مصدر من وفد الجهاد لـ الزمان الفلسطينيون قبلوا العودة للمفاوضات بعد ادراكهم عدم وجود بديل للمبادرة المصرية

مصدر من وفد الجهاد لـ الزمان الفلسطينيون قبلوا العودة للمفاوضات بعد ادراكهم عدم وجود بديل للمبادرة المصرية
القاهرة الزمان
عاد وفد الجهاد الاسلامي الي القاهرة مساء امس الاول استعداد لجوله جديدة من المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية والتي من المنتظر ان تبدء بعد وصول الوفود الفلسطينية الاخرى ووفد اسرائيل.
وفي تصريحات ل الزمان اكد مصدر بوفد الجهاد الاسلامي ان الفلسطينيين قرروا العودة الي المفاوضات بعد ادراكهم انه لا يوجد بديل للمبادرة المصرية في ظل وجود مبادرات اخري تطالب برفع الحصار ولكنها في نفس الوقت تطالب بنزع سلاح المقاومة. واضاف المصدر ان هناك توافق بين خالد مشعل والرئيس الفلسطيني والذي تم في قطر بحضور امير قطر على ضرورة استئناف المفاوضات لعدم وجود بديل اخر . في السياق ذاته كشفت مصادر إخوانية أن حماس تشهد انقساماً داخلياً بين قياداتها، خلال الأيام الماضية، بشأن المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل. ويدعم فريق بقيادة موسى أبومرزوق، نائب رئيس المكتب السياسى للحركة، الجهود المصرية، بينما يرفض الفريق الثانى بقيادة خالد مشعل، رئيس المكتب السياسى للحركة، الوساطة المصرية، رغبةً فى تفويت الفرصة على قيادة مصر للمفاوضات، فيما أكد سياسيون أن انقسام حماس يؤكد صحة الموقف المصرى، ومواقف الحركة تضر بالقضية الفلسطينية. من جانبه، كشف الدكتور أسامة شعث، المحلل السياسى الفلسطينى المقرب من القيادة الفلسطينية، عن أن الرئيس الفلسطينى محمود عباس اتفق مع الرئيس عبدالفتاح السيسى على فتح معبر رفح الحدودى، الشهر المقبل، فور تثبيت إطلاق النار، على أن تشرف قوات من حرس الرئاسة الفلسطينية على إدارة المعبر وحراسة الشريط الحدودى بين مصر وقطاع غزة، حيث من المقرر أن تقوم عناصر من حرس الرئاسة بإدارة المعبر من الجانب الفلسطينى تقدر بـ1000 جندى بشكل مبدئى قابل للزيادة إلى 3000 عنصر من حرس الرئاسة الفلسطينية. وأوضح شعث أن اللقاء بين السيسى و عباس تناول بحث سبل دعم مصر لحكومة الوفاق الوطنى الفلسطينية، وعقد مؤتمر إعمار غزة، وإعادة تفعيل المبادرة المصرية بما يشمل حلاً نهائياً للعدوان الإسرائيلى على قطاع غزة، مؤكداً تفاعل حركة حماس بإيجابية مع هذه المقترحات. وأشار إلى أن مصر ستوجه دعوة للطرفين الفلسطينى والإسرائيلى لوقف إطلاق النار فوراً، وعودة الوفدين للتفاوض غير المباشر فى القاهرة، والحصول على رد مباشر ونهائى من إسرائيل على المبادرة المصرية. وأكد أن استئناف التفاوض لا يعنى البدء من الصفر، ولكن التفاوض على أساس المطالب الفلسطينية التى أكد الرئيس الفلسطينى أنها لن تتغير.
AZP02