ظهور خجول للكرة الآسيوية بالدوحة ومواجهات جديدة في الأولى

ظهور خجول للكرة الآسيوية بالدوحة ومواجهات جديدة في الأولى

الناصرية- باسم الركابي

شعرت بالحزن الشديد كغيري من سكان القارة الآسيوية بسبب المستوى الهزيل لاثنين من ممثلي القارة في بطولة كأس العالم الجارية في قطر حيث قطر وإيران اللذين واجها التحدي بعينه لهما والكرة الآسيوية في اهم محافل الكرة العالمية فقد قدمت قطر اداء قاصر واقل من المتواضع عندماافتقدت للصلابة الدفاعية والقوة الهجومية والتنظيم ولن يتوقع احد أن يظهر العنابي بتلك الهزالة والوضع الشائك والمعقد والصورة الباهتة والتي واجهت صعوبات حقيقية امام الاكوادور وظهر ت بلا روح ولعبت في أشباه اللاعبين الذين فقدوا السيطرة على الكرة وافتقدوا لأبسط المهارات الفنية وكان التحدي اكبر من التوقعات وسط ارتباك شديد للدفاع والوقوع في اخطاء متكررةوكان الفريق بلا اي حيلة بسبب البطىء الشديد للاعبي الفريق جميعا الذين عجزوا من خلق ولو فرصة قبل ان تتسع المساحات التي جعلت من قيام لاعبي الفريق المقابل التجوال بالراحة وتشكيل خطورة طيلة وقت المباراة ما منحهم تحقيق الفوز في اول21  دقيقة ولو استغلوا وترجموا الفرص جراء مواصلة الضغط لضاعفوا النتيجة في أصعب امتحان للادعم الذي اعد بمدة طويلة لكن تبقى العبرة بالعناصر القادرة على تقديم الأداء المطلوب والقادرة على التركيز لكنها كانت خارج الرغبة .

ثقة الفريق

لقد اهتزت ثقة الفريق تحت انظار جمهوره الذي كان يمني النفس ولو بتقديم لحظات من الاداء لكن الفوارق بين الفريقين أثرت في كل شيء قبل ان يستسلم العنابي وعجز من مجاراة الاصفر القوي والأسرع وجعل من حارسه مرتاحا لان المباراة بدأت وانتهت من جانب واحد امام الانهيار البدني لأغلب لاعبي قطر الذين اكدوا ان مستواهم عربي وليس،بمقدورهم الظهور بمحفل اخر لقد كان منتخب قطر خيبة لكن العالم غض النظر عن المباراة وانشغل بالتنظيم وحفل الافتتاح المبهر وسط غياب المنتخب الذي ظهر اسم يلاجسم ويبقى منتخب للمنافسات العربية لاأكثر .

