في يوم السلام: دعوة الى الإلتزام لمدة 24 ساعة باللاعنف

في يوم السلام: دعوة الى الإلتزام لمدة 24 ساعة باللاعنف

بيروت – محسن حسين

21 ايلول من كل عام هو اليوم العالمي للسلام وقد دعت الامم المتحدة الى الالتزام هذا اليوم لمدة 24 ساعة باللاعنف ووقف إطلاق النار.ونحن بين العراق ولبنان لا نرى اي التزام في البلدين بما تطلبه الامم المتحدة لكن المنظمة الدولية ركزت على العنصرية ولم تضف اليها الطائفية سبب العنف في بلادنا.وحسب الامم المتحدة فان موضوع عام 2022 هو (إنهاء العنصرية. وبناء السلام.).وقد أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا اليوم باعتباره يومًا مخصصًا لتعزيز مُثُل السلام، عبر الالتزام لمدة 24 ساعة باللاعنف ووقف إطلاق النار.لكن تحقيق السلام الحقيقي يتطلب أكثر بكثير من مجرد إلقاء السلاح. إن الأمر يتطلب بناء مجتمعات يشعر فيها جميع أعضاء المجتمع أنهم قادرون على الازدهار. كما ينطوي على خلق عالم يُعامل فيه الناس على قدم المساواة، بغض النظر عن أعراقهم. وكما قال الأمين العام، أنطونيو غوتيريش: ”إن العنصرية ما فتئت تبث سمومها في المؤسسات والهياكل الاجتماعية ومناحي الحياة اليومية في كل مجتمع. ولا تزال تشكل عاملا حاسما في استمرار عدم المساواة. ولا تزال تحرم الناس من حقوقهم الإنسانية الأساسية. وهي تزعزع استقرار المجتمعات، وتقوض الديمقراطيات، وتنال من شرعية الحكومات، …وإن الروابط بين العنصرية وعدم المساواة بين الجنسين لا لبس فيها.

فرار الناس

مع استمرار اندلاع النزاعات حول العالم التي تؤدي إلى فرار الناس من الخطر، شهدنا تمييزًا على أساس العرق على الحدود. ومع استمرار فايروس كورونا في مهاجمة مجتمعاتنا، رأينا كيف تضررت مجموعات عرقية معينة بضربات أشد بكثير من غيرها.ومع معاناة الاقتصادات، رأينا خطاب الكراهية والعنف الموجه ضد الأقليات العرقية.لا شك أن لدينا جميعًا دور نلعبه في تعزيز السلام. والتصدي للعنصرية يأتي ضمن الوسائل الهامة للمساهمة.يمكننا العمل على تفكيك الهياكل التي تكرس العنصرية بيننا. يمكننا دعم حركات المساواة وحقوق الإنسان في كل مكان. يمكننا الجهر بمعاداتنا لخطاب الكراهية – سواء في حياتنا الواقعية أو عبر الإنترنت. يمكننا تعزيز مناهضة العنصرية من خلال التعليم والعدالة التصحيحيّة.

وقد دعت المنظمة الدولية للانضمام إلى جهودها فقالت ” إذ نعمل من أجل عالم خالٍ من العنصرية والتمييز العنصري. عالمٌ تتغلب فيه الرحمة والتعاطف على الشك والكراهية. عالم يمكننا حقًا أن نفخر به.وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد أعلنت اليوم الدولي للسلام في عام 1981 من أجل ’’الاحتفال بمثل السلام وتعزيزها بين جميع الأمم والشعوب‘‘. وبعد مرور عقدين من الزمن، حددت الجمعية العامة 21 أيلول/سبتمبر تاريخا للاحتفال بالمناسبة سنويا ’’كيوم لوقف إطلاق النار عالميا وعدم العنف من خلال التعليم والتوعية الجماهيرية وللتعاون على التوصل إلى وقف إطلاق النار في العالم كله‘‘.

واحتفلت الامم المتجدة باليوم الدولي للسلام في 16 ايلول2022 بمقر الأمم المتحدة. وبدأ البرنامج بحفل قرع جرس السلام في حديقة السلام في الساعة 9:00 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة. وقرع الأمين العام ورئيس الجمعية العامة جرس السلام، وبعد ذلك بدأ احتفال للشباب في قاعة المجلس الاقتصادي والاجتماعي في الساعة 9:30 صباحًا، حيث تفاعل أكثر من 500 طالب مع الأمين العام والفنانين والناشطين البارزين. وقدم الشباب مشاريع توضح الإجراءات التي اتخذوها لمكافحة العنصرية وتعزيز السلام. وتم بث كلا الفعاليتين عبر البث المباشر ويمكن الحصول على التسجيلات.

مشاركة