القهوة في يومها الدولي

القهوة في يومها الدولي

بيروت – محسن حسين

رغم اني لست من شاربي القهوة لكن معظم اصدقائي واقاربي يستمتعون بالقهوة وخاصة في الصباح ومن اجلهم وتمشيا مع مهنة الصحافة اذكر لهم اليوم الدولي للقهوة ويجري الاحتفال به في معظم دول العالم في اوقات مختلفه الا في العراق فلم يحدد اليوم العالمي للقهوة لاحتفال به.

وياتي هذا الاحتفال استجابة لقرار اتخذته منظمة القهوة الدولية عام 2014 وحسب القرار فان هذا اليوم مناسبة للإحتفال بمشروب القهوة و قد استغل هذا اليوم أيضاً للتشجيع على التجارة العادلة للقهوة و زيادة الوعي حول مشاكل مزارعي البن. وفي هذا اليوم تقدم العديد من شركات القهوة أكوابا مجانية و مخفضة من القهوة.من الدول العربية التي حددت يوما للقهوة3 دول هي مصر والإمارات والسعودية وتحتفل به يوم 29  ايلول.

اما الدول الاخرى فهي : استراليا – كندا – اسكتلندا – بلجيكا – انكلترا – اثيوبيا -هنغاريا -ايسلندا -ماليزيا -المكسيك -نيوزلندا- النرويج – جنوب افريقيا – السويد – الولايات المتحدة -اليابان – استراليا – رومانيا – الفلبين – تايوان

ويذكر اخواننا المصريون نقلا عن الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء، أن إجمالى استيرادات مصر من القهوة “بن غير محمص غير منزوع الكافيين” سجلت نحو 7 ملايين و640 ألف دولار فى شهر حزيران الماضى ، بينما سجلت واردات مصر من البن غير المحمص قد بلغت نحو 8 ملايين و730 ألف دولار، فى شهر ايار مايو الماضى.

ولا يزال تاريخ القهوة عند البعض غامضاً لكن على الرغم من العدد الكبير من الشكوك حول المصدر الأول لحبوب البن، إلا أن جميع المؤرخين يؤكدون أن أوائل المستخدمين الذين جعلوا من القهوة مشروباً اجتماعياً وعادة منتظمة، هم أهل اليمن، بدءاً من القرن الخامس عشر.

ومن بين القصص المحكية في اليمن، قصة راعي غنم لاحظ أن خروفاً لديه أصبح نشيطاً وبدأ يتحرك كثيراً بعد أن تناول نوعاً من الحبوب التي كانت في أحد السهول، وبعد فترة من الزمن، بدأ أهل اليمن يصنعون شراباً من حبوب البن المكتشفة على درجة حرارة عالية، سرعان ما تم تسميته بالقهوة.

واستعملت القهوة آنذاك من قبل المتصوفين، الذين يحرصون على السهر ليلاً لإقامة صلواتهم، وكانت القهوة تنشّط ذهنهم على الدوام.

وبحسب الروايات، فإن القهوة انتقلت شمالاً نحو بلاد الحجاز ودخلت في تقاليد الشعوب التي عاشت هناك ومن ثم وصلت إلى القاهرة التي كانت أكبر مركز للسكان في ذلك الوقت، ومن هناك انتقلت إلى اسطنبول التي كانت عاصمة امبراطورية كبرى عن طريق تاجرين من بلاد الشام يقال إن أحدهما من دمشق يدعى حكيم، والثاني من حلب واسمه شمس. ومن تركيا، سافرت القهوة إلى لندن عام 1652  وسرعان ما باتت مشروباً يتعاطاه أغلب الناس في العالم.وفي حين تشير الدراسات إلى أن عدد شاربي المشروبات الغازية في انخفاض، تبقى المقاهي والمحلات التي تقدم الأنواع المتعددة من القهوة الأكثر انتشاراً.

واخيرا يقول الشاعر محمود درويش القهوة لا تُشرب على عجل، القهوة أخت الوقت تُحْتَسى على مهل، القهوة صوت المذاق، صوت الرائحة، القهوة تأمّل وتغلغل فى النفس وفى الذكريات”، هكذا غازل الراحل محمود درويش معشوقته “القهوة”، فكان من أكثر الشعراء الذين كتبوا عن هذا المشروب الذى يعتبر مفتاح النهار ، كما وصفه أيضًا.

واخيرا مما يجلب الانتباه اسم المقهى والمقاهي يطلق على كل محلات الراحة واماكن اللقاء رغم ان بعضها يقدم للزبائن مشروبات غير القهوة.

مشاركة