الممتاز يطرق أبواب الفرق بقوة
نفط الوسط يجدّد ثقته بشهد والسليمانية تراهن على قدرات راضي
الناصرية – باسم الركابي
تتصاعد استعدادات فرق الدوري الممتاز بكرة القدم بشكل جدي وواضح لانها تدرك أهمية البطولة المقبلة وانعكاس أثارها عليها من حيث المنافسة والتطلع إلى تحقيق النتائج المطلوبة وهي تعود مرة أخرى إلى أهم بطولة محلية مستخدمة تعزيزات كبيرة من خلال انتداب اللاعبين بعقود بالأجل لحين إقرار الموازنة العامة التي ترى فيها فرق المؤسسات فك عقدة المشكلة التي أجلت معها دفع القسط الأول من استحقاقات مبالغ عقود اللاعبين قبل ان تبرز المشكلة المالية بشكل استثنائي إمام الكل بما في ذلك الاتحاد العراقي لكرة القدم كما جاء على لسان النائب الثاني علي جبار قبل ايام وبعد استعراضنا لواقع واستعدادات الفرق الستة عشر التي كانت قد شاركت في النسخة الأخيرة من المسابقة الممتازة قبل ان نتواصل تقديم الفرق الأربعة الأخيرة التي كانت قد صعدت للتو الى البطولة بعد ان أنهت تصفيات الدور التاهيلي قبل شهر لتستقل عربات قطار الدوري الأول في الكرة العراقية بعد عودة السليمانية والكهرباء والحدود فيما يكون نفط الوسط قد بلغ حلم اللعب في الدوري الممتاز ونامل ان تأتي مشاركة الفرق الأربعة بالمستوى المطلوب وبما يدعم المستوى الفني المنتظر من المنافسات التي مهم جدا ان ترتقي الى طموحات الفرق نفسها التي مؤكد انها ستدخل البطولة بقوة بعد ان كانت قد تعلمت الدرس جراء اللعب في الدرجة الأولى قبل ان تلمس الفوارق بيمن ان تلعب في الدرجة الأدنى مقابل الممتازة التي تمثل واجهة الكرة العراقية
ومهم جدا ان تأتي محاولات الفريق المذكورة مؤئرة وناجحة حتى لاتكون مجرد ارقام بل ان تكون مؤثرة وتتمكن من تحقيق أهدافها عبر الاختيارات الدقيقة لعناصرها لتتمكن من اداء المهمة عبر الدعم الذي توفره أنديتها لها من خلال معسكرات الإعداد كي تسبق فترة انطلاقة الدوري المقرر لها في الاول من الشهر المقبل
تاهل مبكر
فريق نفط الوسط اول فريق وصل الى الدوري الممتاز بعد نجاح لافت في التصفيات المؤهلة للدوري الممتاز وهو يضع قدميه في دائرة الصراع في اول مشاركة على النطاق الممتاز ويتطلع الى تحقيق موسم ناجح كما وعد مدير الجهاز الفني للفريق عبد الغني شهد بأنه سيشارك بفريق متكامل يلبي تطلعاته وأهدافه في المنافسة وتبني الدور المطلوب منه وان يقدم نفسه كفريق قادم من الدرجة الأولى وان يكون له حضور ومواجهة تهديد الفرق الكبيرة بثقة وتركيز وهذا اهم شيء بالنسبة للفريق في المسابقة بعد ان واصل الفريق مهمة الإعداد استمرارا مع فترة اللعب ضمن الدور التاهيلي ما وفر فرصة امام الفريق ان يتكامل بشكل اكثر وان يتوصل الى حدود الاعداد المتكامل بعد ان جددت الادارة ثقتها بالمدرب نفسه الذي استمر في قيادة الفريق وهو ما جعله الاقرب الى تسمية اللاعبين ومؤكد انه اعاد النظر في عدد من اللاعبين لانه يقدر واقع البطولة التي لم تكن جديدة عليه وهو الذي شارك فيها لاغبا ومدربا مع فرق معروفة
