الشركات الصينية غير موجودة وبعض المباني ينفذها فيترجي

التميمي يفجر مفاجأة بشأن إتفاقية بناء المدارس في ديالى

الشركات الصينية غير موجودة وبعض المباني ينفذها فيترجي

ديالى – سلام الشمري

فجر محافظ ديالى مثنى التميمي ، مفاجأة تثير الاستغراب ،بعد ما افصح عن عدم وجود شركات صينية في المحافظة لتنفيذ اعمال بناء 56 مدرسة ،وقال ان اغلب المبان مؤكلة لمقاولين محليين لا يمتلكون خبرة في مجال الاعمار. وقال التميمي في بيان تلقته (الزمان) امس ان (الشركات والملاكات الصينية المقرر تواجدها ضمن مشروع القرض الصيني لبناء 56 مدرسة في المحافظة غير موجودة على ارض الواقع ، ووالجهات المنفذة للمبان المدرسة هي محلية ،مما يثير علامات استفهام حيال آليات العقد والاتفاقية بين العراق والصين)، واضاف (احد الأشخاص الذي حصل على مقاولة بناء 12  مدرسة ضمن القرض اعلاه ،يعمل بصيانة المركبات فيترجي، وهذا يؤكد ان الشركات الصينية لا علاقة لها بالاتفاقية او المشروع، ونخشى ان يشهد المشروع تلكؤ بعد هدم اكثر من 170 مدرسة عام 2012 وتركها حتى الان). وبحسب تقارير حكومية ،فإن مشروع المدارس الصينية هي ترجمة لأولى خطوات اتفاق العراق مع الصين والمعروف باسم النفط مقابل الإعمار. وكانت المحافظة قد اعلنت في وقت سابق  تسليم 56 موقعا في عموم الوحدات الإدارية إلى الشركة المنفذة وبحضور ممثل عن إدارة المشروع في الامانة العامة لمجلس الوزراء. على صعيد متصل ،أحصت وزارة التخطيط، المشاريع المتلكئة في عموم البلاد. وقال المتحدث باسم الوزارة عبد الزهرة الهنداوي في تصريح امس إنه (بناء على توجيهات رئيس مجلس الوزراء، وانسجاماً مع المنهاج الوزاري، وضعت الوزارة رؤية لمعالجة المشكلات التي تسببت بتوقف أو تلكؤ عدد من المشاريع في عموم العراق)، واشار الى ان (الخطة بدأتها الوزارة بمناقشة واقع هذه المشاريع مع الجهات المستفيدة منها سواء أكانت وزارات أم محافظات، وجرت المناقشة باستفاضة لكل مشروع من هذه المشاريع وسيتم تقسيمها إلى أولويات بحسب أهمية المشروع الخدمية والاقتصادية، والكلفة المالية وحجم التخصيصات التي يحتاجها إنجاز المشروع، وقدرة الجهة المعنية على تنفيذ المشروع وفق المعايير التخطيطية)، واضاف (سيتم تصنيف المشاريع المتلكئة التي يزيد عددها على 1400 مشروع بهدف المضي بالمعالجة والحلول، والمشاريع ذات الصبغة الخدمية، وذات الأهمية الاقتصادية، التي فيها نسب إنجاز متقدمة، سيتم المضي باستكمالها، والنظر في باقي المشاريع وفقاً لحالة كل مشروع من هذه المشاريع). الى ذلك ، كشفت وزارة النفط ،عن جنسية الشركات الأجنبية المنفِّذة لمشروع توسعة مصفاة الشنافية والمنضوية في العمل تحت شركة محلية.وقال مدير عام شركة مصافي الوسط عائد جابر في تصريح امس إن (مشروع زيادة وتوسيع وتطوير مصفى الديوانية مهم من خلال زيادة الطاقة الانتاجية بواقع 70 ألف برميل إضافي يومياً مما يؤدي إلى زيارة بحدود 90 ألف برميل في اليوم)، واضاف (هذه الزيادة تؤدي إلى زيادة نسبة المنتجات من البانزين وغيرها من المشتقات النفطية بنسبة لا تقل عن 78 بالمئة، فضلاً عن الإيرادات بالدينار يومياً أو شهرياً بزيادة تصل إلى مقدار 82 بالمئة، وذكلك أهميته كجدوى اقتصادية للعراق والمحافظة نفسها وتقليل نسبة البطالة).

مشاركة