لماذا صحة صدور ؟
لاحظنا من خلال السنوات العشر الماضية وبعد 9/4/2003 وحتى الان ان الاف المواطنين يرهقون بما تسمى (صحة صدور) عند طلب انجاز معاملة في اي دائرة من دوائر الدولة العراقية وهنا يراجع المواطنون الجهات الحكومية في الدولة وذات العلاقة لانجاز معاملات المواطنين من اي ولدت للمواطنين هذه الظاهرة ظاهرة صحة صدور الكتب والوثائق وكافة انواع الهويات اي طلب من المواطن صحة صدور لتاكيد يوميا ما ذنب المواطن المراجع لدوائر الدولة وارهاقه في المراجعات بلا سبب اقترفه والمشكلة هي في الدوائر الحكومية وليس المواطن لان المشكلة هي استشراء الفساد الاداري والمالي في مؤسسات الدولة.
نقترح على الدولة العراقية ومجلس النواب (السطلة التشريعية) والسلطة القضائية والسلطة الرابعة الاعلام والصحافة والفضائيات.. والسلطة الخامسة منظمات المجتمع المدني المستقلة ان تبادر جميعها الى اصدار توجيهات وتعليمات والعمل بموجب القانون العراقي النافذ لاحالة المزور الى القضاء لينال جزاءه وباقصى العقوبات المشددة بحق المزورين المحتالين وفقا لاحكام القانون ليحاسب ويكون عبرة للاخرين ويتم نشر ذلك في وسائل الاعلان والفضائيات والصحف للذين يعاقبون قانونيا لغرض الحد من ظاهرة التزوير.
وتقوم دوائر الدولة كافة ذات العلاقة بمعاملات المواطنين لارسال الكتب والوثائق والهويات المتنوعة وغيرها الى الجهة التي صدر منها الكتاب او المستمسك او الهوية بانواعها عن طريق البريد الالكتروني لوجودها في جميع دوائر الدولة وان ياتي الجواب بنفس اليوم وعند التاخير تتم محاسبة المرسل الى الجهة ذات العلاقة والجهة المجيبة على المراسلات الالكترونية بريديا كما نؤكد على ان رئيس الدائرة الاولى المباشر هو المسؤول عن ارسال المعاملات والاجابة وان يرفق وقت وتاريخ الارسال وتاريخ الاجابة من الجهة المرسلة اليها والجهة المجيبة للمعاملات.. لان الموظفين في الدولة وجدوا لخدمة المواطن والدولة وواجبهم خدمة الشعب لان الدوام الرسمي للدولة هو ملك الدولة والمواطن لان الموظفين يتقاضون راتب عن اوقات الدوام، وساعات الدوام اليومي هي لخدمة الشعب والوطن اي ساعات العمل المقررة اليومية في الدوام هي من اجل خدمة الشعب.. واريد ان اذكر حالات في احد الايام ذهب مواطن لمراجعة دائرة وقبل اشهر عدة لاحظ ان احد الموظفات كانت تقوم بتفليس الباقلاء وطلب منها المواطن انجاز معاملته فقالت له لما اخلص تفليس الباقلاء والحالة الاخرى شوهد مجموعات من الموظفات جالسات وكن يرتشفن القهوة واحدى الموظفات كانت تقرأ لهم (الفنجان) حظهن في الفنجان والحالة الاخرى كانت بعض الموظفات والموظفون مجتمعين حول احدهن وهي تقوم بتفعيل جهاز الموبايل ويشاهدون على الفيس بوك وتعلمهم الاسكايب وتعمل لهم البريد الالكتروني والحالة الاخرى كانت منذ بداية الدوام الرسمي كان الموظفون والموظفات مشغولين بتحضير فطور الصباح بدلا من تناول طعام فطورهم في البيت يسرقون من اوقات الدوام لخدمة الشعب والحالات كثيرة والبطالة المقنعة الموجودة في دوائر الدولة زيادة في ملاك دوائر الدولة من الموظفين من 9/4/2003 بنحو 200 بالمئة زيادة في عدد الموظفين ينبغي احالة كل من اكمل 25 سنة فما فوق الى التقاعد لان الموازنة التشغيلية كلها اجور ورواتب الموظفين بهذا نتمكن من تقليص الموظفين وصرفيات ونفقات رواتب الموظفين ونقترح ان يكون اقل راتب لمن يريد خدمة 25 سنة من خدمة 80 بالمئة من رابته لكن لا يؤثر على معيشتهم عند الاحالة للتقاعد وبهذا نتمكن من معادلة الميزانية السنوية (رواتب واجور العاملين في الدولة) وتقليص تخصيصات الميزانية التشغيلية والاكثار من ميزانية الاستثمار.
