الفحولة لاتتوقف على قامات الرجال

266

ترجيل الأنثى تسموياً…  حزامة حبايب في رواية قبل أن تنام الملكة

الفحولة لاتتوقف على قامات الرجال

  مقداد مسعود

 (1)

للمسطور في بياض الرواية أجناسيتين ، أجناسة مثبتة حروفيا تدمغ المطبوع بنوعية السرد وتكون الطمغة : رواية، وهذه الطعمة مثبتة ثلاثا، على وجه الغلاف ،فوق أسم المؤلفة،وفي الصفحة الثانية نقرأ : قبل ان تنام الملكة/ رواية عربية، يلي ذلك  أسم المؤلفة وبلدها..الخ، وسيثبت جنس المطبوع، في الصفحة الثالثة أيضا: رواية..

(2)

في ص25..(حتى إذا أدركنا الليل وأوت الأحزان الى مخدعها، أتيت ِ إليّ حافية……تغرسين أنفك في عنقي، قائلة : إحكيلي حكايتك !) مابين القوسين يمنح للنص الداخلي إجناسية

الحكاية ..(أحكيلي حكايتك) هنا يتحول المطبوع الورقي للقارىء، والذي سيحتاح الى عينيه ، الى فعل شفاهي يحتاج الى اذن البنت وهي تصغي لفم الام، لكلامها المحكي..

(3)

شهرزاد  هنا  لاتحكي للأذن العصية للسلطة الدمائية لشهريار، شهرزاد هنا تحكي لنفسها من خلال إضغاء ابنتها لها…وللقارىء من خلال ابنتها..وشهرزاد هنا ربما لاتثير حنق وغيرة

جمانة حداد التي اعلنت (هكذا قتلت ُ شهرزاد) ، فماترويه شهرزاد الموظفة في رواية حزامة حبايب، لادخل له بشهرزاد ألف ليلة وليلة، شهرزاد تروي هنا لتفعّل اتصالية انسجام بينها

الام والبنت، وفي نفس الوقت، تقوم بتدليك ذاكرة البنت وتنشيط نظامها الفسلجي..وشهرزاد حبايب لاتتوائم مع شهرزاد الاولى..إلاّ بتوقيت الحكي، فكلاهما تحكيان قبل نوم الاذن المصغية

(4)

منذ (ألف ليلة وليلتان) للروائي السوري الراحل(هاني الراهب)، توالت الليالي علينا، وهي تتغذى على ألف ليلة وليلة، والروائية خزامة حبايب ،تهندس حكيها،  تنضده في ستة أبواب..ويمكن ان نعتبر الباب الاول، له وظيفة المقدمة الروائية، من داخل الرواية(2) وتثبت المؤلفة عنوان (الباب الاول) وتحت العنوان نقرأ التالي : …في الرحيل الثاني، وهذا الباب في الصفحة التالية لايحمل رقما ، اسوة ببقية الابواب ،بل ثمة نجمة رقمية بين قوسين..

(5)

كقارىء تساءلت وأنا اتوغل في تحريك السرد،بفعل القراءة : هل هي رواية ؟ ام نص سييري؟

يضخ حيوات ومكابدات وتنويعات شتات فلسطيني، بين قوسي المتكلمة الام والمصغية البنت ؟

أو من خلال المنولوغ الذي ينبجس من الام وهي في قبضة عزلتها ؟..وها أنا أرى في

(قبل ان تنام الملكة ) انها تشتغل على السرد التقليدي ،من خلال عودة الذاكرة السارد لتأثيث

الفضاء النص، بالحدث والشخوص وحركية الشتات الفلسطيني بين الكويت والكويت اثناء الاحتلال العراقي، والمرور بالبصرة وبغداد وصولا الى الاردن…ثم  دبي..وهكذا نكون أمام درب آلام فلسطينية، والسرد التقليدي ضرورة لافكاك منها في أدب السيرة الذاتية، لكن المقروء

ليس سيرة ذاتية محض، فالجانب التخييلي والابداعي يتدخل في بناء الشخوص والأحداث

حين تنكتب نصا  بفعل المسافة الزمنية بين زمن الحدث وزمن كتابة الحدث نصاً

واذا كنا اجناسيا في برزخ بين السيرة الذاتية ورواية السيرة الذاتية ، فأن هذا البرزخ انتج لنا نصا خارج التسمية الاجناسية وهو أقرب مايكون الى العمل الروائي منه الرواية..

