رئيس لجنة المسابقات في إتحاد الكرة علي جبار يتحدّث عن الموسم الجديد:
الدوري ينطلق في موعده المحدّد وقلّة ملاعب العاصمة تثير القلق
الناصرية – باسم ألركابي
يتصاعد الحديث هذه الأيام عن مسابقة الدوري الممتاز المقرر ان تنطلق في الاول من تشرين اول المقبل من خلال استعدادات الفرق واحاديث جماهير الفرق ووسائل الاعلام التي تدور حول المسابقة ودور الاتحاد العراقي لكرة القدم في تامين الامور لكي تبدأ في الموعد المذكور وكيفية ادارتها كما تريد الفرق والإطراف المساندة لها و الكل الذي نراه مشدود الى البطولة التي تختزل فيها الكرة العراقية لابل رياضة البلد كما هو الحال علية في موسم سيكون حافل من خلال مشاركات المنتخبات الوطنية اضافة الى البطولات المحلية امام همة اتحاد اللعبة الذي كما يبدو يحاول استخدام كل الوسائل وبشدة من اجل تقديم موسم يختلف عن الاخير كما اعترف الاتحاد في الأخطاء التي رافقت النسخة الاخيرة فيما يتعلق ببطولة الدوري التي نراها اليوم الشغل الشاغل امام مراهنة الاتحاد في ان يتجاوز كل السلبيات بعد ان تم تحديدها ولان الامور تتطلب ان تكون الدقة في تقديم العمل عبر خطوات واثقة لان كل الأنظار ستتجه نحو عمل الاتحاد حصرا بعد ان اعلن رئيسه الاخ عبد الخالق مسعود من انه يحمل افكار عمل تعكس ارادة الاتحاد الذي يامل في موسم مناسب رغم الظروف الاستثنائية التي يمر بها البلد كما ان الاتحاد يريد ان يثبت قدراته الفنية وبان الامور لابد ان تسير في الاتجاه الصحيح وحول مفردات الموسم الجديد الذي يامل الجميع ان ياتي منسجما مع الرغبة والأموال التي تصرفها الفرق التي واجهت بطولة متأخرة في النسخة الاخيرة التي تتصدرها التأجيلات التي اكثر ما تزعج الفرق في الوقت الذي أعلنت لجنة المسابقات بانها اتخذت التدابير اللازمة من اجل جعل المسابقة ان تحظى بقبول الكل رئيس لجنة المسابقات وللوقوف على مجمل الاستعدادات التي اتخذها الاتحاد يرويها لنا اليوم نائب رئيس الاتحاد رئيس لجنة المسابقات علي جبار الذي يقضي اكثر وقته في بغداد حرصا منه على تادية عمله الذي يعد الاهم في تفاصيل انشطة الاتحاد وهو الذي نال ثقة الهيئة العامة في الانتخابات الاخيرة وفاء من تلك الهيئة الى شخص الرجل الذي تمتد علاقته ليس باهل الكرة بل بين الجميع من اقصى العراق الى اقصاه كما وجدنه شعلة من النشاط في كل اتصال هاتفي معه وهو يتحدث لك بواقعية من دون تحويل الامور الى مصالح شخصية او للاتحادوماشابه ذلك فهو يقول لك كل الصراحة وبثقة ونادرا ما نجد اليوم في الوسط الكروي والرياضي ان يدون لك المعنيين الامور والاحداث كما هي وهو الذي لم يفقد حيوته كلما مر الوقت ولم يكن مقيد بالحديث كما يعمل البعض الذين اكثر ما يهمهم هو تبيض الامور والحديث عكس الحقيقة وعلى هذا النحو نرى علي جبار في عمله وهو يقول لنا نعم الاول من تشرين اول هو الموعد الاخير والذي لايمكن ان يشهد تغير تحت اي مسوغ كان وهو ما اخبرنا به كل الفرق بانه موعد بدا البطولة انه الموعد الثابت وما دفعنا الى تغير الموعد الاول الذي كان في التاسع من ايلول المقبل هو منح الوقت للفرق الأربعة الصاعدة للمسابقة بان تاخذ وقتا من اجل الاعداد لدخول مباريات الدوري الذي لابد ان تكون فيه اطرافا فاعلة والحديث عن اعداد فرقها لان الوضع هنا يختلف عنه في الدرجة الأولى كما معلوم حتى وان ثلاثة فرق سبق لها وان شاركت