ونعود الى معاناة وتعب المواطن والحد من ظاهرة ادخال الاف المواطنين في دوامة اتعابهم لمثل هذه المعاملات ويتطلب وجوبا على دوائر الدولة كافة تخفيف هذا العبء عن المواطنين الذين يواجهون صعوبات كثيرة وكبيرة مما تسمى (صحة صدور) وعلى دوائر الدولة ان تجد وسائل عصرية افضل وبدلا من اتعاب المواطنين في تمشية المعاملات ونؤكد على التخفيف من الطلبات الادارية التي لا مبرر لها في التنقلات في الطريق وتقليص الروتين الذي يجري بها واتعاب المواطنين الحكومة الطابع الانساني (للتعامل مع الموظف والمواطن) وان يرحم المواطن من الارهاب وتحمل اعباء النقل وطريق السيارات في الذهاب والاياب ومتاعب الارهاقات ويتحمل اعباء كبيرة لان تعريض المواطن الى متاعب واعباء كبيرة يا موظفين الدولة ارحموا اخوانكم من المواطنين المراجعين وحللوا رواتبكم لكم ولاطفالكم وعوائلكم لان انجاز المعاملات لا يحتاج الى وقت طويل بل يحتاج الى ثوان ودقائق لا تتعدى زمن قصير في نفس اليوم يوجد القليل من الموظفين الحريصين المجدين نامل ان يعم الحرص الى كل الموظفين والموظفات والتقيد باوقات الدوام الرسمي الذي هو ملك الشعب بالساعات المقررة يوميا وهذا يستوجب على الجميع العمل حرصا وتفاني ودقة لخدمة المواطن في الدولة الحديثة الديمقراطية الفيدرالية وهذا لكل الموظف معني بهذا الامر او على كلا يجب ان يراه المواطن وان يلمسه من متاعب تكاد تتعب قلوب المتعبين بالاعياء والضجر لبعض الطرق غير الانسانية لذا هنا نبحث في ايجاد طريقة لالغاء الروتين القاتل وعدم اتعاب المواطن المراجع للدوائر الحكومية ويكون الله بعون عبده المواطن ونامل وكلنا امل في ايجاد صيغ وحلول جذرية للقضاء على الروتين القاتل والنهوض بالطريقة الحديثة الحضارية والانسانية في الاداء الوظيفي وانها مشكلة صحة صدور يا دولة يا نواب يا قضاة يا اعلام يا مجتمع مدني مستقل لان عرقلة المعاملات في صحة الصدور وتاخير المعاملات المواطنين انه مظهر من مظاهر الادانة في الاداء الوظيفي يجب معالجته وليس تركه في قارعة الطريق او الاهمال لذا يجب ان يكون موضوعنا في الصدارة لخدمة الشعب والوطن والتقدم في الطريقة الحضارية والعصرية والغاء الطرق البدائية واملين وامل الشعب في اتخاذ اجراء سريع وفعال وسليم وقويم لانجاز المعاملات التي تخص المواطنين وبدون تاخير وايجاد الحلول السريعة لخدمة المواطن ومصلحة الوطن وخدمة المصلحة العامة.
ومن الله التوفيق وفق الله الجميع لخدمة الشعب والوطن ودمتم الى الامام
صائب عكوبي بشي – بغداد























