ارتفاع تأييد الفرنسيين لضربات في العراق بعد ذبح سائح

ارتفاع تأييد الفرنسيين لضربات في العراق بعد ذبح سائح
وزير فرنسي في تركيا لبحث تحسين التعاون على محاربة الاسلاميين المتطرفين
انقرة ــ الزمان
وصل وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف أمس الى انقرة لاجراء محادثات مع نظيره التركي افكان علاء تهدف الى تحسين التواصل بين اجهزة الاستخبارات في البلدين في مجال محاربة الشبكات الاسلامية المتطرفة.
فيما أظهر استطلاع أجرته مؤسسة أي.إف.أو.بي. أمس أن التأييد لتدخل فرنسا ضد متشددي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق ارتفع ليصل إلى نحو 70 في المئة بعد أن ذبحت جماعة جزائرية إسلامية متشددة مواطنا فرنسيا في وقت سابق هذا الأسبوع.
وتاتي الزيارة بعد ايام من سوء تفاهم دبلوماسي امني اثناء طرد ثلاثة اسلاميين متطرفين فرنسيين من تركيا وهو الحادث الذي سلط الضوء على الصعوبات في التعاون بين البلدين في هذا الملف.
وقال كانوزف فور وصوله الى انقرة ان التطورات في الساعات ال 48 المنصرمة ناجمة عن خلل في الاتصالات بين اجهزتنا مضيفا يجب اتخاذ خطوات من اجل تحسين هذه الاتصالات .
وتابع سنحدد كيف يمكننا تحسين التعاون … ساقدم اقتراحات لنظيري التركي .
والثلاثاء، رجع ثلاثة فرنسيين من تركيا الى فرنسا وتمكنوا من خداع الشرطة الفرنسية التي كانت تنتظرهم في المكان الخطأ.
وبعد اقامة لعدة اشهر في سوريا، تم توقيف الثلاثة اواخر اب»اغسطس لدى عودتهم الى تركيا ووضعوا قيد الاحتجاز الاداري بتهمة الاقامة غير القانونية في تركيا .
وتم طردهم بعدها وكان من المفترض ان يستقلوا طائرة متوجهة الى باريس، لكنهم وصلوا الى مرسيليا من دون ان تبلغ السلطات التركية فرنسا بذلك.
وسلم الثلاثة الذين يعتبرون من المقربين من محمد مراح الذي قتلته الشرطة الفرنسية بعد ان قتل سبعة اشخاص في جنوب غرب فرنسا العام 2012، في النهاية انفسهم للامن الفرنسي وهم قيد الاحتجاز حاليا.
واشارت الحكومة الفرنسية الى مسؤولية تركيا في الحادث.
وندد الرئيس الفرنسي بوجود نقائص في حين اشار وزير الدفاع جان ايف لو دريان الى خلل كبير .. مرده الى درجة كبيرة صعوبات في غياب تعاون جيد مع اجهزة الاستخبارات التركية .
ونفذت فرنسا وهي أول بلد غربي ينضم للولايات المتحدة في ضرب أهداف في العراق غارات جديدة غربي بغداد أمس الخميس بعد يوم من مقتل ايرفيه جورديل كرد فعل انتقامي على التحرك العسكري الفرنسي.
وقالت أي.إف.أو.بي. عن استطلاعها الذي شمل 1751 بالغا بدلا من أن يضعف ذلك التأييد للتدخل وهو ما أراده الجهاديون تمخضت الجريمة عن نتيجة معاكسة.
ومن المقرر أن يخرج آلاف من الفرنسيين المسلمين الذي يبلغ عددهم خمسة ملايين ويشكلون ثمانية بالمئة من سكان البلاد في مسيرات بمختلف انحاء البلاد اليوم الجمعة للاحتجاج على الدولة الإسلامية التي يقول كثيرون إنها لا تمثل الإسلام.
وأظهر الاستطلاع زيادة نسبتها 16 نقطة مئوية إلى 69 في المئة تأييدا للعمليات الفرنسية منذ 21 سبتمبر أيلول بعد يومين من بدء ضرب المقاتلات لأهداف في شمال العراق ضد المتشددين الذين سيطروا على ثلث العراق وكذلك مناطق واسعة في سوريا.
AZP02