في البطولة مرات لكننا نريد ان ترتفع وتيرة الإعداد بعد ان انتقلت الفرق من البطولة الاولى بالتزامن مع فترة استعداد الفرق للدوري الممتاز الذي كما عرضنا انه تم تقسيم الفرق الى مجموعتين امام الأسباب التي دفعتنا الى ذلك وهي المعروفة للجميع واجد اليوم ان الكل بات مقتنعا بالية البطولة التي تأتي بسبب الأوضاع الصعبة التي يمر بها البلد كما تمت مراعاة عملية توزيع الفرق التي جرت بحسب مراكز الفرق التي كانت عليها في الموسم الماضي حيث ضمت المجموعة الاولى فرق الشرطة وامانة بغداد ونفط الجنوب ودهوك والنفط والميناء ونفط ميسان والنجف والسليمانية ونفط الوسط فيما ضمت المجموعة الثانية فرق اربيل والجوية والزوراء والطلبة وزاخو والكرخ وكربلاء ومصافي الوسط اضافة الى فريق الكهرباء والحدود
قرعة البطولة
وستجري قرعة البطولة للمرحلة الاولى في الثامن من الشهر المقبل بعد ان تمت مراعاة مشاركات المنتخبات وكيفية تمشية المباريات بالشكل الذي يضمن انسيابيتها من اجل ان تنتهي في الموعد الذي حدده الاتحاد الذي يحرص على تنظيم البطولة بالشكل الذي نجنب الفرق كل ما رافق مباريات المواسم الاخيرة من تاجيل وتغير الى اخر المقترحات التي ستطرحها الفرق التي ستكون متممة للتعليمات التي سيصدرها الاتحاد التي ستستند عليها البطولة التي نامل ان يكون الدور الاولى في تنفيذها للفريق المشاركة التي تدرك تمام ظروف العمل الحالية واهمية ان تتفاعل مع الاتحاد من خلال تنظيم ملاعبها وحيث جماهيرها على الانضباط وحدد جبار اهم مشاكل الدوري المقبل هو انعدام الملاعب لفرق العاصمة التي اغلبها لاتمتلك ملاعب وهذه مشكلة حقيقية تدخل في اقامة المباريات وما متوفر منها التي لاتتجاوز اصابع اليد لاتفي بالغرض امام حجم جماهير فرق العاصمة خاصة وان ملعب الشعب لايصلح للعب في الوقت الحالي بسبب عدم صلاحية ارضيته وما اثير من مشكلة عائديته التي زادت من الطين بلة ولااخفي سرا من انناقد نواجه يعض الصعاب في تمشية المباريات جراء هذا السبب لكننا وضعناه بعين الاعتبار عند تحديد مواعيد المباريات التي قد تعوق بعض المباريات للفرق الجماهيرية بسب عدد جماهيرها لكن نحرص على ان الامور ستسير بالشكل المطلوب في المحافظات وبالمناسبة ادعو وزارة الشباب الى ضرورة حسم استغلال المدينة الرياضية لابل الملعب الثاني لانه يوجد فريقان في البصرة يلعبان في الدوري الممتاز كما ان الحاجة تتطلب الى استغلال الملعب في الموسم الحالي وهنالك تحرك من الاتحاد الفرعي في البصرة في التنسيق مع مديرية الشباب لغرض استلام الملعب الذي سيكون نقطة التحول في الموسم المقيل
باب الانتقالات
واكد رئيس لجنة المسابقات ان باب انتقالات اللاعبين سيغلق في التاسع من ايلول المقبل ولايمكن ان نقبل بعد التاريخ المذكور انتقال اي لاعب واعتقد ان الفرق حددت حاجتها من اللاعبين وأبرمت العقود معها لانه اليوم تدخل مرحلة الإعداد الاخيرة وجرت انتقالات اللاعبين بين الفرق بشكل سلس وفقا للتعليمات والاتفاقات التي عقدت ما بين اللاعبين أنفسهم والفرق التي منها من بكرت في ابرام العقود مع من هوافضل من بين اللاعبين من خلال امكاناتها المالية التي وفرت لها الغطــــــــــــــاء المطلوب لانجاز هذه المهمة
الفئات العمرية
