المغتربة يريفان السلطان تهدي نجاح مشاركتها الفرنسية إلى أسد بابل
علي إبراهـيم الدليمي
أهدت التشكيلية العراقية المغتربة، يريفان السلطان، نجاح مشاركتها بشهادة ودرع التقديرية، في ملتقى الفنون الذي أقيم في فرنسا مؤخراً، إلى أبناء الشعب العراقي جميعاً.
والفنانة السلطان، مواليد بغداد، حاصلة على بكالوريوس في علم النفس، من جامعة بغداد، وقد هاجرت من العراق بسبب الظروف الأمنية المتردية، لتستقر في مدينة كالمار السويدية.
وقد أحبت الرسم منذ طفولتها، واتخذته هوايتها الجميلة، وكان برنامج المرسم الصغير الذي يقدمه الفنان خالد جبر، خير معين لها في تفاعلها المتواصل، لتدرس مبادئ الرسم وفنونه فيما بعد بجهد شخصي.. فضلاً عن مشاركاتها العديدة في المعارض الجماعية التي أقيمت في بغداد، لتتواصل بعدها المشاركة خارج العراق. فقد شاركت في عدة معارض في السويد وكذالك في جزر اولاندفي السويد، وقد وضعت بصمتها في مراسم مدينة برشلونة وكذالك في جزر الكناري -حاصة على شهادة تقديرية من الرابطه الدوليه للإبداع الفني والثقافي في فرنسا، تعمل حالياً معلمة فنون للاطفال في مدينة كالمار.
وفي السويد، أتخذت الفن وسيلة إنسانية ناجعة، للعلاج النفسي، وخصوصاً للاطفال المصابين بالأمراض النفسية، وعن هذه التجربة تقول: احببت الفن بالفطره ونمت موهبتي شيئا فشيئا الى ان اصبح للألوان شيء مهم في حياتي ومنذ دخولي لعالم الرسم ساعدني بان اجعل للألوان كعلاج نفسي وتهدئة للأعصاب وهكذا كانت تجربتي وعملي مع طلابي الصغار في السويد حيث أقيم .. فكثير منهم تجاوب معي وشفى من خلال الرسم والألوان وكونت لهم عالم خاص بمزج الألوان مع الموسيقى وهكذا هم يعيشون معي عالم من الخيال والمتعة فدراستي لعلم النفس وايضاً حب الرسم والألوان جعل لي هدف بان الرسم بحد ذاته هو علاج للنفس وطبقتها على الاطفال ونجحت الحمدلله .. لكن، يبقى السؤال كيف لو كانت هذه التجربة مع اطفال بلدي الحبيب؟ لأكتملت سعادتي حقا ما ينقصني هو بأن ارى براءة اطفال العراق وفرحتهم وأكون اليد المعينه لهم في كل صغيرة وكبيرة هذا عراقي وللعراق انتمي، فحسرتي كبيرة ومؤلمة لاني لم امارس هذا العمل في بلدي.
