وفي الوقت الذي الذي قامت ادارة النادي الى تهيئة كل الاحتياجات للفريق من خلال منح المدرب كل الصلاحيات في انتداب اللاعبين القادرين على اللعب والدفاع عن سمعة الفريق الذي يبدو انه يتمتع بإمكانات مالية عالية ولاينقصه شيء وهذا ينصب في مصلحة المشاركة الاولى التي وصلها بوقت مناسب وبسرعة بعد تواجد في ميدان الكرة منذ فترة قصيرة لكنه عمل الصحيح عندما اناط المهمة بالمدرب المذكور واسناد مهمته بكل عوامل الدعم ليبسط سيطرته على فرق الدرجة الاولى ومن ثم التوجه الى الدرجة الممتازة وهو يملك خيارات اللعب والمنافسة وخوض مباريات البطولة كما يجب من اجل النجاح الذي وفرت له ادارة الفريق كل مقومات المشاركة لانها تريده قويا من شانه ان يقدم الموسم الناجح الطموح من خلال جهودها والجهاز الفني وعناصر الفريق من الىعبين المؤكد تم انتقائهم ضمن الحدود الفنية
تطلعات السليمانية
ترى ادارة فريق السليمانية ان ما حققه فريقها عبرالانتقال من بطولة الدرجة الاولى الى المسابقة الممتازة بعد موسم واحد فقط من الهبوط يعد انجازا مهما في مسار مشاركات الفريق المختلفة وان الصعود والعودة بهذه السرعة لم يكن بالشيء العادي اذا لم يكن بالامر الكبير للفريق الذي استثمر الفرصة التي وفرها الاتحاد العراقي لكرة القدم بعدما سمح للفرق الأربعة الهابطة من الدوري الممتاز في ان تلعب مباشرة في المرحلة الأخيرة من المسابقة التي مرت في ثلاث مراحل كانت طويلة ومؤثرة في كل جوانبها على اغلب الفرق
الفرق ان تاتي وتشترك بالوضع الفني والنفسي المطلوبين ولاننا نقدر الوضع الذي تمر به اليوم لانه متاثر بالوضع العام الذي يعيشه البلد، وعودة الى مشاركة فريق السليمانية الذي التي حصل على الضوء الأخضر للمرور الى الدوري الممتاز والعودة الى موقعه بعد موسم تمكن من انهاء الامور لمصلحته بشكل سريع وسيطرة كاملة بعد ان خاض مبارياته بقوة وسط فرحة غامرة لجمهوره الكبير الذي انتشى كثيرا بما حققه الفريق الذي تعامل مع الأمور كما يريد ونجح في الوصول الى هدف المشاركة الذي تكلل في النجاح الكبير من خلال جهود اللاعبين وإمكانات الفريق التي وفرتها ادارته التي عملت ما بوسعها لاخراج الفريق من دوري المظاليم.
ويقول المشرف على الفريق الحكم الدولي السابق الذي وصف الانجاز المذكور بالكبير والجميل لانه افرح اهل المدينة الذين لمسوا جهودنا التي بذلناها من اجل الوصول للهدف الذي تحقق في مهمة لم تكن سهلة إطلاقا لاسباب معروفة خاصة في الدور الحاسم بسبب عدد المباريات التي لايمكن ان تفرط بنقاط اي منها لان ذلك سيخلق الضرر للفريق الذي تحول الى ظاهرة في المنافسة والصراع لانه دخل البطولة اي الدور التاهيلي بجاهزية عالية الذي نقدر باعتزاز جهود اللاعبين والملاك التدريبي بقيادة حميدسلملن التي بذلها مع الفريق ولانه المدرب الذي تعامل مع مختلف الفرق المحلية التي اوصل منها الى الدوري الممتاز ومنها فريقنا كما نقدر باعتزاز جهود اللاعبين الذين قدموا ما عليهم وافوا بوعودهم للنادي والفريق وكانوا وراء ما تحقق وكانت مجموعة رائعة قدمت كل الجهود ونجحت بشكل كبير وندين لهم جميعا بعد ان