
الولايات المتحدة تشدد القيود على مسكنات أفيونية شائعة
شركات الأدوية تعارض إنتاج مضادات حيوية نباتية لمكافحة إبيولا
لوس انجليس واشنطن رويترز لم تنخرط شركات الأدوية الكبرى بعد في مساعي التوصل لتقنيات انتاج العقاقير بالتكنولوجيا الحيوية القائمة على النباتات والتي ربما يثبت انها أسرع وأعلى انتاجا وأقل تكلفة من الأساليب الحالية باستخدام خلايا الثدييات.
فالشركات الرائدة فيما يسمى بتقنية الاجسام المضادة النباتية تشمل ماب فرماسوتيكال الدوائية بسان دييجو التي نالت اهتماما عالميا بعقار تجريبي لمرض الايبولا يعالج به اثنان من العاملين الامريكيين في المجال الطبي وكذلك شركات مثل ايكون جينيتكس الالمانية وبلانت فورم الكندية وآي بيو ومقرها ولاية ديلاوير. وجميع هذه الشركات هي شركات خاصة تعمل على انتاج الأجسام المضادة والعقاقير واللقاحات البروتينية في نباتات سريعة النمو.
وتأمل هذه الشركات في أن يشد انخفاض تكلفة انتاج العقاقير القائم على النباتات والذي يصل في بعض الحالات الى نحو عشر تكلفة تصنيع الأجسام المضادة التقليدية اهتمام شركات الادوية الأكبر في نهاية المطاف.
ولم تتبن شركات الأدوية الكبرى حتى الآن هذه التقنية بعد انفاق مئات الملايين من الدولارات على خطوط التصنيع الحالية. ويقول خبراء هذه الصناعة ان شركات الادوية الكبيرة تحتاج أيضا الى أدلة على أن هذه التقنية يمكن أن تحظى بدعم الهيئات المنظمة التي لم توافق بعد على أي عقار بالتكنولوجيا الحيوية منتج بشكل كامل من النباتات.
وقال فيكتور كليميوك الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة ايكون جينيتكس اعتقد أن هذا الاهتمام سيأتي.. من المعتاد أن تكون شركات الأدوية الكبرى متحفظة جدا فيما تقرره وفيما تستثمر فيه .
وكانت شركة باير ايه.جي قد انضمت عام 2010 الى شركة ايكون في تدشين تجارب بشرية في مراحل مبكرة متعلقة بلقاح للسرطان استنبط من نبات التبغ لكن الشركة الكبرى باير توقفت منذ ذلك الحين.
والأجسام المضادة هي بروتينات تستخدم من قبل جهاز المناعة في الجسم لسد مسار اي غزو أجنبي يحتمل ان يكون ضارا للجسم.
وهناك حوالي 30 عقارا قائما على الأجسام المضادة في السوق الامريكية منها علاجات رائجة للسرطان مثل أفاستين وريتوكسان وتنتجهما شركة روش القابضة. ويتم انتاج كل منهما من خلايا ثدييات وغالبا من حيوان الهمستر القارض وتزرع هذه الخلايا في أحواض كبيرة من الفولاذ المقاوم للصدأ.
وحتى الآن فالمشروع الناجح الوحيد في العقاقير المستمدة من النباتات هو علاج اعتمدته الولايات المتحدة لمرض نادر وانتجته شركة العلاجات البيولوجية الاسرائيلية بروتاليكس وتسوقه مع شركة فايزر. وهذا العقار الذي يطلق عليه ايليليزو عبارة عن انزيم ينتج من خلايا الجزر المعدل وراثيا. لكن هذه الخلايا لا يعاد انتاجها في النباتات بل يتم نسخها في نظام مغلق باستخدام اكياس بلاستيكية تستعمل مرة واحدة
من جانبها شددت الحكومة الأمريكية القيود على مادة الهيدروكودون وهي من المسكنات الأفيونية للألام والموجودة في عقار فيكودين وغيره من العقاقير المسببة للادمان. وتأتي هذه الخطوة فيما يحاول مسؤولو الصحة وانفاذ القانون كبح الزيادة المستمرة في اساءة استخدام العقاقير التي تؤخذ بأمر الطبيب. وتشير بيانات على المستوى الاتحادي الى أن نحو ثلاثة من أصل أربعة من الجرعات الزائدة من العقاقير التي تؤخذ بوصفات طبية هي من المسكنات الأفيونية.
وقالت مديرة إدارة مكافحة المخدرات ميشيل لينارت في بيان للاعلان عن هذه الخطوة أمس الخميس هناك نحو سبعة ملايين أمريكي يسيئون استخدام أدوية الوصفات الطبية والتي تتضمن المواد الخاضعة للرقابة بما في ذلك المسكنات الأفيونية وهو ما أدى الى ان زادت الوفيات الناجمة عن الجرعات الزائدة من عقاقير الوصفات الطبية على حوادث السيارات . ومستقبلا ستوضع منتجات مثل فيكودين التي تجمع بين الهيدروكودون مع مادة أخرى مثل الاسيتامينوفين أو الأسبرين ضمن منتجات الجدول الثاني مثلها مثل عقاري الأوكسيكودوني والمورفين وهما من المسكنات الأفيونية. وسوف يصعب اعادة تصنيف هذه المنتجات من الحصول عليها سواء من قبل المدمنين او المرضى الذين يعانون من الألام.
وظلت مادة الهيدروكودون نفسها على الجدول الثاني لعقود ولكن المنتجات التي تدخل فيها مواد أخرى تدرج على منتجات الجدول الثالث الأقل تقييدا.
وقالت ادارة مكافحة المخدرات إن المنتجات التي تجمع بين الهيدروكودون ودواء آخر الاسيتامينوفين في حالة فيكودين تسبب الادمان بدرجة كبيرة.
AZP20























