كتب: حقائق عن التاريخ التركي الحديث

يغطي‭ ‬كتاب‭ (‬حقائق‭ ‬التاريخ‭ ‬التركي‭ ‬الحديث‭( ‬للمؤرخ‭ ‬التركي‮ ‬إلبر‭ ‬أورطايلي‮ ‬‭ ‬الصادر‭ ‬حديثا‭ ‬عن‭ ‬الدار‭ ‬العربية‭ ‬للعلوم‭ -‬ناشرون‭ ‬في‭ ‬بيروت‭  ‬،‭ ‬قضايا‭ ‬مهمة‭ ‬وراهنة‭ ‬تتعلق‭ ‬بمحطات‭ ‬ذات‭ ‬جدل‭ ‬واسع‭ ‬في‭ ‬التاريخ‭ ‬الحديث‭ ‬لتركيا‭ ‬مثل‭ ‬أسباب‮ ‬

انهيار‭ ‬التيارات‭ ‬القومية،‭ ‬وحرب‭ ‬طرابلس‭ ‬الغرب،‭ ‬وحرب‭ ‬البلقان،‭ ‬والحرب‭ ‬العالمية‭ ‬الأولى،‭ ‬ومرحلة‭ ‬الاتحاد‭ ‬والترقي،‭ ‬وبداية‭ ‬الصراع‭ ‬بين‮ ‬

العرب‭ ‬والأتراك،‭ ‬وفترة‭ ‬حكم‭ ‬مصطفى‭ ‬كمال‭ ‬أتاتورك‭ ‬ولاحقاً‭ ‬عدنان‭ ‬مندريس،‭ ‬ومواضيع‭ ‬أخرى‭ ‬تتعلق‭ ‬بالشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬وفلسطين‭.‬‮ ‬

‮ ‬

                                                                       

شيءٌ‭ ‬من‭ ‬سالومي‭..‬حكاية‭ ‬حب‭ ‬وصراع‭ ‬حقب‭ ‬تاريخية

رواية‭ ‬جديدة‭ ‬للدكتورة‭ ‬سهير‭ ‬المصادفة‭ ‬صدرت‭ ‬عن‭ ‬المؤسسة‭ ‬العربية‭ ‬للدراسات‭ ‬و‭ ‬النشر‭/  ‬سيبتمر‭ ‬2022‭ ‬تدور‭ ‬أحداث‭ ‬رواية‭ (‬سهير‭ ‬المصادفة‭( ‬الجديدة،‭ ‬حول‭ ‬قصة‭ ‬عشق‭ ‬بها‭ ‬مسٌّ‭ ‬صوفي‭. ‬في‭ ‬خلفية‭ ‬حكاية‭ ‬حبِّ‭ ‬البطل‭ ‬والبطلة‭ ‬تتضاءل‭ ‬الأحداث‭ ‬التاريخية‭ ‬والسياسية‭ ‬الكبرى‭ ‬التي‭ ‬مرَّت‭ ‬وتمرُّ‭ ‬على‭ ‬مصر؛‭ ‬العبودية‭ ‬والتحرر،‭ ‬الاستعمار‭ ‬والثورات‭ ‬القديمة‭ ‬والحديثة‭. ‬وتهون‭ ‬ألاعيب‭ ‬الإنس‭ ‬والجن،‭ ‬حتى‭ ‬أن‭ ‬الجسر‭ ‬بين‭ ‬الحياة‭ ‬والموت‭ ‬يتلاشى،‭ ‬وفي‭ ‬النهاية‭ ‬لا‭ ‬يبقى‭ ‬من‭ ‬رمادِ‭ ‬كلِّ‭ ‬شيء‭ ‬إلَّا‭ ‬قبسُ‭ ‬الحب‭ ‬الخالد‭ ‬بين‭ ‬قطبي‭ ‬الكون؛‭ ‬الرجل‭ ‬والمرأة،‭ ‬المختلفان‭ ‬تمام‭ ‬الاختلاف‭ ‬في‭ ‬مظهريهما‭ ‬والمتشابهان‭ ‬في‭ ‬جوهريهما،‭ ‬وكأنهما‭ ‬الثلج‭ ‬والماء‭.‬

