إجراءات أمنية مشددة لحماية السيسي أثناء قمة المناخ وروحاني يطلب مقابلته في نيويورك

إجراءات أمنية مشددة لحماية السيسي أثناء قمة المناخ وروحاني يطلب مقابلته في نيويورك
القاهرة الزمان
كشفت مصادر امنية ل الزمان ان الاجهزة الامنية المصرية كثفت من استعدادتها لحماية الرئيس عبد الفتاح السيسي اثناء قمة المناخ التي تعقدها الامم المتحدة في نيويورك بعد ان تلقت تلك الاجهزة معلومات عن مظاهرات اخوانية امام مقر الامم المتحدة اثناء القاء السيسي كلمته فضلا عن انسحاب وفود قطر وتركيا اثناء القاء كلمته بهدف احراجه دوليا وهو الامر الذي استبعدة عبد الرؤوف الريدي سفير مصر السابق في واشنطن في تصريحات ل الزمان وقال ان احراج الرئيس من خلال انسحاب دولة او دولتين من المعارضين للنظام المصري مثل تركيا وقطر امر مستبعد لاسيما وان وفود الدول الاخري ستكون حاضرة ومنصته لخطاب الرئيس السيسي
وضرب الريدي المثل بقمة منظمة العمل الدولية عام 1981 وقتما كان الرئيس الاسبق حسني مبارك حديث العهد في منصبة وفي ذلك الحين كانت هناك مقاطعة عربية لمصر بعد توقيع معاهدة السلام مع اسرائيل فانسحب الوفدان الايراني والسوري اثماء كلمة مبارك وهو ما لم يؤثر علي سير الخطاب او احراج الوفد الدبلوماسي المصري لكون المنسحبين دولتين فقط من بين اكثر من مائة دولة .
ويلفت السفير الريدي النظر الي ما يتوقع ان يجري خارج القاعة التي قد تشهد تظاهرات من انصار جماعة الاخوان الارهابية ضد الرئيس السيسي وهو ما سيسلط عليه الاعلام عدساته ويظهر النظام المصري في الخارج في صورة المدان ولكنه عاد يؤكد ثقته في ان الشرطة الامريكية بسيطرتها الامنية علي الوضع خارج قاعة الجمعية العامة للامم المتحدة لن تسمح لتلك التظاهرات بالاستمرار كثيرا .
ويتفق سفير مصر الاسبق في الجزائر ابراهيم يسري مع ما ذهب اليه الريدي فاكد ان مخطط احراج الرئيس لا يكفيه دولتين او ثلاثة بل يتطلب لوبي من الدول يقرر الانسحاب من قاعة الجمعية العامة وقت القاء السيسي للخطاب ملمحا الي امكانية مشاركة عدد من الدول في هذا اللوبي علي راسها تركيا وعدد من دول امريكا اللاتينية وبعض الدول الاسيوية .
في السياق ذاته تلقي الرئيس عبد الفتاح السيسي طلبا من الرئيس الايراني حسن روحاني لعقد لقاء ثنائي مطول علي هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة بنيويورك الشهر الجاري .
وذكرت مصادر دبلوماسية مطلعة ان مكتب رعاية المصالح الايرانية في مصر تقدم بالطلب الي وزارة الخارجية التي ارسلته بدورها الي رئاسة الجمهورية موضحة ان الرد كان بعدم الممانعة حسب جدول الرئيسين .
واوضحت المصادر ان الرئيسين السيسي وروحاني تباحثا هاتفيا مرة واحدة منذ تولي السيسي السلطة في الثامن من يونيو الماضي لافتة الي ان العلاقات المصرية الايرانية في حالة فتور لعدة اسباب ابرزها الامتعاض الايراني من ثورة 30 يونيو فضلا عن الدور الايراني في تعقيد ملفات وقضايا تعتبرها القاهرة ذات بعد امني لمصر .
وعلي الجانب الاخر كشف مصدر امني للزمان ان الاجهزة الامنية سوف تعلن قريبا عن اكتشافها شبكة تجسس ايرانية تم ضبطها مؤخرا لنشر المذهب الشيعي الصفوي في الوقت الذي كشف فيه مصدر مسؤول ان الاجهزة السيادية احبطت مخططا ايرانيا لتوفير السلع الاستراتيجية في عدد من الدول الافريقية والعربية بسعر اقل من الاسعار العالمية بهدف التغلغل في تلك الدول علي حساب الدور المصري .
AZP02