اوصلوا الفريق الى هذا الانجاز التاريخي لاننا لانريد ان نبقى اكثر بعد في الدرجة الاولى لو قارننا إمكاناتنا مع عدد من الفرق التي تلعب في الدوري الممتاز لنجد احقيتنا في العودة واللعب في البطولة الاولى ويعد ان نجحنا في المنافسة التي تمكنا من عبور كل الحواجز وسط فرحتنا التي لاتوصف وستبقى في الذاكرة الى حين لان ما تحقق كان التحول الكبير والانجاز بعينه ووضع حدا لمعاناتنا وكان مكسبا كبيرا ونجد الفريق اليوم في وضع مختلف امام اعتزاز جمهورنا الذي تابع الأمور أول باول وكان احد اهم أسباب النجاح الذي تحقق مع ان الفريق لم يلعب في أرضه اية مباراة لكنه تلقى الدعم المعنوي من جمهور وكذلك الوقفة الجيدة لوسائل الاعلام في المدينة التي شجعت وساندت الفريق بكل ما تمتلك من وسائل وكانوا مثالا للوفاء والتشجيع
وحول الاستعداد للدوري الممتاز أكد كريم تمت إناطة المهمة بالمدرب صالح راضي الذي سيقود الفريق الموسم المقبل ومنحناه الثقة في مواصلة العمل وإعداد الفريق للموسم المقبل والبطولة ليتسنى له ولنا اعداد الفريق بالشكل المطلوب من خلال توفير كل وسائل الدعم واللعب انطلاقا من أهمية المسابقة حيث طلبنا من المدرب ان يقدم لنا كشفا باحتياجاته كافة منها التعاقد مع اللاعبين الذي هو من يقدر وضعهم الفني بنفسه لان المهمة لم تكن سهلة ولازالت اثار المشاركة الأخيرة التي قضت تنعكس على امال البقاء في الدوري الممتاز حاضرة امامنا وكانت درسا علينا ان نتجاوزه بسرعة بعد ان ضاق الخناق ونحن نلعب في دوري المظاليم وها هو الفريق يعود ولابد ان تكون عودة هامة وكبيرة ومثمرة ولهذا تبرز الحاجة الى تكوين فريق متكامل في كل شيء في المقدمة انتداب اللاعبين القادرين على تمثيل الفريق انطلاقا من واقع المسابقة التي تحتم علينا ان نلعب في تشكيلة فاعلة وتمكنه فنيا من اجل الاستمرار في البقاء لابل اكثر من ذلك لاننا لانريد ان نكون مجرد رقم بل فريق يشار اليه بالبنان
والخطوة الاولى في عملية تجديد بناء الفريق هي الاستعانة بعدد من اللاعبين من خارج المدينة لدعم قوته وهذا يعود للمدرب نفسه الذي هو من يقدر الحاجة المطلوبة لدعم صفوف الفريق الذي كانت خطوتنا الاولى التعاقد مع احد اللاعبين المحترفين من رومانيا ونحاول كل ما امكن في استغلال ما تبقى من ايام على افتتاح الدوري من اجل تجاوز اي مشكلة من شانها ان تغلق الابواب امام اي ثغرة كانت ونسعى الى اعدادالفريق بكل ما تتطلبه العملية الفنية لاننا كما قلت لدينا هدفا من المشاركة لابد ان تمحو اثار المشاركة الاخيرة التي كلفتنا ان نلعب موسما في الدوري المنسي والمهمل ولاننا نمتلك إمكانات عالية عزمنا على تخطي البطولة الاولى والوصول الى الممتازة وكما حصل
ونحن كإدارة سنبذل اقصى ما لدينا من جهود واستثمار الدعم الكبير الذي يقدم لنا من قبل المسؤولين في المدينة الذين وعدونا بتقديم كل ما يحتاج اليه الفرق الذي سيراهن على ان يكون الطرف القوي في المنافسة الممتازة
تحضيرات متواصلة