(6)

في القراءة الاولى، توقفت قليلا ،عند الباب الثالث (في أسمائنا غير الحسنى) في القراءة الثانية

أطلتُ المكوث لدى الباب نفسه ُ، وتعقبت ُ ما يتأرج منه في الابواب التي تليه..فكانت هذه القراءة

(7)

في الصفحة 99 نكون أمام وحدة سردية ذات شعرية متماسكة.. لم تستوقفني هذه الوحدة السردية الصغرى، إلاّ في القراءة الثانية ..(لكن الاسم إذا كان تعديا على القوة التي تكبرنا، يستحيل عبئا علينا ويغدو هما متوطناً وقد تشقى معه حياتنا / 100)

وانا أقرأ مابين القوسين ،تذكرتُ في السنة الماضية، حديثا للمؤلفة  من ضمن ماقالت فيه

ان اسمها ليس حزامة بل خزامى، وكانت كلامها في مجلة خليجية : الدوحة أو دبي الثقافية..

(8)

الأسم يعلق فاعليته في المسمّى

يتجسد في مؤثريته على (قديرة) ..(فاسم قديرة جلب عليها الجدب وأصاب رحمها المحل )

هل في هذه التسموية، أزاحة قام بها النسبي نحو المطلق وهل يستحق فعل الازاحة الى رد فعل

ماحق من قبل المطلق؟.. ليصيبها بالعقم لخمس سنوات من حياة زوجية مهددة بالطلاق ..

لأن في هذه التسمية (تعديا على قدرة الله وحده القادر على كل شيء،وحده القدير المقتدر،ووحده صاحب القدرة/100)..وسيكون الشفاء ليس بالدعاء بل بمن يمتلك وحدهُ مفتاح قفل التسمية   سوف تصلب اسمها في ترسيمة حروفية،ثم تحرق المكتوب، ثم تجمع الرماد وتسقي اسمهافي بقعة غير ذي زرع/100- 101 و ستسمى المرأة بإسم هو الخصوبة الفاعلة، أسم أرضي يستقبل النماء ويبثها جسديا من خلال (خضرا) اسمها الذي أطلقه عليها مفكك الشفرة سحريا..هل انتهت مؤثرية الاسم الاول، هل تخلصت خضرا من قديرة ؟

انها انجبت ماعجزت عن اشباعهم، لكن زوجها تزوج عليها ، ولم تستطع خلع تسمويتها الاولى(أنها ظلت تلبس أسمها أوماضيه وظللنا نسميها : عمة أمي خضرا التي كان أسمها قديرة/ 101) وهناك من تجهل محمول اسمها ودلالاته مثل (محظية)..فهي (لم تعرف معنى أسمها أو تاريخه، ولم تتوقف يوماً أمام الدلالات الشهوانية له)..أما (هدية) فما ان وصلت استراليا حتى صار اسمها (هاديا)، الاختلاف بين محظية وقديرة، ان الاولى لم تتجرد من اسمها، فهو لم يعقها في فراش الزوجية أوفي البيئة،(بل إن محضية استنتجت معاني غير مقروءة في اسمها، خارج إسقاطاته التاريخية/ 103)..

