رؤى فنية في الآلية الجديدة لمسابقة الدوري الممتاز تأخر موازنة الدولة والظروف الأمنية يصبّان بصالح قرار المجموعات الناصرية – باسم ألركابي موعد جديد الذي حدده الاتحاد العراقي لكرة القدم لانطلاقة مسابقة الدوري الممتاز حيث الاول من تشرين اول المقبل بدلا من الموعد السابق العاشر من ايلول كما تم تغير الية تنظيم البطولة وذلك بتقسيم الفرق الى مجموعتين حيث تاتي هذه التغيرات انسجاما مع الوضع العام الذي يمر به البلد من اجل تامين المشاركة المطلوبة للفرق من حيث التنقل وغيرها من الامور التي تواجه الفرق المشاركة تحديدا المالية التي ألقت بظلالها على الكل بسبب تأخر إقرار الموازنة واجد ان قرار الاتحاد في تقسم الفرق مهم لان الكثير من الدول عندما تواجه مثل هكذا ظروف تلجا الى إلغاء الأنشطة الرياضية. وأكثر ما يوصف القرار بالشجاع لان الاتحاد لم يذهب الى مسوغات يمكن ان يحتمي بها امام مهمة شاقة اذا لم تكن محنة قبل ان يجسد العمل المطلوب في ظل الظروف الحالية التي يفترض ان تظهر فيها المبادرات والفعاليات امام هم مشترك لابدان يجمع كل من يعمل في هذا الوسط الذي يجب ان يستمر ولايتوقف وان يتلخص العمل في البحث عن اي منفذيكن له ان يساهم في إدارة الأمور دون توقف لإشاعة روح التفاؤل والثقة وباختصار شديدان الاتحاد يكون قد أصاب ولبى حاجة كبيرة في ظل ظروف غاية في الصعوبة والاهم في كل عمل ان ترتقي الى مستوى المسؤولية في الظروف الاستثنائية. ومؤكد ان الإلية التي اعتمدت لاتخدم اللاعبين وكذلك الفرق التي سخرت جهوده وإمكاناتها بشكل مبكر وأبرمت عقودا مع لاعبين بشكل مباشر على اساس ان المسابقة تجري وفق الدوري العام وهذا جرى مباشرة بعد الاعلان عن الغاء الدوري الأخير وفي نفس الوقت ان مجموع المباريات التي سيلعبها اللاعب لاتصل النصف المقرر من المباريات التي يفترض ان يلعبها كل لاعب في الموسم حتى يرتقي الى المستوى الفني المطلوب. هذه امور لايختلف عليها لكن المشكلة ان الوضع الذي يمر به البلد الذي ترك اثاره على مجمل جوانب الحياة الامر الذي دفع بالاتحاد الى ان يذهب الى الطريقة المذكورة التي نراها معقولة جدا وعلى الفرق ان تتعامل مع الواقع المفروض ليس على كرة القدم والأنشطة الرياضية بل على جوانب الحياة الاخرى وأهمية ان تذعن الى الحالة التي اقرها الاتحاد وعليها ان تتعاون كل ما امكن معه من احل تمرير المسابقة التي نامل من لجنة المسابقات ان تحدد ملامح إقامتها بشكل دقيق فيما يخص مواعيد المباريات لان المهمة لم تكن سهلة وعلى الكل ان يكونوا اكثر استعداد لتنظيم البطولة وتحديد موعد انطلاقتها ومبارياتها ونهايتها مسبقا كما تتطلبه المسابقة التي لاتزال تعاني من مشاكل تنظيمية. مجموعة مشاكل والشيء المهم هنا ان الاتحاد يصر على إقامة البطولة بالطريقة المذكورة امام مجموعة مشاكل لم تكن سهلة ولم تقتصر على السببين المذكورين حسب بل تبرز هنا مشاكل الملاعب التي لاتبدو صالحة لإقامة المباريات وفي المقدمة ملعب الشعب الذي يمر في اسوء حالاته في المشهد الذي عرضته قناة الشرقية ومن غير المعقول ان يهمل الملعب بهذا الشكل البائس وكذلك الملاعب أخرى كما تظهر مشكلة تنقل الحكام الى منطقة إقليم كردستان والتي ستكون عبر الطيران وهذا بدوره مكلف لميزانية الفرق التي هي من تدفع اجور الحكام انها مشاكل حقيقية بكل ما للكلمة من معنى وهو ماادركه الاتحاد الذي أعطى فرصة