مصر ترفض عرضاً أمريكياً لمساعدتها في إنشاء محطة لتوليد الطاقة الشمسية مقابل التخلي عن مفاعل نووي

مصر ترفض عرضاً أمريكياً لمساعدتها في إنشاء محطة لتوليد الطاقة الشمسية مقابل التخلي عن مفاعل نووي
القاهرة الزمان
كشف مصدر برئاسة الجمهورية ل الزمان ان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي رفض عرضا امريكيا مستشار الرئيس الامريكي عند لقائه معه بقيام الولايات المتحدة بتقديم مساعدات في مشروع تنمية قناة السويس فضلا عن تزويدها بالتكنولوجيا اللازمة لانشاء محطة لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية مقابل صرف النظر عن اقامة مصر مشروعها النووي في الضبعة .
وفي السياق ذاته قالت مصادر أن المجلس الأعلى للاستخدامات السلمية للطاقة سيستعرض فى اجتماعه المقبل برئاسة الرئيس ع السيسى المشروع النووى المصرى لإنتاج الطاقة الكهربائية والمقرر إقامته بمنطقة الضبعة، وكذلك الإجراءات التى تم اتخاذها خلال الفترة الماضية لتنفيذ المشروع، فى الوقت الذى تنتهى فيه القوات المسلحة من إعادة تأهيل البنية التحتية للموقع فى 20 أكتوبر المقبل.
وبحسب المصادر فإن الاجتماع الذى سيعقد ولأول مرة برئاسة الرئيس السيسى سيحسم آلية طرح المشروع النووي السلمى المصري فى الأسواق العالمية، وما إذا كان سيتم تنفيذه من خلال التعاون مع حليف استراتيجي والأقرب فى هذا الشأن شركة روزاتوم الروسية بحسب مصادر المعلومات او طرح المشروع فى مناقصة مفتوحة إمام كل الشركات العالمية المتخصصة، فيما يتمثل السيناريو الثالث فى طرح مناقصة محدودة بين شركات بعينها ولم تحدد المصادر موعد عقد الاجتماع الا أنها أكدت انه سيكون فى أسرع وقت ويستهدف البرنامج النووى المصرى إقامة 4 محطات نووية لإنتاج الكهرباء بقدرات تتراوح ما بين 900 إلى 1300و1650ميجا وات، على أن يبدأ تشغيلها اعتبارا من 2020بمعدل محطة سنويا.
وفى سياق متصل، من المقرر ان يعقد الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة اجتماعا موسعا مع القيادات التنفيذية للهيئات النووية لمناقشة الخطوات التى تم تنفيذها فى هذا الشأن وموقف البرنامج التدريبى الجارى تنفيذه منذ عدة سنوات، كما يستعرض الاتفاقيات الموقعة مع عدد من الدول لإعداد الكوادر المصرية القادرة على المساهمة بفاعلية فى إنشاء وتشغيل المحطة النووية
ويستعرض الوزير الموقف الحالى للمفاعلات النووية على مستوى العالم حيث يصل عدد المفاعلات العاملة إلى 436 مفاعلاً فى 31 دولة أسهمت فى تدبير 14 من إجمالى الإنتاج العالمى من الطاقة الكهربائية، إضافة إلى أن هناك 62 مفاعلاً تحت الإنشاء فى 14 دولة باجمالى قدرات تصل إلى نحو 60 ألف ميجاوات، وقد أعلنت 128 دولة عن خطط لبناء 157 مفاعلاً جديداً تبلغ قدراتها ما يزيد على 175 ألف ميجاوات.
وفى السياق نفسه، كشف مصدر مطلع بهيئة المحطات النووية عن أن الهيئة الهندسية التابعة للقوات المسلحة ستنتهى من إعادة تأهيل موقع الضبعة 20أكتوبر المقبل حيث تتضمن إعمال إعادة تأهيل البنية التحتية للموقع والتى تم تدميرها إبان ثورة 25يناير المبنى الادارى للموقع ومحطة تحلية المياه وشبكة الكهرباء وبرج الأرصاد الجوية وجهاز المحاكاة للمحطة النووية بتكلفة تصل الى 13مليون جنيه.
وفي سياق متصل كثف مسئولو الهيئات النووية الثلاث المحطات النووية والطاقة الذرية والمواد النووية التابعة لوزارة الكهرباء والطاقة المتجددة من انشطتهم واجتماعاتهم الموسعة لاعداد تقارير عن اطلاق البرنامج النووي المصري السلمي وتدشين محطة الضبعة النووية لتوليد الكهرباء بعدما طلب الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء اعداد تقارير عن المشروع لعرضها علي الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الاجتماع المقبل للمجلس الاعلي للاستخدامات السلمية للطاقة النووية تهميدا لاتخاذ القرار السياسي باطلاق المشروع .
واكدت مصادر مسئولة ان الدكتور خليل باسو رئيس هيئة المحطات النووية عقدة عدة اجتماعات مع خبراء ومسئولي الهيئة لاجل التحضير للتقرير بشان موقع الضبعة والحالة الفنية للمشروعات والاجراءات التي تسبق اطلاق البرنامج خصوصا مع وعد مسئولي الهيئة البنية التحتية للمشروع قبل نهاية العام الحالي مما يؤهل لبدء العمل في انشاء المحطة الاولي في المشروع من اصل 4 الي 6 محطات لتوليد الكهرباء حسب قدرة المحطة بداية العام المقبل .
واضافت المصادر ان المجلس الاعلي للاستخدامات السلمية للطاقة الذرية برئاسة السيسي هو المختص وحده باقرار شكل اختيار الشركة التي ستنفذ المحطات مشيرة الي ان حال ارساء المشروعات بالامر المباشر ستكون هناك منافسة شرسة بين شركة روز اتوم الروسية مع عدة شركات اخري او يقرر الرئيس ان يكون عبر مناقصة عالمية مؤكدة ان الرئيس طلب من وزير الكهرباء اعداد تقرير عن البرنامج النووي والعرض الروسي لانشاء محطة الضبعة قبل سفره للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو مضيفة ان المشروع اخد موقعة علي طاولة المفاوضات اثناء الزيارة .
AZP02