خلاف لذلك كان  اسم (رحمة) حيث تمرد الاسم على المسمّى..(خالتي رحمة من ناحيتها لم تنفصل عن اسمها، لكن اسمها شاء ان ينفصل عنها، مع أنها ظلت تطلب رحمتها/ 103)..وهنا على المسماة رحمة ان تشتغل على ترحيم نفسها ذاتيا، أي ..(كان أجدر برحمة أن ترحم نفسها وألا تنتظر رحمة الله / 104) وهناك من تكون في تضاد اتصالي مع اسمها..(جدتي رضيّة كانت غير راضية عن أشياء كثيرة في حياتها هي/ 105).. وثمة علاقة أعتباطية بين المسمّى والمكان الذي تحوّل اسما (أبي هو (نعيم) وال(نعيم) ليست حاله وإنما أسمه الذي رُكّب عليه عنوة، فنعيمه بالكاد غطّى عورته وعوراتنا)..

(9)

سنصادف ثمة اتصالية تضاد بين التسمية والهندسة الوراثية، فالأب أطلق على نفسه كنية تليق بمرحلة الاماني المتضخمة، حسب السارد ص110والأب غير معني بجنس المولود ،بل هو قلق

على مصير كنيته (أبو جهاد) التي يشعرها قيمته الرجولية أمام أصحابه..،فهو يخشى على كنيته

(لم يخف ِ أبي خيبته، لا لأني بنت وانما للأسم الذي خشي ان يتأجل أو يفقد وقعه وسط رفاقه الذين حملهم على اعتناقه،مقرا بينه وبين نفسه أنه حين كانوا ينادون ب( أبو جهاد ) كان يشعر بأنه يسير الى قمة العالم وأن قرع الطبول مدويا يرافقه في سيره../110) يبدو ان الاسم هنا يشحن المسمّى بقوة تصعيدية ،مصحوبة بزهو المنتصر وهو الفلسطيني بعيدا عن فردوسه المصادر..إذن إذا اعتبرنا الاسم كيينونة فهو كينونة مشروطة بشروط مجتمعية ..لكن

هنا الاشكالية كيف تسمى الأنثى بأسم ذكوري..وهكذا (ظللت ُ خمسة أيام بلا اسم)

ثم توالت الاسماء عليها ،اسماء مقترحة من الأم (نجلاء) على اسم الطبيبة التي اولدتها

أو (مرام) وهو اسم اعجب الام.. (سمعت أمرأة في الشارع تنادي على ابنتها مرام فأعجبها)

لكن الأب لم يجد مرام في ملامح البنت، ورفض الاب اسم (أمل) والأم رفضت (سامية) اسما

لبنتها، لأن الأب يحب رقص سامية جمال..وحين أعلن الاب في اليوم السادس عن اسم جهاد، رفضته الام بكل الوسائل والتهديدات، بل وتوسلات فالأب يخاف (على غياب الاسم لاغياب الولد/ 111)..وحين يرزقه الله ولدا ويسميه (جمال)، يرفض التنازل على الكنية السابقة

(أبو جمال ! نادت عليه في أول صباح بعد جمال، فعالجها بتطليعة تحذيرية : أبو جهاد

وحين جاء الولد الثاني، أطلق عليه (ناصر)..لكن الاسمين جمال أو ناصر، لم يتفعلا من قبل

من يحملانهما..(عاش جمال وناصر الحياة على هامشها أخذا منها حدود العادي في كل شيء..دون إحداث ثورة، دون المشاركة في ثورة ودون التأثر بثورة/ 112-113)

وحين جاء الولد الثالث لم يكف الاب عن ثورويته التسموية!! فأختار له اسم الثائر الجزائري

(أحمد بن بيلا) وحين اعترض الام، خيّرها الأب بين اسميين : هواري بو مدين أو أحمد بن بيلا؟ فأختارت الثاني (متوقعة بحسبة منطقية أن يسقط بيلا من الاسم مع الوقت ويصمد أحمد. لكن ماحدث ،شأن مسارات الحياة الطبيعية، هو ان أحمد لم يستقم من الأساس، فناديناه كما كل الناس ،بيلا / 114)، هكذا نلاحظ ان الاسم يقع تحت مؤثريات خارجية، تعيد إنتاجه محليا.. وهناك مسمّى لايتعادل مع الاسم (شقيقاتي لم يكّن على قدر أسمائهن / 120)..أما الساردة

