البيئة: تأسيس الشبكة العربية للرصد الإشعاعي والإنذار المبكر

البيئة: تأسيس الشبكة العربية للرصد الإشعاعي والإنذار المبكر

بغداد – ابتهال العربي

لندن – الزمان

اعلنت وزارة البيئة عن تاسيس الشبكة العربية للرصد الإشعاعي البيئي والإنذار المبكر ، مؤكدة أهميتها في الاستعداد العربي لمواجهة أي حادث نووي أو إشعاعي .جاء ذلك خلال مشاركة العراق ممثلا بمدير عام مركز الوقاية من الاشعاع صباح الحسيني الذي اناب عن وزير البيئة وكالة د. جاسم الفلاحي في أجتماعات الهيئة العربية للطوارئ الاشعاعية، في مقر جامعة الدول العربية .

وقال الحسيني انه (بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وهيئة الطاقة الذرية تم التباحث مع كبار المسؤولين العرب حول تأسيس بنية تحتية عربية للاستعداد للطوارئ النووية والإشعاعية برعاية الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط). واكد ان (الاجتماع تبنى اهداف عديدة اهمها التعريف بالشبكة العربية للرصد الإشعاعي البيئي والإنذار المبكر وأهميتها في الاستعداد العربي لمواجهة أي حادث نووي أو إشعاعي. والتعرف على إمكانات الدول العربية في مجال الاستعداد والاستجابة للطوارئ النووية والإشعاعية ومناقشة سبل تطوير خطط الطوارئ الوطنية). وخلق جو من التعاون والتنسيق وتبادل المعلومات والتجارب بين الدول العربية في ميدان الطوارئ النووية والإشعاعية ورفع الوعي على مستوى متخذي القرار بأهمية الرصد الإشعاعي البيئي وخاصة في ظل الظروف الراهنة.

وقال بيان تلقته (الزمان) امس ان الاجتماع حضره ممثلون عن 18 دولة عربية ، حيث تمت مناقشة الجوانب الفنية والتنظيمية لتأسيس الشبكة العربية للرصد الإشعاعي البيئي التي تم تأسيسها والتي تعزز إنشاء وتطوير الشبكات الوطنية للرصد الإشعاعي والإنذار المبكر في الدول العربية لمواجهة أي حوادث قد ينتج عنها انبعاثات إشعاعية ملوثة للبيئة، والتي يمكن أن ينجم عنها عواقب تعرض العاملين والمواطن العربي لمخاطر الإشعاع المؤين.وانطلقت في العاصمة البريطانية لندن مؤخراً منظمة لندن جرين بريدج لحماية البيئة والحد من تغييرات المناخ ويرأس الاستاذ الدكتور حسام بدراوي مجلس امناء المنظمة الجديدة والذي يضم عددا من رموز المجتمع العربي والبريطاني ، وتشارك المنظمة الجديدة خلال أيام في مؤتمر كبير يعقد بغرب العاصمة البريطانية لندن، ويهدف لمناقشة سبل الحد من انبعاثات الكربون. المؤتمر يتم تنظيمه عن بعد عبر تقنية الفيديو كونفرانس، نظرا لموجة الاحترار التي تشهدها بريطانيا حيث تصل درجة الحرارة الى 38 درجة، في وقت حذر عمدة لندن صادق خان السكان من الخروج بهذه الأجواء، مؤكدا ان موجات الاحترار العالمي هي احدى تداعيات تغير المناخ. منظمة لندن جرين بريدج التي أسسها ويديرها الكاتب الصحفي محسن حسني تم الإعلان عن اطلاقها منذ أيام، ومن المتوقع ان تطلق حملة تشجير بأحد المجتمعات العمرانية الجديدة في القاهرة خلال آب المقبل.

وتهدف المنظمة الجديدة لتعزيز حماية البيئة والحد من تغير المناخ عن طريق حملات التشجير، وتنظيم لقاءات عامة مع الناس لرفع الوعي البيئي، إضافة الى نشاطها البحثي الذي يهدف لنشر احدث الأبحاث فيما يتعلق بمصادر الطاقة النظيفة.