للفرق في ان تستفيد منها للإعداد المطلوب خاصة امام الفرق الصاعدة من اجل ان تكتمل عملية الإعداد امام كل الفرق التي نعم اختلفت امام قرار الاتحاد المذكور ومنها من اتهمت الاتحاد باتخاذ قرار تغير موعد بدا المباريات والية التنظيم وتوزيع الفرق من دون الرجوع اليها كما صرح بذلك مدرب الزوراء جمال علي مسوغا تغير برنامج الإعداد على ضوء ما ذهب اليه الاتحاد وكنا نتمنى على الاتحاد ان لايقع بعد في مطب التوقيتات التي يفترض ان تكون معلومة وثابتة وان تحدد بالاتفاق ما بين الفرق والاتحاد وهو ما اثار انتقادات بعض الفرق التي كانت قد اقتربت من الانتهاء من برامج الاعداد سعيا لدخول البطولة التي كان مهما ان يثبت الاتحاد موعدها الذي اعلن عنه مسبقا وترى الفرق المعارضة لهذا الامر لانه سيكلفها اموالا مضافة من حيث دفع رواتب اللاعبين في وقت ان الاتحاد لجا على هذه الالية من اجل تسهيل مهمة مشاركة الفرق قبل كل شيء لانه قدر الأمور مسبقا وهذا امر مهم. كما يرى البعض من توزيع الفرق لم يات متكافئ حيث تلعب فرق الشرطة وامانة بغدادونفط الجنوب ودهوك والنفط والميناء ونفط ميسان والنجف والسليمانية في المجموعة الاولى في الوقت الذي ضمت المجموعة الاخرى فرق اربيل والقوة الجوية والزوراءوالطلبة وزاخو والكرخ كربلاء ومصافي الوسط والكهرباء والحدود حيث تظهر الفوارق الفنية بشكل واضح في المجموعتين وكان ان يصار الى عدم اعتماد النتائج النهائية للفرق كما جاء في جدول الترتيب بل اعتماد طريقة اخرى مثلا اجراء قرعة بين فرق العاصمة وتوزيع بقية فرق الفرات الأوسط والجنوب لربما يكون هذا الاجراء افضل من الذي قام به الاتحاد الذي نقدر صعوبة المهمة والموسم الجديد التي تبقى بحاجة الى تنظيم بمشاركة كل الاطراف خاصة وان هنالك مشاركات مهمة للمنتخبات العراقية منها المنتخب الاولمبي في الاسياد الاسيوي وكذلك منتخب الشباب والمنتخب الوطني الذي سيكون امام مشاركتين مهمتين منها بطولة الخليج العربي في السعودية والمشاركة الاهم هي بطولة منتخبات اسيا التي ستقام في استراليا في مطلع العام المقبل ولابد ان تلقى تلك المشاركات دعما من الاندية في ارسال اللاعبين لان في ذلك مصلحة وطنية لان فرقنا هي من الفرق الحاضرة بقوة في المسابقات الأسيوية وكذلك بطولة الخليج العربي ولابد ان تتظافر الجهود وان يقف الكل مع المنتخبات لانها ستكون امام مهمات كبيرة ولابد ان تعكس واقع الكرة العراقية خاصة في بطولتي الخليج واستراليا كما تظهر مشاركة فريقا الشرطة واربيل الأسيوية وهنا لابد ان يظهر الاتحاد قدراته المهنية في تمشية الامور بالشكل المطلوب فيما يخص مسابقة الدوري منها الاعلان المبكر عن مواعيد مباريات المرحلة الاولى بشكل كامل وادراج المباريات المطلوبة المحددة مع مشاركة المنتخبات واتخاذ الإجراءات الكفيلة في اعتماد الدقة في تحديد المباريات التي يفترض ان تكون معلومة للفرق وكذلك وسائل الاعلام والجمهور ومهم جدا ان يصدر الاتحاد كراس يتضمن مواعيد مباريات الدوري ومشاركات المنتخبات المختلفة اي مهم جدا ان تاخذ الأمور على محمل الجد خاصةوان عدد المباريات محدود ومهم ان تقترن بالتنظيم العالي منذ البداية حتى تسير الامور بالاتجاه الصحيح للنهاية التي اعلن عنها الاتحاد الذي نعلم من انه سيكون امام موسم حافل بالمشاركات اضافة الى البطولات المحلية اي ان الاتحاد سيكون امام تحدي كبير في تشكيلته الحالية