رقصة الأفعوان**

رقصة الأفعوان**
حمزة فيصل مردان
سأسترد من أزمنة التشظي
ما اغتصبه…
في ندرة الكلام
قامت وشدت على وسطها
غيمة
ونجمتين…
نظرها الطفل
فا ضاع وردة الفجر
عند نهارات
مقضضة بوجع الياسمين
فتسمر فيها عرجون ؛
ما رقصت
رقصة الأفعوان
لان البرد مجيل بأواخر الليل السقيل
بريحٍ رطبةٍ
هزت شواخصها رافضة
فهدأت شواخص الزمن المنحور
فحلت من وسطها
غيمة باكية
كالغد الشريد
وأبقت نجمتين ؛
الطفل يبحث عن وردة الرؤيا
و الأفعوان يقص رؤياه
على أغصان الروح » جماجم
دائمة العويل
لكي تدرك ما فاتك
في ترنيمة
محفوفة بالمخاطر
المبهمات
بين أجفان الذبول
أيها النشيج
أَترمم أوجاع الياسمين
في رقصه ؛
مقبلةٍ
الوهم لا يرقص
رقصة الأفعوان
وكذلك الخوف
يمسد شاربيه
مخزيا…
لم تسترد الأزمنة شيئاً
فنامت في كتاب السفر
حمامة برية
/7/2012 Issue 4252 – Date 16 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4252 التاريخ 16»7»2012
AZP09