وما يقال عن قطر ينطبق على ايران رغم انها واجهت منتخبا متكاملا وان مهمتها، الاولى كانت معقدة امام الإنكليز الذين اربكوا حساباتها وارهقوها بفضل نقل الكرة بإتقان كبير ومن مساحات صغيرة ونادرا ما تصل بالخطأ والقيام بصنع اخطر الفرص امام الاداء الكارثي لإيران التي أكدت أنها لا تظهر الا في المنافسات الآسيوية المسيطر ة عليها من فترة ليست بالقصيرة صحبة اليابان وكوريا ج والسعودية واستراليا وجميعها تلعب وتخرج من دور المجموعات بالسرعة الا ما ندر عندما تأهلت اليابان في دورة روسيا 2018 للدور التالي وقبلها كوريا الشمالية في بطولة 1966 عن المجموعة الرابعةالتي ضمت منتخبات روسيا( الاتحاد السوفيتي ) وايطاليا وتشيلي عندما كان 16 فريقا تتاهل للنهائيات ففي الوقت الذي قدم الإنكليز كرة جميلة عكست تفاهم وانسجام اللاعبين ومنحها فوزا عريضا بستة أهداف اهدفين انسجم مع حجم الاداء النوعي والجميل جدا والغير متو قع ليس لتواضع مستوى ايران الفني بل عكست مستواها الحقيقي وقدمت اوراقها للمنافسة على اللقب وكان بإمكانهم الخروج بضعف الاهداف المسجلة بعد مواصلةتهديد المرمى الإيراني بالكثير من الكرات القريبة كما فشل لاعبوايران الحد من خطورة المنافس ولن يتمكنوا من ايقاف هجمات الإنكليز بفضل مهاراتهم العالية التي لم نشاهدها حتى في مباريات الدوري الإنكليزي مقابل عجز منتخب ايران جماعيا وفرديا و ظهربشكل متراجع ولن نشاهد من الاعبين منح الفارق للفريق والكل ظهر بمستوى عادي وفاشل الذي استغل بعدما ترك المساحات للمنافس للدخول من الجوانب والعمق وخلق الفرص الحقيقية والاستحواذ على الكرة وكان اغلب لاعبي ايران في عزلة وفشلوا في اختراق الدفاع الإنكليزي الذي قدم مباراة كبيرة وانفتحت شهيته وسجل ستة اهداف ثلاثة في كل شوط فيما استمر منتخب ايران يلعب بخطوط متباعدة ولم يجد فرصة لخلق هجمات منظمة رغم وجود أكثر من لاعب محترف في مختلف الدوريات المتقدمة لكن ظهر مهزوزا وافتقد للثقة في كل شيء وكان على موعد مع الخسارة وليس على تقديم المستوى وشعر جمهوره في الاحباط في نتيجة ستنعكس آثارها على المهمة القادمة امام ويلز فيما تواجه قطر السنغال الجمعة .دوري الاولى

تعود فرق الدرجة الاولى لخوض مواجهات الدور الثاني من البطولة التي ستقام اليوم وتستكمل غد الخميس وتجري اليوم خمس مواجهات ضمن المجموعة الاولى وفيها يحاول ميسان تعوض سقوطه الاول امام البيشمركة عندما يستقبل الصناعات ويامل ان يقدم ما في وسعه للخروج بالنتيجة وكامل النقاط التي سيلعب من أجلها الضيوف لتفادي هزيمة الاسبوع الماضي ويامل البحري ان يستهل مشواره بتحقيق النتيجة المطلوبة على حساب سامراء وان تحقق ذلك سيكون الفريق في خطوة في الاتجاه الصحيح فيما سيركز سامراء على المباراة عبر جهود التشكيل الذي يامل ان يظهر بثقة والاهم العودة بفوائد اللقاء الغير سهل ويتطلع الدفاع المدني خوض لقاء اليوم امام الحويجة بشكل اقوى والظهور القوي للعودة بكامل النقاط فيما يعول الحويجة على قدرات عناصره التي حققت البداية المطلوبة بالفوز على الصناعات في أول ظهور بالبطولة ما يدعم توجهاته لحسم الامور ويدخل البيشمركة ملعبه وامام جمهوره بوضع معنوي مرتفع بفضل الفوز الذي عاد به من العمارة عندما يضيف الرمادي الذي تنازل عن كل فوائد مباراته بهدف امام الاتصالات و مؤكد يسعى للتعويض رغم صعوبة المهمة.

مباريات الخميس

وتقام غد الخميس ستة مباريات وفيها سيدخل الميناء البصري بغياب مدربه باسم قاسم الذي فضـل الاستقالة بعد نكسة الفريق امام ديالى وقبـــــــلها الإقصاء من بطولة الكاس وسيكون الفريق مطالبا بتقديم المستوى والعمل الجيد والعودة بسرعة للمنافسة وسط رفض الانصار لاي نتيجة غير الفوز بعد الذي حصل في الدور الماضي واهمية نفض غبار هزيمة ديالى عندما يستقبل المرور بنقطة من تعادل من الناصرية ويسعى إلى تقديم نفسه بشكل أفضل وان يكون على قدر المهمة الغير سهلة ويسعى السماوة الدخول مباشرة في اللقاء امام مصافي الوسط .

مشاركة