التي وعدت بنتنفيذ برامجها على اكمل وجه وهذا مهم جدا في ان تأخذ الأمور وضعها الطبيعي من خلال الاعتماد على المهنية الذي يتوجب السير في البطولة كما محدد لها والاهم تجاوز السلبيات التي رافقت البطولة الأخيرة وقبلها اراء الاندية واستطلعنا عدد من الاراء الكروية حول الية المسابقة حيث يقول الحكم الدولي السابق ورئيس فرع اتحادا للعبة في البصرة ان ما اقره الاتحاد هو الصحيح لانه يكون في ذلك قد اتخذ القرار المهم وبما ينسج والوضع الذي يمر به البلد واجده مناسبا ازاء الوضع المالي لاغلب الفرق جراء تاخر اقرار الميزانية كما ان إقامة البطولة بطريقة الدوري العام ربما لاتكتمل امام ظروف البلد القائمة والفرق كذلك اذا ما رجعنا لبطولة الموسم الاخير التي شارك فيها 16 فريق لكنها لم تكتل حتى اضطر الاتحاد الى الغائها فما بالك وان عدد الفرق اليوم 20 فريقا ووسط ظروف غاية في الصعوبة الامر الذي اجدان تقسيم الفرق الى مجموعتين هو المطلوب اذا ما وضعنا الامور الفنية ويشارك الحكم الدولي الرائد صلاح عبدالكريم المشرف على فريق السليمانية نحن مع اي طريقة يعتمدها الاتحاد وسنقف الى جانيه لاننا نقدر الظرف الذي يواجه البلد بشكل عام وانها المسؤولية الكبرى التي لايمكن ان يختلف عليها وعلى الكل ان يوظفوا الجهود من اجل انجاح الدوري الذي سيكون الكل امام الاختبار ولان الكل امام تحديات حقيقية ولان بطولة الموسم الحالي هي الاهم. ويقول مدرب الميناء البصري اسعد عبد الرزاق اجد ان الاتحاد محق عندما ذهب الى تنظيم الدوري الى الالية التي اعلنها ونحن نؤيد ذلك بسبب الظروف التي يمر بها البد مع اننا نجد انعدام الفائدة الفنية من هذه الطريقة بسبب قلة عدد المباريات التي يفترض ان يلعبها اللاعب الذي يجب ان يلعب 50 مباراة لكي يصل الى المستوى المطلوب في وقت انه سيلعب في هذا الموسم بحدود 20 مباراة واتمنى على الفرق ان تتعاون بجد مع الاتحاد لان ذلك في مصلحة اللعبة خاصة في الموسم الحالي وعلى الفرق ان تبعد نفسه عن المشاكل وان تقف بقوة مع الاتحاد لتجاوز ظروف التنظيم التي لايمكن للاتحاد وحده في ان يتجاوزها لوحده بل بمشاركة كافة الإطراف لان المهم لم تكن سهلة ويرى مدرب نادي الناصرية السابق كاظم صبيح الية اقامة الدوري كانت الاختيار الافضل للاتحاد اذا ما اخذنا ظروف البلد الحالية التي الزمت الاتحاد الى ان يتجه نحو اقامة البطولة بتوزيع الفرق الى مجموعتين واجد هذا هو العمل المطلوب من قبل الاتحاد وان تعمل الاندية على تجسيده في المشاركة ولو انه خارج مصلحة اللاعبين وحتى كرة القدم المحلية التي لازالت تعاني من اقامة دوري بالمعنى لانه احد الوسائل لتطوير اللعبة ولان العملية لم تكن بالسهلة كما تظهر الصورة الحالية خاصة وان الفرق لازالت تعتمد على اقرار الميزانية لدفع مستحقات اللاعبين خاصة وانها قد وصلت الى اتفاقات مع اللاعبين لكنها لم تحل مشكلة دفع مستحقات اللاعبين التي ستكون قنبلة موقوتة قد تظهر بوجه الفرق المهم هنا ان يبحث الكل عن إنجاح البطولة في ظل الظروف التي يمر بها البلد وان تاتي المحاولات وأتمنى على الاتحاد ان يعمل على تثبيت المواعيد بشكل نهائي لان ذلك يتعلق بعمل وإعداد الفرق للموسم التي منها من احتج على تغير موعد بدا الموسم الجديد ومهم جدا ان يتجاوز الاتحاد المشاكل التنظيمية التي رافقت البطولة حتى الموسم الاخير وكيف انتهـت.























