هولاند يرى امكانية تفادي حرب اهلية والمراقبون يدخلون تريمسة للتحقق من المجزرة


باريس-دمشق- الزمان:

 

( قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند اليوم السبت إنه ما زال هناك متسع من الوقت لتفادي حرب أهلية في سوريا وأنه دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى التعاون لإيجاد حل للأزمة في هذا البلد.
وقال هولاند في مقابلة تلفزيونية تقليدية بمناسبة العيد الوطني الفرنسي في 14 تموز/يوليو، “قلت لفلاديمير بوتين، المتشبث بأن تبقى سوريا مقربة من بلده، فهناك علاقات تجارية وتاريخية وهذا أمر أحترمه، قلت له أن الأسوأ هو أن تقع حرب أهلية في سوريا”.
وأضاف أنه دعاه للتعاون “من أجل التوصل إلى موقف سياسي يمنع الحرب الأهلية. لا يزال هناك متّسع من الوقت”، في إشارة إلى لقائهما في الأول من يونيو/حزيران الماضي في باريس.
وقال الرئيس الفرنسي إن مؤتمر أصدقاء سوريا في السادس من يوليو/تموز الجاري “سمح بجمع نصف دول الكوكب والقول بأن علينا مواصلة الضغط كي يرحل بشار الأسد وكي تحصل عملية انتقال سياسي”.
وقال ان الصين وروسيا “تعرقلان قراراً في مجلس الأمن يحاول إيجاد حل للعنف في سوريا”.

) – فيما دخل  وفد من المراقبين الدوليين في سوريا السبت التريمسة في ريف حماه وسط البلاد للتحقق مما جرى اثر وقوع 150 قتيلا في البلدة قبل يومين، بحسب ما افادت مصادر متطابقة وكالة فرانس برس.

واكدت المتحدثة باسم بعثة المراقبين سوسن غوشة ردا على اسئلة لفرانس برس ان “وفدا من المراقبين توجه الى التريمسة للتحقق مما جرى وقد تمكنوا من دخول البلدة” موضحة ان الموكب “تألف من 11 مركبة”.

 

واوضحت ان البعثة “لم تطلب اذنا رسميا (من السلطات السورية)”، مشددة على ان رئيس بعثة المراقبين الدوليين في سوريا الجنرال روبرت مود “كان واضحا” خلال مؤتمره الصحافي في دمشق الجمعة حين اعلن عن استعداد بعثة المراقبين الدوليين للتوجه الى التريمسة والتحقق من الوقائع “عندما يحصل وقف جدي لاطلاق النار”.

 

واضافت غوشة “علمنا بالامس انه كان هناك وقف لاطلاق النار، لذا ارسلنا دورية الى التريمسة في مهمة استطلاعية قامت بتقييم الوضع لجهة حصول وقف اطلاق النار وامكانية دخولنا الى البلدة”.

 

ولفتت الى انه بناء على ذلك “ارسلنا اليوم (السبت) دورية متكاملة من اجل التحقق مما جرى”.

 

من ناحيته افاد الناشط الاعلامي المعارض ابو غازي فرانس برس في اتصال هاتفي ان “المراقبين الدوليين وصلوا الى التريمسة وقد عاينوا اماكن القصف واجروا مقابلات مع الاهالي”.

 

وكان المرصد السوري لحقوق الانسان افاد ان القوات النظامية قصفت الخميس الماضي بلدة التريمسة في هجوم بالدبابات والمروحيات ما ادى الى مقتل اكثر من 150 شخصا، بينما اعلن الجيش السوري من جهته انه قتل عددا كبيرا من “الارهابيين” في التريمسة نافيا قتل اي مدني.

 

ويصعب التاكد من عدد القتلى من مصدر مستقل منذ توقفت الامم المتحدة عن احصاء الضحايا في اواخر العام 2011، بينما يتعذر تقصي الحقائق الميدانية والامنية بسبب القيود المفروضة على حركة الصحافيين.