فتحتْ‭ ‬عينيها‭ ‬على‭ ‬قرعِ‭ ‬طبولٍ،‭ ‬فرأتْ‭ ‬وجهه‭ ‬جامدًا‭ ‬مثل‭ ‬وجوه‭ ‬تماثيل‭ ‬المدن‭ ‬الكبيرة‭ ‬إذا‭ ‬قُدر‭ ‬لها‭ ‬أن‭ ‬تمشي‭. ‬تنتبه‭ ‬أنها‭ ‬بالفعل‭ ‬بين‭ ‬ذراعيه،‭ ‬وأنه‭ ‬يجري‭ ‬وهو‭ ‬يحملها‭. ‬استمعتْ‭ ‬إلى‭ ‬دقّات‭ ‬قلبِه‭ ‬العالية،‭ ‬تنهدتْ‭ ‬والكلمات‭ ‬تدور‭ ‬بدون‭ ‬توقفٍ‭ ‬في‭ ‬عقلِها‭ ‬الذي‭ ‬بدأ‭ ‬يغطيه‭ ‬الظلام‭: (‬هل‭ ‬هذا‭ ‬هو‭ ‬الحبُّ؟‭!(. ‬لفَّتْ‭ ‬يدها‭ ‬اليمنى‭ ‬حول‭ ‬عنقه،‭ ‬وضغطتْ‭ ‬رأسَها‭ ‬على‭ ‬صدره‭ ‬أكثر؛‭ ‬لعلها‭ ‬تختفي‭ ‬بين‭ ‬ضلوعِه‭ ‬كما‭ ‬كانت‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬ينفصلا‭ ‬من‭ ‬قديمِ‭ ‬الزمان،‭ ‬فتستريح‭. ‬رفعتْ‭ ‬رأسَها،‭ ‬فرأتْ‭ ‬شبحَ‭ ‬ابتسامةٍ‭ ‬على‭ ‬زاويةِ‭ ‬فمِه‭ ‬يحاول‭ ‬مداراتها،‭ ‬ولكن‭ ‬حاله‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬أفضل‭ ‬من‭ ‬حالِها؛‭ ‬فقلبه‭ ‬يدوي‭ ‬تحت‭ ‬يدِها‭ ‬بجنونٍ،‭ ‬فلماذا‭ ‬يبتسم‭ ‬هذه‭ ‬الابتسامة‭ ‬المنتصرة‭ ‬اللعينة؟‭!‬

سهير‭ ‬المصادفة ‭ ‬روائية‭ ‬مصرية

من‭ ‬أعمالها‭: ‬ديوان‭ (‬هجوم‭ ‬وديع‭( ‬1997،‭ ‬وديوان‭ (‬فتاة‭ ‬تجرب‭ ‬حتفها‭( ‬1999،‭ ‬ورواية‭ (‬لهو‭ ‬الأبالسة‭( ‬2003،‭ ‬ورواية‭ (‬ميس‭ ‬إيجيبت‭( ‬2008،‭ ‬ورواية‭ ‬‭(‬رحلة‭ ‬الضباع‭( ‬2013،‭ ‬رواية‭ (‬بياض‭ ‬ساخن‭( ‬2015،‭ ‬ورواية‭ (‬لعنة‭ ‬ميت‭ ‬رهينة‭( ‬2017،‭ ‬ورواية‭ (‬يوم‭ ‬الثبات‭ ‬الانفعالي‭( ‬2019،‭ ‬ورواية‭ (‬الحديقة‭ ‬المحرمة‭( ‬2021‭.‬

مشاركة