واكد نائب رئيس الاتحاد ان الاتحاد حريص جدا على الاهتمام ببطولات الفئات العمرية حيث توجيه فروعه في عموم المحافظات على اقامة بطولات للفرق انطلاقا من اهمية هذا العمل الذي يدعمه الاتحاد بقوة لانه يرى ان تطور واستمرار اللعبة ياتي من خلال الاعمار الصغيرة لانها مستقبل اللعب والادلة كثيرة على ذلك كما ان نتائج منتخب الاشبال الاخيرة في البطولة الأسيوية زاد من اهتمامنا في العمل مع هؤلاء الصغار من خلال تكثيف البطولات وارى على الاندية ان تتحمل مسؤوليتها في هذا الجانب من خلال تشكيل فرق دائمة وليس للمناسبات فيما يقوم الاتحاد بتامين الرعاية الكاملة لمنتخبات الفئات العمرية التي اسند مهمة تدريبها الى مدربين اكفاء حتى يرتقي العمل الى المستوى المطلوب كما ان الاتحاد اتخذ التدابير الازمة لدعم مهمة المدربين من اجل تحقيق النتائج في البطولات الأسيوية وليس هذا حسب فان الاتحاد يرى في ذلك من بين اهم واجباته في ان يدير امور هذه الفرق التي اجد ان تهتم بها كل الفرق لان في ذلك المصلحة الكبيرة لها وللكرة العراقية وكذلك اللاعبين انفسهم الذين يريدون ان يعبروا عن قدراتهم الفنية من خلال الانخراط في مثل هذه المنتخبات وللاسف اننا نرى العدد القليل من الفرق التي ترعى من مثل هذه الاعمارالتي يتذكر الكل كان دورها واثارها في دعم فرق المحافظات والفرق الجماهيرية التي كانت قد تعاملت مع هذه الفرق بكل جدية
دوري الدرجة الاولى
وحول موعد اقامة دوري الدرجة الاولى للموسم الجيد قال رئيس لجنة المسابقة ان بطولة بمشاركة هذا العدد من الفرق تحتاج الى عمل منظم لكي تسير البطولة بالشكل الافضل لانها تضم فرق من عموم المحافظات امام تفاوت كبير ليس بين الفرق بل حتى بالبنى التحية ولذلك نربد ان نمنح الفرصة امام الفرق من خلال الية المسابقة على خلفية ماشهدته في المرة الاخيرة التي كانت ناجحة بكل المقاييس بعد ان فتحنا المجال امام عشرين فريق للمنافسة في الادوار الاخيرة وسيتم اصدار تعليمات البطولة والفرق المشاركة فيها بعد فترة قصيرة على بداية الدوري الممتاز ونسعى الى تقليص مشواراقامة البطولة لكي نوفر الوقت على فرق الاندية خاصة وان اغلبها تعاني العوز المالي كما اننا نريد ان ان تاتي عملية انتهاء البطولة بالتزامن مع الدوري الممتاز لان في ذلك اهمية تنسحب على طبيعة العمل الذي نسعى الى ان يكوم منظما بين كل مفردات الموسم الذي نحرص على ان يكون مميزا
المنتخبات الوطنية
واكد ثقة الاتحاد والجمهور العراقي بالمنتخبات الوطنية التي ستشارك في البطولات المقبلة حيث الاولمبي الذي سيلعب في مجموعة متوازنة وحظوظه عالية في الانتقال للدور التالي لابل سيكون منافسا قويا لما يضمه من عناصر باتت اليوم اكثر انسجاما وقادرة على تحقيق الانجاز كما ان المنتخب الوطني سيكون له شان كبير في بطولة خليجي السعودية وسيكون منافسا على اللقب وهو ما نخطط له ولان ذلك سيمهد الى المشاركة الاهم حيث الادولار النهائية لبطولة امم اسيا في استراليا التي ستضع منتخبنا وجهازه التدريبي على المحك لانها تعد الاختيار الحقيقي للكرة العراقية ايضا وسيكون فريقنا مهيأ تماما لخوض غمار البطولة وتحقيق مبتغاها كما الحال لمنتخب الشباب الذي قطع فترةاعداد كبيرة من اجل خوض تصفيات اسيا في مجموعة نجده قادر على الخروج منها والانتقال الى الدور النهائي
ولم نضع في حساباتنا الا ان ان نحقق النتائج المطلوبة لاننا نعرف قدرات فرقنا ومستوياتها ومؤكد هي من المنتخبات الحاضرة بقوة في المحافل الأسيوية.























