البرازيلي يعتمد المساعدين في عملية التجديد
عدم كشف تفاصيل التعاقد مع زيكو يشجّع الجهاز الفني على التمرد
بغداد محسن التميمي
قضية التعاقد مع المدرب البرازيلي زيكو تحولت بمرور الايام الى قصة صارت حديث الاوساط الرياضية العراقية، ومااعطاها بعدا اخر ووسع مساحاتها بشكل اكبر تلك التصريحات التي ادلى بها المدرب البرازيلي زيكو عقب الانتهاء من المشاركة في بطولة العرب الاخيرة عندما اعلن حل المنتخب وهو التصريح الذي يتحمل تفسيرين، الاول ان كل منتخب عندما ينتهي من مشاركة في بطولة خارجية يعود لاعبيه الى فرقهم ويتجمعون عندما يحين موعد مشاركة قريبة او بعيدة، والثاني ان زيكو استثمر حالة الفوضى الموجودة في الاتحاد والمشاكل بين بعض الاعضاء والرئيس وحاول من خلال عقلية تعرف خفايا الامور تمرير هذا التصريح الخطير ولكن الاتحاد العراقي لكرة القدم لم يفهم ماقاله زيكو وسيبقى الاتحاد جاهلا بكل مايتعلق بموضوع التعامل الصحيح مع الامور لذلك فقد فسر الاتحاد ان زيكو اتخذ قرارا منفردا واعلن حل المنتخب الوطني العراقي وسارع الى نفي هذا الخبر مؤكدا ان قرار حل المنتخب الوطني العراقي بيد الاتحاد وليس بيد زيكو لان الاخير مدرب ولايحق له التصرف بهذا الشكل الخطير…
زيكو يتحمل اخفاقة كاس العرب
الواقع يقول ان المدرب البرازيلي زيكو يتحمل مسؤولية فشل المنتخب الوطني العراقي في الوصول الى المباراة النهائية لبطولة كاس العرب والخروج منها بالمركز الثالث برغم ان كل المنتخبات شاركت في الخط الثاني والثالث حيث كان يفترض من زيكو ان يلعب بالتشكيل الاساس ثم يطعم التشكيل بلاعبين جدد وليس العكس، واذا ماكان زيكو لايهتم ان فاز العراق بكــــــــــاس العرب او خرج منها بالمركز الثالث لكونه يرغب ان يكتشف لاعبين جدد، فان العراق برمته كان سيـــــــــــــــشعل الشموع ويفرح ويخرج الى الشوارع عندما نحرز كاس اية بطولة لاننا شعب بامس الحاجة الى حـــالة الفرح، والامر الثاني ان وجود يونس محمود ونشات اكرم وعماد محمد وهوار الملا محمد وعلي حسين ارحيمة لم تكن تهمهم نتيجة المنتخب الوطني وهم خارج التشكيل الاساس وربما سيقولون اننا سبب حصول المنتخب الوطني العراقي على المركز الثالث ولو كنا موجودين مع المنتخب لحقق نتائج افضل ولحصل على لقب البطولة للمرة الخامسة، بمعني اخر كان يمكن ان يعتمد عليهم المدرب زيكو في مباريات البطولة لاسباب جوهرية منها ان هؤلاء اللاعبين يستفيدون من وجودهم مع المنتخب حتى عندما يجسلون على دكة الاحتياط لكونهم سيشعرون بان اللاعبين الشباب سيشغلون مراكزهم فضلا على شعروهم في موضوع المنافسة وهو حق لاي لاعب يرغب ان يكون لاعبا اساسيا، ولكن عندما يكون هؤلاء الاساسيين خارج المنتخب فان الموضوع سيختلف تماما وهو ماحصل بالفعل حيث كان الفرصة مواتية جدا لتحقيق لقب جديد ولكن زيكو اضاعه بشكل غريب جدا…
ثلاثة اجيال للمنتخب الوطني
