نساء عراقيات في كتاب – ميادة حمزة الحسيني

 

ميادة الحسيني

نهر حين تقف على ضفافه ترى تأريخ الأمم فيه تسير ومن خلاله نرى جمال العادات والتقاليد وموروث الأجداد …يتفرع منه افرع يضخ من خلالها الأدب ..العلوم ..المعرفة و علاقة كل فرع بتأريخ الدول وبما تتميز به منطقة عن منطقة اخرى  ويروي لنا نهضة أمم وازدهار ثقافة وسقوط أمم وانهيار أخرى .
يتنقل بين المدن العراقية مثل دجلة والفرات ويروي لنا حكاية ويقول لنا مثلا شعبيا يأخذ ويحكي لنا قصته والمغزى الحقيقي لان في الامثال حكم وعبر.

يأخذ من كل مدينة نجومها التي برزت قديما وحديثا وساهمت في إثراء المجتمع بمختلف المجالات وايضا في تطور هذا البلد وينثرها في سماء العراق لتنير لنا الطريق ونستدل من خلالها على ابرز واجمل ما قدموا لنا من اعمال.
لا يكل ولا يمل يعمل بكل جهده كي تصل المعلومة التاريخية لكل الناس .
مثل كتاب عميق في ما يحتويه كبير فيما يقدمه لنا لكنه يختلف عن كل الكتب .
موسوعة لمن أراد ان يعرف تاريخ العراق واي بلد كانه محرك بحث عالمي تجد عنده اي معلومة تاريخية  ترغب في معرفتها .
رفد رفوف المكتبات بكتب التاريخ التي لجأ اليها الكثير من طلاب العلم و الباحثين والمتقدمين لنيل شهادات الدراسات العليا.

وهو لازال يتنقل بين أروقة وصحف التاريخ  ليحط الرحال في مدينتنا متميزا متألقا حاملا على اكتافه أدب واحترام وتقاليد تعكس جمال الالتزام بالاهتمام بالعلم وبمعرفة التاريخ لكي نحافظ على الحاضر ونعد للمستقبل ما يليق بعراقة هذا البلد .

 انه نهر ثالث وقامة كبيرة من قامات بلدي .
الذي لم ينسى دور المرأة ابدا ويشجعها دوما لكي تتميز وتقدم اجمل ما عندها للمجتمع انه استاذ التاريخ المتمرس الحديث في جامعة الموصل الدكتور (ابراهيم خليل العلاف ) رئيس اتحاد الكتاب الالكترونيين العراقيين .

نساء عراقيات كتاب جديد قدم لنا من خلاله  استاذنا الكبير كوكبة من النساء العراقيات اللواتي كن مصدرا للقوة والالهام للكثير من النساء .
خصص لكل  شخصية عدد من الصفحات وتحدث عن مجال عملها وما قدمته  للمجتمع .
كما نعلم كثيرة هيا مغريات الحياة التي تبث في النفس والروح السعادة وغالبا تكون مؤقتة وتزول بسرعة الا أن وجود أسمي (ميادة الحسيني )وتخصيص عدد من صفحات كتاب يخط بيد استاذنا الكبير  الدكتور( ابراهيم خليل العلاف)

 كانت بالنسبة لي السعادة مختلفة ولها وقع اخر في النفس والقلب شعور لا يمكن وصفه حين قرأت أسمي بين تلك الصفحات وحين عرفت أنه اختار كلماتي ووثق بما اكتب وجعلني من بين نساء عراقيات مبدعات ولهن تأريخ لا يمكن ان يتخطاه احد .
أنجاز كبير لي فمن قبل اختار ان اكون من ضمن كاتبات موصليات لكي اكتب في جريدة الزمان اللندنية.
الدكتور العلاف كان دوما عونا وسندا وأب يعظ وينصح بدون ان يمل أتشرف وأفخر أن أكون احد تلاميذه ومنه اتعلم ومن كل ما يقدمه لنا من معلومات و دوما يحمل لنا من خلال ما ينشره على مواقع التواصل ومن خلال الكتب التي يؤلفها رسالة قيمة رسالة عظيمة تحمل كل  معاني القيم والاخلاق التي يدعوا دوما للحفاظ عليها  ويذكرنا دوما بتاريخنا العريق وبجمال المدن العراقية ومن خلال تذكيره بتأريخنا يدعونا الى ان نتكاتف لكي يعود العراق مثلما كان وافضل ويعود قبلة ووجهة لكل من يطلب العلم .

مشاركة