عبد المهدي يبحث مع فرنسا تعزيز العلاقات المشتركة
بغداد – الزمان
بحث وزير النفط عادل عبدالمهدي مع السفير الفرنسي مارك باريتي افاق التعاون المشترك بين البلدين.
وذكر بيان للوزارة تلقته (الزمان) أمس أن (عبد المهدي أستقبل باريتي، وجرى خلال اللقاء بحث افاق تعزيز العلاقات الثنائية في كافة المجالات).
واضاف أن (عبد المهدي اشاد بدور الحكومة الفرنسية في دعم العراق على المستويات الامنية والاقتصادية والسياسية).
واوضح البيان أن (باريتي قدم التهاني لعبد المهدي لمناسبة تسنمه مهام الوزارة وابدى رغبه بلاده في تطوير العلاقات الثنائية في كافة المجالات ومنها القطاع النفطي) . وكان عبد المهدي قد أكد ان العمل السياسي ليس المغالطات والغش لتسقيط الاخرين والانفراد بالساحة لعرقلة الحكومة، بل هو تخصص له اختباراته العملية والنظرية.
وقال عبد المهدي في بيان اول امس ان (الرأي العام، هو ليس مجرد انطباعات ومقالات متناثرة ومظاهرات مبعثرة، وانما هو مخاضات واجتهادات واستنتاجات المؤسسات الإعلامية والقوى السياسية والبرلمانية والأكاديمية والحكومية والعسكرية والنقابية والمدنية وقوى الجماعات والحوزات والاقتصاد والاجتماع والشباب والنساء وغيرها، التي تتبلور في انتاج اتجاهات محددة تشكل توجهات البلاد وحصاناتها، والتي تمنحنا ما تمنحه البورصة لرجال الاعمال، والتي بدونها لا يمكنهم اتخاذ القرارات، او التأثير فيها).
واضاف أن (العمل السياسي ليس المغالطات والغش لتسقيط الاخرين والانفراد بالساحة، او الإضرار بمصالح الناس لعرقلة الحكومة وتحقيق المآرب الخاصة، انه تخصص له اختباراته العملية والنظرية، فعندما كانت المعارضة كان القمع غربالاً مشيرا الى انه(عندما اصبحت السياسة وظيفة وامتيازاً، صارت سهلة فأهمل كثيرون مستلزماتها وشروطها).
واوضح عبد المهدي ان (العمل السياسي هو اختصاص، لا يمكن لامة من الامم ان تدير شؤونها بدونه، فهو سلك له أخلاقياته وتقاليد عمله وبناءاته وتدريباته ومآلاته، لا يختلف في ذلك عن السلك الحوزوي او الاكاديمي او الطبي او غيرها)، مبينا ان (السياسة عندنا ستصبح رخيصة وتتدهور مستوياتها ان لم ترس تقاليد عمل تتطور بها، ويتطور بها مفهوم الرأي العام والمؤسسات اللازمة، الهادفة اولاً واساساً لتحقيق القدرة النظرية والعملية لخدمة الدولة والشعب، دون حرمان السياسي من كسب ومنفعة وطموح باحترام القواعد والاصول وليس خلافهما).
واشار الى ان (الحفاظ على المهنية واخلاقيات الاختصاص هي التي تسمح للسياسيين بانجاز برامجهم واحترام الوعود التي لهم او عليهم، ومنها غير المكتوبة، فـ كلمة الشرف او كلمة الرجال كانت وما زالت عهداً يسمح بالاتفاقات والضمانات الضرورية لنجاح السياسة بتعقيداتها وملابساتها).
مبينا ان(احترام الرأي الآخر، حتى عند الاختلاف الحاد).
























