المطاردة القصصية السابعة والثلاثون-علي السوداني

دمٌ‭ ‬على‭ ‬وجه‭ ‬البلاد‭ . ‬البلاد‭ ‬هي‭ ‬العراق‭ . ‬العراق‭ ‬قتله‭ ‬أهله‭ ‬والغزاة‭ . ‬الغزاة‭ ‬أساس‭ ‬البلاء‭ .‬

البلاء‭ ‬يمشي‭ ‬في‭ ‬الشوارع‭ . ‬الشوارع‭ ‬تحك‭ ‬رأس‭ ‬الذاكرة‭ . ‬الذاكرة‭ ‬نقمة‭ ‬ونعمة‭ .‬

نعمة‭ ‬يحب‭ ‬كريستيانو‭ ‬رونالدو‭ . ‬رونالدو‭ ‬في‭ ‬خريف‭ ‬الإبداع‭ . ‬الإبداع‭ ‬يخلق‭ ‬الحياة‭ .‬

الحياة‭ ‬تخيم‭ ‬بباب‭ ‬تشرين الأول‭ . ‬تشرين‭ ‬الأول‭ ‬فيه‭ ‬حرب‭ ‬خالدة‭ . ‬خالدة‭ ‬تعيش‭ ‬بمصر‭ .‬

مصر‭ ‬في‭ ‬قلبي‭ . ‬قلبي‭ ‬نائم‭ ‬بحقيبة‭ ‬سفر‭ . ‬سفر‭ ‬أبو‭ ‬مريم‭ . ‬مريم‭ ‬خياطة‭ ‬ماهرة‭ .‬

ماهرة‭ ‬خالة‭ ‬ماهر‭ . ‬ماهر‭ ‬طباع‭ ‬المشاهير‭ . ‬المشاهير‭ ‬يتبعهم‭ ‬المريدون‭ .‬

المريدون‭ ‬يحتسون‭ ‬القهوة‭ ‬بساقية‭ ‬الدراويش‭ . ‬الدراويش‭ ‬يزرعون‭ ‬الرز‭ ‬بكف‭ ‬تميمة‭ .‬

تميمة‭ ‬تطبخ‭ ‬الحصى‭ . ‬الحصى‭ ‬لعّابة‭ ‬الصبر‭ . ‬الصبر‭ ‬ذهب‭ ‬الى‭ ‬السوق‭ .‬

السوق‭ ‬فيه‭ ‬رمان‭ ‬وتين‭ ‬وعتال‭ . ‬عتال‭ ‬يتسلى‭ ‬بأصابع‭ ‬الندم‭ . ‬الندم‭ ‬خروف‭ ‬اللحظة‭ .‬

اللحظة‭ ‬من‭ ‬جنس‭ ‬الحسوم‭ . ‬الحسوم‭ ‬بيارق‭ ‬الأحمق‭ . ‬الأحمق‭ ‬يجلس‭ ‬فوق‭ ‬بيضة‭ .‬

بيضة‭ ‬القبان‭ ‬منكوحة‭ .  ‬منكوحة‭ ‬من‭ ‬وزن‭ ‬مندوحة‭ . ‬مندوحة‭ ‬قضمت‭ ‬سطر‭ ‬اليقين‭ .‬

اليقين‭ ‬هو‭ . ‬هو‭ ‬الحق‭ ‬فعلام‭ ‬تتنابزون‭ . ‬تتنابزون‭ ‬نهاراً‭ ‬وتتمالحون‭ ‬في‭ ‬الليل‭ .‬

الليل‭ ‬تعداد‭ ‬الجند‭ ‬على‭ ‬الساتر‭ . ‬الساتر‭ ‬مزروع‭ ‬بخوذ‭ ‬الشهداء‭ .‬

الشهداء‭ ‬عيون‭ ‬مها‭ ‬بين‭ ‬رصافتها‭ ‬والجسر‭ . ‬الجسر‭ ‬حملني‭ ‬فوق‭ ‬ظهره‭ ‬المكسور‭ .‬

المكسور‭ ‬يتغزل‭ ‬على‭ ‬جدار‭ ‬المدرسة‭ . ‬المدرسة‭ ‬فراش‭ ‬الحارس‭ .‬

الحارس‭ ‬صفارة‭ ‬الفجر‭ . ‬الفجر‭ ‬لم‭ ‬يطلع‭ ‬بعد‭ .‬

مشاركة