إحذروا التحالف الدولي
واخيرا اعلنت الولايات المتحدة الامريكية بان تحالفا دوليا بقيادتها سيكون كفيلا بالقضاء على زمر الجرذان الدواعش التي باتت هذه الزمر تهدد مصالحها في المنطقة العربية ولاسيما في اقليم كردستان العراق لما للولايات المتحدة الامريكية من مصالح حيوية واتفاقات سياسية معروفة على الصعيد الوطني العراقي وان كثير من سياسيينا وياللاسف يتجاهلون هذه العلاقات بين الاقليم وامريكا التي ساعدت على صنع وولادة اقليم داخل الجسد العراقي نعم وبعد صدور الفتوى الولائية للمرجع الاعلى السيد علي الحسيني السيستاني دام ظله لبى ابطال العراق النشامى من جميع محافظات الوطن نداء المرجع وتوجهوا الى جبهات القتال والانخراط مع ابناء القوات المسلحة لتدمير المدن والاقضية والنواحي والقرى التي سيطرت عليها هذه الزمر الارهابية وبعد الانتصارات الرائعة والكبيرة التي سطرها ابناء العراق الغيارى وذلك من خلال تحرير بعض الاقضية والنواحي ابتداء من محافظة ديالى مرورا بمنطقة العظيم ثم انجانه وصولا الى ناحية سليمان بيك ثم كانت نقطة التحول الكبيرة باتجاه ناحية آمرلي الصامدة وطرد الدواعش والحاق الهزيمة النكراء بهم هنا بالذات ظهرت القوة المخفية لدى العراقيين الابطال الذين يستمدون شجاعتهم من ايمانهم بالائمة الاطهار عليهم السلام ومن قوة مرجعيتهم في النجف الاشرف هنا شعرت امريكا واجهزتها الاستخبارية المجرمة بان خيوط اللعبة انكشفت وسوف تتقطع بادرت ومن خلال سرعة ضباطها العاملين في مجالي التجسس والمخابرات والاستخبارات الى تقديم دراسة الى البيت الاسود الامريكي بضرورة العمل على الحد من التوجه الشعبي للشارع العراقي وايقافه بالسرعة المطلوبة خوفا من تفاقم هذ المد الذي هدفه الوحيد والمنشود القضاء على التكفيريين من القاعدة وداعش وتحرير كل الاراضي العراقية واعادتها الى حضن الوطن الام هنا تصبح امريكا وحلفاؤها غير ذوي قيمة ولا يحتاج لهم العراق في الوقت الحاضر ولا في المستقبل لانهم يريدون تاسيس دولة على اساس الامن الوطني ولهذا السبب الجوهري تحركت امريكا وبريطانيا وفرنسا وبقية الحلفاء لتوسيع العمليات العسكرية بحجة محاربة داعش وهدفهم الرئيس هو الحد من الانتصارات العراقية الباهرة وايجاد قاعدة عسكرية لهذا التحالف الشيطاني على ارض العراق وهذا ما تصبو له الاهداف الجديدة للولايات المتحدة الامريكية وسؤالنا لحكومتنا الجديدة هل استوعبتم المجاميع الشعبية ذات التوجه الثوري وزجهم في الجيش العراقي لان هناك مؤامرة كبيرة من امريكا وحلفائها من تريد ابعادهم من ساحات الجهاد الوطني على الساحة العراقية بسبب الانتصارات الكبيرة على فلول داعش حتى تكون هي القوة الوحيدة على الساحة العراقية وهذا لن يحصل لامريكا وبسبب بسيط ان الارادة الوطنية اكبر واقوى من امريكا وضغطها الاستعماري وستبقى ارض الامام علي (ع) عصية عليهم الى يوم القيامة وستفشل كل مؤامراتهم وترمى في مزابل التاريخ وتقبر ولكن على سياسيينا الانتباه الى ذلك الامر واخيرا ارسل مجلس محافظة صلاح الدين وفدا الى المجاهد الكبير الحاج هادي العامري يطلبون منه ارسال ابطال بدر لتحرير ناحية الضلوعية وطرد داعش وهذا امر حسن بالاعتماد على ابناء الوطن ولا غيرهم عاش الوطن والله اكبر.
علي حميد حبيب