المفروض من الاتحاد العراقي لكرة القدم ان يحسب حساب وجود ثلاثة اجيال للاعبي المنتخب الوطني العراقي، الجيل الحالي الذي سيكون في طريقه الى الاعتزال وهو امر لابد منه وجيل يستعد الان من اجل تسجيل حضوره القوي في التشكيل الاساس للمنتخب، والجيل الثالث الذي يمكن ان يكون البديل الناجح في حال تطلب الامر الاستعانة بخدماته، ولكن واقع الحال يقول عكس ذلك لان جيل يونس محمود ونشات اكرم وهوار ومهدي كريم يرغب ان يكون اساسيا الى بعد عشر سنوات مقبلة وهو الامر الذي يتحمله الاتحاد العراقي لكرة القدم، اما لماذا يتحمله الاتحاد نقول، لانه يتجاهل مقدرة مدربين اكفاء مثل انور جسام وكاظم الربيعي ويحيى علوان وصباح عبد الجليل وحازم جسام وكاظم خلف وجمال علي وايوب اوديشو واخرين لان هؤلاء لو عملوا بشكل منفرد او جماعي لصنعوا جيلا رائعا من اللاعبين عندما يتولون قيادة منتخبات الاولمبي والشباب والناشئين وحتى الاشبال، وبالتالي يعودن لمستقبل كروي ناضج ومثمر جدا الا ان الاتحاد يتجاهل وجودهم لاسباب تتعلق بعملية الضعف التي تعتري عمله الاداري…
المدرب الانكليزي دون ريفي
المدرب الانكليزي المشهور دون ريفي الذي اشرف على تدريب منتخب انكلترا عندما تسلم قيادة المنتخب الاماراتي عام 1975 قال للمسؤولين الاماراتيين لاتفكرون باننا سنحصد البطولات بقدر مانؤسس لكرة قدم صحيحة في الامارات وهو كلام منطقي ومعقول جدا لذلك يفترض من الاتحاد العراقي لكرة القدم ونكرر اذا ماكان جادا ومخلصا وحريصا ان يستعين بخبرات اجنبية من اجل التاسيس لكرة قدم حقيقية في العراقي سواء على مستوى الاندية او المنتخبات الوطنية من اجل ان تضع يدها على الجرح وتوقف نزيفه المستمر الى الان، اما القضية الامر والاخطر فان اعلان زيكو حل المنتخب الوطني يعني انه سيضع في حسابه اختيار مجموعة جديدة من اللاعبين او سيضيف لاعبين جدد الى التشكيل الذي يعتمد عليه وهنا السؤال المطروح، على من سيعتمد زيكو في عملية اختيار هؤلاء اللاعبين، على المساعد باسل كوركيس او على مدرب حراس المرمى عبد الكريم ناعم ؟ اذا ماكان زيكو اصلا لايرغب ان يكون موجودا في ملاعب مباريات دوري النخبة وهذا السؤال يحيلنا الى سؤال اخطر، ماهي بنود العقد التي برمها الاتحاد مع المدرب البرازيلي زيكو وهل يحق للاخير ان يكون بعيدا عن مباريات دوري النخبة وماهو الجديد او التجديد الذي سيعمل عليه مدربنا المحترم؟
صلاح محمد كريم
هناك كلام راقي جدا سبق وان تحدث به الحكم الدولي السابق صلاح محمد كريم يوم كان حكما عندما قال، لااعرف فرق الزوراء والشرطة عندما تلعب بل اعرف ان فريقين موجودان في الملعب ولكن الاتحاد العراقي لكرة القدم للاسف الشديد يعرف الفرق والمدربين واللاعبين عندما يتعامل معهم حتى لو كان على حساب سمعة وتاريخ الكرة العراقية…
/7/2012 Issue 4252 – Date 16 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4252 التاريخ 16»7»2012
AZLAS
AZLAF
























