كافة والذين يسلكون الطرق الرئيسية والخارجية والسريعة منها ، خلال زيارتي الاخير للعاصمة الماليزية رصدت وانا استقل باصا ومعي مجموعه من العراقيين السائحين رصدت تقاطعات على هيئة غرف زجاجية مزودة باحدث التقنيات والكاميرات مهمة هذه الغرف استحصال مبالغ رمزية من سائق جميع المركبات التي تسلك الطرق المذكورة ولايسمح لمرور المركبة مالم تدفع المبلغ الرمزب او يستخدم السائق بطاقة يمررها على لوحة ضوئية مثبته على الجانب لتفتح العارضة مع انارة الضوء الاخضر والسماح بالمركبة المرور وهكذا رصدت اكثر من نقطة توقف مثبته في غالبية الشوارع الرئيسية والطرق الخارجية والسريعة ، وبعد الاستفسار تبين ان هذه الغرف والاكشاك تعمل خلال اليوم الكامل مهمتها فرض الضرائب الرمزية على المركبات بالتالي تقوم الجهة المشرفة على هذه العملية بالاستفادة من المبالغ المستحصلة لترميم الطرق وادامتها بشكل دائمي الامر الذي يظهرها باجمل صورة وفي حالة تطور مستمر ، هنا دار الحديق فيما بيننا حول امكانية استخدام مثل هذا النظام الحضاري في طرقنا السريعة والخارجية والاستفادة من المبالغ لترميم شوارعنا واكسائها وصبغها ومابين امنياتنا واحاديثنا تدخل احد الراكبين فقال لايمكن ان يكون مثل هذا النظام في العراق وخاصة بغداد لانه يحتاج الى توعية وثقافة مرورية عامة تؤهل المواطنين وخاصة سائقي المركبات على مثل هذا النظام والاهم تعيين من لهم خبرة ونزاهة وروح الوطنية للاشراف على تلك المهمة خاصة مع ظهور وانتشار حالات الفساد والسرقات التي تنتشر بين مفاصل الوزارات والدوائر المختلفة وكيف نطمأن (والحديث مازال للرجل الذي ابدى رايه بالموضوع) على مبالغ الرسوم المستقطعة وهناك من تسولت نفسه بسرقة اموال النذور التي يرميها زوار ائمتنا الاطهار في المحافظات والمدن الدينية المقدسة وغيرها من حالات السرقات التي اذا ماتحدثنا عنها يشيب لها الراس بدا من الكواسج الكبيرة الى الاصغر، نعم امنيانا دائما تتجدد بان يشهد عراقنا وبغدادنا حالات تطور واعمار والاهم التخلص من الفاسدين واللصوص الذين لايحللون ولايحرمون ، نعم انها امنية تتصدر امانينا في عامنا الجديد 2017 عساها ان تتحقق.

مشاركة