وساطة قطرية تنجح في تحرير الجنود الفيجيين المحتجزين في سوريا

وساطة قطرية تنجح في تحرير الجنود الفيجيين المحتجزين في سوريا
أستراليا ترفع مستوى الإنذار حيال الخطر الإرهابي المرتبط بالعراق وسوريا
سيدني ــ الدوحة أ ف ب الافراج عن الجنود الفيجيين الذين سلموا الى قوة الامم المتحدة المكلفة بالاشراف على وقف اطلاق النار في هضبة الجولان المحتلة اندوف .
ورحب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بالافراج عنهم، وقال على لسان المتحدث باسمه انه يثمن الجهود التي بذلتها كل الاطراف المعنية لتأمين الافراج عنهم سالمين .
وقال متحدث باسم الامم المتحدة ان الخاطفين لم يضعوا شروطا للافراج عنهم.
واعلنت قطر في اب»اغسطس انها تمكنت بعد جهود حثيثة من الافراج عن الصحافي الاميركي بيتر ثيو كورتيس الذي كان محتجزا لمدة 22 شهرا لدى جبهة النصرة. وفي اذار»مارس ساهمت قطر في الافراج عن 13 راهبة سورية احتجزتهن النصرة لاربعة اشهر.
على صعيد اخر رفعت استراليا الملتزمة الى جانب الاميركيين في محاربة تنظيم الدولة الاسلامية أمس مستوى 12التحذير من التهديد الارهابي المتمثل بالمقاتلين الاستراليين العائدين من العراق وسوريا.
ولاول مرة منذ العام 2003 وبعد حوالى شهر من لندن، رفعت كانبيرا مستوى التحذير من متوسط الى مرتفع ما يعني ان مخاطر وقوع عمل ارهابي مرجحة بدون ان تكون بالضرورة وشيكة . واعلى مستوى للتحذير هو الاقصى في حال خطر وقوع اعتداء وشيك او انه وقع فعلا.
وقال رئيس الوزراء توني ابوت ووزير العدل جورج برانديس في بيان ان اجهزة الامن والاستخبارات تبدي قلقها حيال العدد المتزايد من الاستراليين الذين يعملون مع مجموعات ارهابية مثل تنظيم الدولة الاسلامية وجبهة النصرة والقاعدة. ان الخطر الذي يمثلونه يتصاعد منذ اكثر من سنة .
واتخذ قرار رفع الانذار بعد يومين على عملية مداهمة قامت بها الشرطة الاسترالية في مركز اسلامي في بريزبين جنوب شرق واوقفت خلالها رجلين للاشتباه بقيامهما بتجنيد مقاتلين وارسالهم الى سوريا، لكن القرار لا يستند الى المعرفة بخطة هجوم محددة بل الى جملة عناصر تشير الى احتمال متزايد بوقوع هجوم ارهابي في استراليا .
وعلى ارض الواقع ستشدد التدابير الامنية في المطارات والمرافئ والقواعد العسكرية وحول المباني الحكومية واثناء الاحداث العامة الكبرى على ما اوضح توني ابوت في مؤتمر صحافي.
وللاسباب نفسها رفعت لندن التي صدمت باعتداءات لندن في تموز»يوليو 2005، مستوى الانذار في اواخر اب»اغسطس من كبير الى خطير ، وهو المستوى الرابع على سلم من خمسة.
وبحسب كانبيرا فان المستويين متشابهين.
ويقاتل حوالى ستين استراليا في صفوف الجهاديين في العراق وسوريا ويقدم نحو مئة من استراليا دعما نشطا الى الحركات السنية المتطرفة.
واستراليا ملتزمة بقوة الى جانب الاميركيين في محاربة المقاتلين الاسلاميين وهي تقجم معدات عسكرية واسلحة وذخيرة اضافة الى مساعدة انسانية عبر الجو.
الى ذلك اعلنت الحكومة اواخر اب»اغسطس انشاء قسم للتحقيق والتدخل متخصص في
التصدي للمرشحين الى الجهاد .
وهذه الوحدة المخولة مراقبة وتوقيف وملاحقة المرشحين المفترضين للذهاب للقتال في مناطق حرب في الشرق الاوسط، ستجمع عمل مختلف وكالات الاستخبارات المعنية.
ومن اصل مبلغ 630 مليون دولار استرالي 440 مليون يورو تم رصده في تموز»يوليو لتعزيز مكافحة الارهاب، سيخصص اكثر من 60 مليونا مباشرة للوقاية ولقمع تجنيد شبان استراليين ل الجهاد .
ويتزايد عدد الغربيين الذين يتوجهون الى سوريا او العراق للقتال الى جانب تنظيم الدولة الاسلامية او جماعات متطرفة اخرى، ما يثير قلق السلطات التي تخشى هجمات ارهابية بعد عودة هؤلاء المقاتلين.
واوضح توني آبوت ان بعض الاشخاص لديهم النية والقدرة على تدبير اعتداءات هنا في استراليا. ونعلم انهم لدى عودتهم من الشرق الاوسط يكونون متمرسين على القتال والعنف تعودوا على القتل بلا رحمة .
وفي فرنسا يقدر عدد الاشخاص المعنيين باكثر من تسعمئة، وهو رقم يشمل اولئك الذين ذهبوا فعلا الى مسرح عمليات، واولئك الذين هم في طريقهم والذين تعتقد اجهزة الاستخبارات انهم ينوون الذهاب الى مسرح عمليات.
وسبق ان ضرب الارهاب استراليا بقوة عندما وقعت تفجيرات في 12 تشرين الاول»اكتوبر 2002 في بالي باندونيسيا خلفت 202 قتيل بينهم 88 استراليا.
AZP02