مقتل مهندس بانفجار استهدف سيارته خلف وزارة النفط في دمشق

مقتل مهندس بانفجار استهدف سيارته خلف وزارة النفط في دمشق
سوريا مقتل 11 جندياً من جيش التحرير الفلسطيني بعد خطفهم
بيروت ــ دمشق ــ يو بي اي قتل احد عشر جنديا من جنود جيش التحرير الفلسطيني ليل ، وذلك بعد أن كانوا مخطوفين لدى جهات مسلحة قالت الجبهة الشعبية القيادة العامة أنها تابعة للجيش الحر.
أحد الجنودين المخطوفين نجح في الوصول إلى المشفى الوطني في إدلب رغم إصابته وهناك أنبأهم بمكان وجود جثث رفاقه العشرة، ولم يمض وقت طويل حتى وافته المنية
وأكد النبأ عمر عيد عضو لجنة منطقة في مخيم النيرب، وقال عيد اتصلنا مع الطبابة الشرعية بإدلب، وهم ابلغونا بمقتل الجنود الأحد عشر، والجثث سيتم نقلها إلى المشفى العسكري في حلب كما اوضح عيد أنه تم التعرف على ستة جثث حتى الآن.
ويشهد مخيم النيرب حالة غليان بعد نبأ مقتل الجنود، فالمظاهرات المنددة تعم المخيم، كما حملت الشعارات عبارات ساخطة على جيش التحرير الفلسطيني.
واكتنف قضية اختطاف الجنود الغموض لفترة طويلة، كما تضاربت الأنباء حول الجهة التي تقف وراء اختطافهم وسبب الخطف، إلا أن مصدر مقرب من جيش التحرير الفلسطيني رفض الكشف عن هويته أوضح لوكالة الأناضول يبدو أن الخاطفين كانوا يريدون موقفا سياسيا من جيش التحريرالفلسطيني كما كشف المصدر نفسه أن ملابسات مقتل الجنود لا زالت مجهولة.
وكان قد أعلن حسن سالم عميد في جيش التحرير الفلسطيني قبل حوالي اثني عشر يوما نبأ اختفاء سبعة عشر عسكريا فلسطينيا وهم في طريقهم من معسكر مصياف إلى مخيم النيرب في محافظة حلب.
إلى ذلك قتل المهندس عبد الله وليد الطباع، امس، في الإنفجار الذي وقع بالقرب من وزارة النفط في منطقة العدوي في العاصمة السورية دمشق.
وقال مصدر سوري، إن الإنفجار الذي وقع في منطقة العدوي في دمشق، إستهدف سيارة المهندس عبد الله وليد الطباع التي كانت متواجدة خلف وزارة النفط.
وأوضح أن العبوة ألصقت أسفل السيارة المستهدفة، في حين وجدت جثة القتيل متفحّمة في داخلها.
وقال أحد سكّان المنطقة، إن عبوة ناسفة كانت موضوعة في إحدى السيارات أمام وزارة النفط في العدوي في دمشق، إنفجرت وأدّت الى مقتل أحد الأشخاص داخل السيارة. وأضاف أنه سُمع إطلاق رصاص لمدة قصيرة في منطقة العباسيين إثر حدوث الإنفجار.
وتشهد سوريا منذ 15 آذار عام 2011 مظاهرات تطالب بإصلاحات وبإسقاط النظام، تحوّلت الى مواجهات بين قوى مسلّحة وأجهزة الأمن الحكومية، أدّت الى مقتل الآلاف من الطرفين.
وفيما تتهم المعارضة الحكومة بأنها تقصف البلدات وتقتل من تصفهم بـ المتظاهرين السلميين ، تقول السلطات السورية إنها تخوض حرباً مع من تصفهم بـ المجموعات الإرهابية المسلّحة التي تقول إنها مدعومة من الخارج، وتتحدث عن إستقدام المعارضة آلاف المقاتلين العرب والأجانب من أصحاب الخلفيات الأصولية للمشاركة في القتال.
/7/2012 Issue 4244 – Date 12 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4249 التاريخ 12»7»2012
AZP02