بحث بيئي

وقبل نحو أسبوعين شاركت المنظمة في “أسبوع لندن للمناخ”، الذي انتهت فعالياته في الثالث من يوليو الجاري، وشارك به أغلب منظمات البحث البيئي وشركات الطاقة البديلة في بريطانيا.

حسني مؤسس المنظمة ومديرها التنفيذي أكد أن مجلس الأمناء الذي يترأسه المفكر والسياسي الكبير الدكتور حسام بدراوي، يضم نخبة من أبرز نجوم المجتمع في مصر وبريطانيا والعالم، هذا المجلس وضع هدفا رئيسيا للمنظمة، هو مكافحة تغير المناخ الذي سببته انبعاثات الكربون والقطع الجائر للأشجار، ما أدى لزيادة الاحتباس الحراري في الغلاف الجوي، وتعاظم فرص حدوث الكوارث الطبيعية مثل موجات الاحترار وتزحزح حزام المطر والفيضانات وحرائق الغابات وغيرها من الظواهر التي تهدد الحياة على كوكب الأرض. وقال حسني ان النشاط البحثي للمنظمة سوف يسير جنبا الى جنب مع أنشطة ميدانية أخرى تتم بإشراف أستاذ الاجتماع السياسي الدكتور زهران علي زهران، مسؤول التنسيق الدولي بالمنظمة، وهي أنشطة تهدف لتعزيز حماية البيئة، مثل حملات التشجير وتنسيق المحاضرات والمقابلات العامة مع الناس في الأندية  الرياضية والجامعات، وهي حملات متنقلة هدفها نشر الوعي البيئي لتعظيم مشاركة الافراد في حماية البيئة وتوجيههم لمشاريع التشجير والطرق المثلى لفرز النفايات من المنبع لإعادة تدويرها بالشكل الصحيح، وغير ذلك من قيم تعزيز حماية البيئة.وأضاف حسني في بيان تلقته (الزمان) امس ان المنظمة تسعى لتمكين المنظمات الاهلية والحكومات والافراد وتسريع التحول لمصادر الطاقة النظيفة، من خلال تبادل الخبرات والمبادرات البيئية حول العالم، بهدف تعظيم الفائدة الجماعية والتنسيق لكبح جماح ازمة تغير المناخ الآخذة في الاتساع رغم كل الجهود الدولية للسيطرة عليها).

تقارير دورية

وأشار حسني الى ان منظمة لندن جرين بريدج لديها مجلس علماء مكون من نخبة من افضل الباحثين حول العالم، حيث ان اغلبهم يشارك في صياغة التقارير الدورية للأمم المتحدة، وقد حرصت المنظمة على تكوين فريق يمثل شمال الأرض وجنوبها، ومن بين الباحثين المشاركين الدكتورة إلهام علي، أستاذة علم المحيطات بجامعة قناة السويس والخبيرة بالشئون البيئية، والدكتور بيتر مولينجا أستاذ ورئيس وحدة المياه بجامعة سواس في بريطانيا، والدكتورة ليزا ليفين أستاذ علم المحيطات بجامعة كاليفورنيا، والدكتورة الإسبانية إلينا لوبيز جن، الباحثة بجامعة كينجز كوليدج البريطانية، والعالمة الألمانية البروفيسور ألموت أرنيث، الخبيرة البيئية، والعالم النيجيري الدكتور بيدن أديليكان، والدكتورة سمية زكي الدين من السودان، والدكتور بيوسي أندا من جامعة دار السلام في تنزانيا.

وذكر حسني ان (منظمة لندن جرين بريدج تسعى حاليا لضم نخبة جديدة من العلماء للمشاركة في وحدة الأبحاث لديها، وهي الوحدة المعنية بتنظيم الندوات ونشر أحدث الأبحاث عبر موقعها كما تقوم وحدة الابحاث بتقديم خدمات استشارية للهيئات المعنية بقضايا البيئة، و تنظيم كورسات ودورات تدريبية للطلاب والباحثين الشباب المهتمين بمجالات الطاقة البديلة).

مشاركة