مئات العراة البريطانيين يسبحون في مياه باردة من أجل الخير

مئات العراة البريطانيين يسبحون في مياه باردة من أجل الخير
لندن الزمان فشل مئات البريطانيين من هواة التعري في تحطيم رقم قياسي لنظرائهم من نيوزيلندا في عدد العراة السباحين في وقت واحد. فقد شارك في هذه الفعالية أكثر من 350 بريطانيا مقابل 744 نيوزلنديا. لكن لابد من الأخذ بعين الاعتبار أن الظروف التي سجل النيوزلنديون فيها الرقم القياسي في العام الماضي كانت ملائمة، بل ومشجعة، كونها تمت في أجواء دافئة بل وحارة نسبيا، فيما سبح العراة البريطانيون في مياه شديدة البرودة، وذلك في مدينة نورثمبرلاند الواقعة على ساحل بحر الشمال في أقصى الشمال البريطاني. هذا وأعرب القائمون على الفعالية عن رضاهم إزاء النتيجة التي حققها المشاركون، انطلاقا من تحسن النتيجة المحلية، إذ زاد عدد المشاركين هذا العام 200 شخص مقارنة مع عدد المشاركين في العام الماضي، علاوة على أن الفعالية الأخيرة جاءت في إطار عمل خيري وهو ما لم تتميز به سباحة العراة النيوزلنديين. من جانبهم نوه المشرفون على هذه الفعالية للراغبين بالمشاركة فيها من خلال صفحة مخصصة على موقع الـ فيسبوك إلى أنه إذا كنت ترغب بمجرد إلقاء نظرة على أجساد جميلة وعارية فهذه الفعالية ليس لك، فهي لمن على استعداد للمغامرة والغطس في الماء البارد واستعراض قدرات جسده الفريدة، وكذلك للراغبين بالاقتراب أكثر من الطبيعة . أما الجانب الخيري في الفعالية فتمثل في أن كل مشارك في السباحة تبرع بـ 10 جنيهات، ستخصص لتغطية مصاريف المساعدات الطبية لمن يحتاجها، وتم تحويل مجموع الأموال إلى جمعيات خيرية. تبدأ في مدينة نيويورك صباح الأربعاء مناقشات الجمعية العامة للأمم المتحدة، في أجواء خيمت عليها العملية العسكرية الجوية التي ينفذها تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش في سورية والعراق.
وسيلقي رؤساء وممثلو الدول الأعضاء في المنظمة الدولية على مدى الأيام القادمة كلمات تسلط الضوء على التحديات الماثلة أمام العالم، ولاسيما الإرهاب والتشدد في الشرق الأوسط، والنزاعات المسلحة والتغيرات المناخية وفايروس إيبولا.
ويفتتح الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون جلسات المناقشات بكلمة يتطرق فيها إلى تلك التحديات.
وفي كلمته أمام الجمعية العامة، يتوقع أن يجدد الرئيس الأميركي بارك أوباما تعهده بالقضاء على تنظيم الدولة الإسلامية داعش، ومساعدة الحكومة العراقية في استعادة السيطرة على أراضيها، فضلا عن مساعدة قارة إفريقيا في القضاء على فايروس إيبولا الذي يهدد العالم بوباء جديد.
وسيترأس أوباما في وقت لاحق الأربعاء جلسة لمجلس الأمن الدولي حول تجنيد المقاتلين الأجانب في داعش والمنظمات المتشددة الأخرى، من المتوقع أن يصدر عنها قرار ملزم بهدف مساعدة دول العالم على التصدي لتجنيد وانتقال اولئك المقاتلين إلى مناطق النزاعات كسورية والعراق.
AZP20