كما اننا لانشكوا من شيء اطلاقا بما في ذلك ملعبنا المتكامل من كل الجوانب وهو جاهز لاستقبال المباريات التي سنلعبها لانه من المهم الاستفادة من الأرض في تحقيق التوازن في النتائج التي يأمل جمهور الفريق في ان يتمتع بها وان لايتكرر سيناريو نتائج الموسم الذي الزم فيه الفريق على مغادرة البطولة وتتواصل استعداداتنا بشدة له حيث ننتظر برنامج المدرب وماذا يتضمن فيما يخص فترة الإعداد التي مؤكد أنها تتضمن إجراء مباريات تجريبية ومعسكرا خرج العراق الى اخر متطلبات المشاركة التي ننتظرها بشغف بعد الذي حصل في الموسم الماضي الذي انزوى فيه الفريق الذي سيعود بكل ثقة وقوة وحماس الى مقعده
ونحن نقدر الوضع الذي يمر به البلد وكذلك الإقليم ونجدها من الفترات الصعبة ونامل ان تنجلي الأمور بسرعة ومؤكد ان كل نشاط يتاثر في الوضع العام للبلد ولهذا نامل ان تأخذ عملية تنظيم مسابقة الدوري على محمل الجد بسبب الظروف التي تواجه كل شيء في البلد لكن مهم ان تستمر بطولة الدوري التي نامل لان تخضع لدراسة من قبل الاتحاد الذي مؤكد انه سيراعي ظروف الفرق وان يتم الوصول الى الحالة التي تتفق عليها الفرق كافة ومهم ان تكون عملية مقبولة تنسجم مع ظروف الفرق التي تواصل عملها اليوم من اجل الوصول الى مشاركة معبرة عن واقعها وهي التي تريد ان تنافس بقوة انسجاما مع ماتقوم به من مفردات إعداد لكي تأتي المشاركة متطابقة مع تطلعاتها خاصة فرق المؤسسات التي تمتلك شروط الإعداد واللعب في البطولة التي نجد الاتحاد العراقي لكرة القدم يقوم بجهود مكثفة والعمل على إقامة بطولة الدوري بالشكل المطلوب وبالطريقة التنظيمية التي تخدم كل الإطراف المساهمة
وحذر عبد الكريم من تكرار سيناريو البطولات الأخيرة والنسخة الماضية وأهمية الإعلان عن مواعيد المباريات ومن دون اللجوء الى التأجيل غير المسوغ وذلك بتحديد مواعيد المباريات بشكل واضح إمام المشاركات الخارجية التي هي مثبتة أصلا وأهمية ان يكون الاتحاد قد استفاد من الأخطاء التي تعرضت لها البطولة الأخيرة والفشل الذي واجهته والنهاية التي كانت عليها التي قتلت فيها المنافسة وكذلك عملية الهبوط التي جردت المسابقة من معناها ونأمل لان تشهد المسابقة توقفا الا عند الحاجة الضرورية التي تحددها المشاركات الخارجية لمنتخباتنا وهي مثبتة مسبقا في برنامج الاتحاد الذي يتوجب عليه ان يأخذ الفرق الى بطولة منتظمة وفاعلة من كل الجوانب ومن الطبيعي ان يقوم بذلك وان يحدد مواعيد المباريات بفترة زمنية
ويقول الحكم الدولي السابق محمود نور الدين أجد مناسبا ان يعود فريق السليمانية الى الدوري وهو صاحب التاريخ الطويل في المشاركات المحلية والاهم ان نرى التوازن بين فرق المحافظات والعاصمة وان من يقف مع فرق المحافظات في اللعب في الدوري لأنها تمتلك الجماهير الواسعة وهذا أمر مهم بالنسبة للمباريات التي لاطعم لها بدون جمهور في الوقت الذي يمتلك فريق السليمانية قاعدة جماهيرية واسعة كما شاهدنا في الموسم ما قبل الماضي لكن هذا حال كرة القدم ففي أوقات لايشفع لها التاريخ والألقاب والإمكانات لكننا نريد من إدارة الفريق ان تقدمه كما يجب.























