
الطيران الأمريكي يقصف موقعاً لداعش في اليوسفية قرب بغداد
موفد أمني من بغداد يوجز الأسد بالحرب على الإرهاب
دمشق ــ واشنطن
طهران الزمان
شنت القوات الاميركية للمرة الاولى ضربة جوية على منطقة اليوسفية التي تبعد 25 ميلا عن قلب بغداد في اطار توسيع عملياتها القتالية ضد تنظيم الدولة الاسلامية، ولاقت ترحيبا من السلطات العراقية. فيما قال الجنرال مارتن ديمبسي أمس ان الرئيس الاميركي باراك اوباما سيدرس ارسال مستشارين عسكريين اميركيين الى جبهات القتال في العراق بحسب كل حالة . وصرح الجنرال ديمبسي امام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ ان اوباما ابلغني بالعودة اليه بحسب كل حالة ، مضيفا ان المعارك المستقبلية في العراق قد تتطلب وجود قوات اميركية على الارض للمساعدة في توجيه الضربات الجوية الاميركية لقوات المسلحين في تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف. من جانبها ذكرت وسائل اعلام سورية حكومية أن مستشار الأمن الوطني العراقي فالح الفياض اطلع الرئيس السوري بشار الأسد أمس على جهود التصدي لتنظيم الدولة الاسلامية في اول اجتماع من نوعه منذ بدأت الولايات المتحدة ضربات جوية ضد التنظيم المتشدد في العراق. ورفضت الولايات المتحدة والحكومات الغربية الأخرى فكرة التعاون مع سوريا في قتال تنظيم الدولة الاسلامية الذي استولى على مساحات واسعة من سوريا والعراق. وترى الحكومات الغربية الاسد جزءا من المشكلة وتقول انه يجب ان يترك السلطة. وذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء سانا ان المسؤول العراقي فالح الفياض وضع الاسد في صورة آخر تطورات الاوضاع في العراق والجهود التي تبذلها الحكومة والشعب العراقي لمواجهة الارهابيين. واضافت أن اللقاء أكد على اهمية تعزيز التعاون والتنسيق بين البلدين الشقيقين في مجال مكافحة الارهاب الذي يضرب سوريا والعراق ويهدد المنطقة والعالم. من جانبها اعلنت ايران رسميا امس عن مشاركة الحرس الثوري في القتال الدائر ضد تنظيم الدولة الاسلامية في العراق. وقال قائد الحرس الثوري الايراني اللواء علي حعفري في مؤتمر صحافي ان القوات الايرانية شاركت في عمليات تحرير آمرلي. وتصدرت ميليشيات بدر وعصائب الحق وفصائل السلام المعارك في آمرلي التي لا تزال مستمرة مع مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية الذين لا يزالون يسيطرون على مواقع تقع في اطراف هذه البلدة. وأضاف قائد الحرس الثوري الايراني ان ايران قدمت في هذه العمليات الاستشارات العسكرية والدعم الفكري وان قوات الدفاع الوطني في اشارة الى الميلشيات تمكنت من استعادة مرتفعات حمرين الاستراتيجية.
AZP01























