إنتهاء حالة الإنذار القصوى في بغداد وتنسيقية تشرين تتوعّد بتصعيد جديد

الكاظمي يجدّد دعوة الحوار للوصول إلى توافقات ترضي جميع الأطراف

إنتهاء حالة الإنذار القصوى في بغداد وتنسيقية تشرين تتوعّد بتصعيد جديد

بغداد – قصي منذر

هددت تنسيقية تظاهرات تشرين ،بتصعيد بعد امهال القوى السياسية حتى 25 تشرين الجاري ،لانهاء العملية السياسية. وانسحب المحتجون من ساحة التحرير بعد اعمال عنف ،اسفرت عن تسجيل اصابات بين صفوف المتظاهرين والقوات الامنية خلال عمليات التراشق بالحجارة والقنابل المسيلة للدموع. وفتحت القوات الامنية امس ، جميع الطرق المغلقة وقيام جهدها الالي برفع الكتل الكونكريتية عقب اعلان انتهاء حالة الانذار القصوى. في وقت ،أكد رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، أن الحكومة نفذت مطالب تشرين ولاحقت المتورطين بدم العراقيين. وقال خلال ترؤسه اجتماع المجلس الوزاري للأمن الوطني في بيان تلقته (الزمان) امس انه (في ذكرى انتفاضة تشرين، خرج الشعب للتعبير عن هذه الذكرى الخالدة ،حيث رفع شعارات تعبر عن مطالبهم، وكان ومازال واجب جميع القوى السياسية أن تستمع لهذه المطالب بجدية، وتقوم بدورها الوطني تجاهها)، واشار الى ان (الحكومة قامت بتنفيذ المطالب حسب صلاحياتها، منها إرسال الجرحى خارج العراق والتكفل بعلاجهم، واعتبار شهداء تشرين ضمن مؤسسة الشهداء، وملاحقة المتورطين بدم العراقيين من فرق الموت وغيرها، والذين تم اعتقالهم سابقاً، وما زالت أجهزتنا تلاحق هؤلاء، وكان آخرها الأسبوع الماضي عندما ألقينا القبض على أحد المتهمين بقتل الناشطين)، واوعز الكاظمي للمؤسسات الامنية بـ (التعاون لإزالة الحواجز وتسهيل حياة المواطنين في جميع مناطق بغداد والمحافظات الأخرى)، مجددا دعوته للقوى والتيارات السياسية الى (الإسراع في الحوار الوطني والوصول إلى توافقات وطنية مرضية لجميع الأطراف). بدورها ، وجهت قيادة عمليات بغداد ،بانهاء حالة الانذار القصوى.وقال قائد العمليات الفريق الركن أحمد سليم في تصريح امس أن (القطعات الامنية لا زالت منفتحة في مناطق بغداد بتوزيعها السابق باستثناء بعض النقاط المهمة التي تمسك بالقطعات الاعتيادية في الوقت الحالي)، واشار الى انه (تم انتهاء العمل بتنفيذ خطة الطوارئ، وبدأت الوحدات الهندسية بفتح جميع الطرق عدا جسري السنك والجمهورية)، مؤكدا ان (جسر الجمهورية تعرض الى اضرار اثناء التظاهرات بسبب حرق بعض الاطارات في اماكن مفصلية من الجسر من قبل ما وصفهم بالمندسين)، لافتا الى ان (الجسر يحتاج الى وقت لغرض ادامته والجهات المختصة هي من تقدر مدى الانتهاء من اعمال الصيانة). وثمن الإطار التنسيقي، دور القوات الأمنية في حماية مؤسسات الدولة والمتظاهرين.وذكر بيان امس ان (الاطار التنسيقي يثمن الدور الكبير الذي قامت به القوات الامنية المشاركة في حماية مؤسسات الدولة والمتظاهرين على حد سواء من المندسين والمخربين الذين قاموا ببعض التجاوزات والخروقات المرفوضة خلال التظاهرات). في غضون ذلك ، قالت اللجنة التنسيقية لتظاهرات تشرين ، أنها أمهلت القوى السياسية حتى 25  الجاري ،لإنهاء العملية السياسية. وطالبت اللجنة في بيان امس بـ(اختيار حكومة انتقالية مؤقتة بإشراف أممي، على ألا يكون فيها أي من شخصيات العملية السياسية والحزبية التي قادت البلد خلال الاعوام الماضية بما فيها السلطة التنفيذية القائمة)، مؤكدا أنها (ستشرع في حملة مليونية لجمع توقيعات أبناء الشعب على عريضة رافضة لهذا النظام، كما دعت جميع العراقيين للمشاركة فيها إذا لم تستجب القوى السياسية للمطالب). وانسحب المتظاهرون من ساحة التحرير بعد مواجهات مع الأمن ،أسفرت عن سقوط إصابات وسط تصعيد في تظاهرات مماثلة شهدتها محافظات جنوبية. ففي كربلاء ، قام متظاهرون بحرق الاطارات وسط شارع حيوي. من جانبه ، أفاد مصدر أمني، باندلاع حريق بمدرسة قرب مبنى المحافظة.وقال في تصريح امس إن (حريقاً التهم مدرسة بالقرب من مبنى المحافظة)، مؤكدا ان (القوات الأمنية قامت بتفريق المحتجين والسيطرة على الحريق). واستنكرت نقابة المعلمين العراقيين، الأعمال التخريبية التي طالت بعض المدارس في كربلاء خلال التظاهرة التي شهدتها المحافظة.وقالت النقابة في بيان (نستنكر الأعمال التخريبية وعمليات الحرق التي طالت المؤسسات التربوية التعليمية في كربلاء).

 وفي ذي قار، رفع المتظاهرون صور الناشط المغيب سجاد العراقي، مطالبين بالكشف عن مصيره وازاحة الفاسدين عن السلطة. وقال شهود عيان ان (المتظاهرين أغلقوا تقاطع بهو الناصرية وجسري النصر والزيتون بالإطارات المحترقة، كما فرضوا طوقا على مبنى ديوان المحافظة وأشعلوا النيران في بوابته).

مشاركة