التي تحمل اسما مذّكرا تنفيذا لرغبة الأب، وذكورية مسلحة فهي حسب قولها..(لم أناقش أسمي – مع نفسي أقلّه – في بدايات تخلقي.مع اختلاقات الحياة طغى أسمي عليّ .أستطال ظله إلى جواري، ثم ابتلعني.عبثاً حاولت ُ أن أخرج من جوفه / 122)..ثم يمارس الاسم مؤثريته

على المسمّى، من أجل ترجيل الانثى…(مشيتُ في طريقي أحمل عبئا وجسماً مفصلا بمسطرة، كأنه تكيّف مع الأسم الذكوري دون ألتباس فاستقامت استداراته، وأستوت انتفاخاته منزلقا في البنطلونات الواسعة العريضة../129) تزامن إطلاق اسم جهاد على الساردة مع نهوض حركة التحرر الوطني العربية لذا حسب الساردة (لم يبدُ أسمي، بالنسبة لي كما الآخرين مقحما وغريبا، كانت هناك (جهادات) كثيرة  في جيلي كانت الصفوف تفيض بأسماء ثائرة دالة من نوع : نضال ،كفاح، فداء، انتصار ) ثم يأتي السرد التسموي ساخرا هذه المرة (وكان ثمة اسم جازم إزاء نتيجة الثورة الحتمية ،مر عليّ مرة واحدة على الاقل : تحرير،التي تحررت من المدرسة بعد شهادة المتوسطة وتزوجت / 123) ومع التصدعات في العملية الثورية العربية، سوف تظهر اسماء لها جذور في السماء، أسماء( أقل ثورجية وأكثر ارتهاناً للقوى الغيبية من فصلية دعاء، إسراء وآلاء وآيات )..أما بالنسبة للساردة فكان الامر أعمق من ذلك كان ثمة قسر على ترجيل الانثى، اي شحنها بسلوكية رجل وتحميلها مسؤولية رجل البيت

أقتصاديا ..(كان دخلي أكثر من ضعفي دخل أبي، فساهمت في تغطية رسوم رانيا الجامعية، وتكلفت ُ برسوم ونفقات التعليم الجامعي لكل من ريما وجمال ،ومن وقت لآخر أرسل ُ لجدتي

فاطمة بعض الفلوس …وأرسل لجدتي رضية مع المسافرين  شامبو وبلسما وصبغات للشعر/188) ولم يتوقف الامر عند هذا الحد ..وحسب الساردة (كان على أحدنا أبي وأنا ، أن يذهب الى الاردن لنجدة أمي وأخوتي،فيؤمن لهم البيت والمال والطعام… شرح لي أبي أن العمل في الأردن قد لايكون متيسرا لمن في سنه ومجاله / 186)

(10)

مَن تحمل اسم (جهاد ) ستحاول التعويض تسمويا، أو الثأر لنفسها من أسمها، من خلال تسمية ابنتها..وسيكون حكي الام لإبنتها حول هذا الموضوع ضربُ من النثر المرّكر كأنه منبجس

من الفتوحات المكية لأفلاطون الثاني، أعني الصوفي الأكبر محي الدين بن عربي ، لذا سأعمدا الى تنضيده شعريا، خلافا لتنضيده الطباعي السردي ،فمعذرة  :

(لقد أردت ُ اسمك ِ

نزل إليّ في مناماتي المؤرقات المعذبات

رهيفا شفيفا

تنزل عليّ من علياء روحي مهيبا ومهابا

ومعه نزلتْ طلتك الآسرة

فتملكتني

وأستقر مقامك العظيم في قلبي

فملكته واستملكته)

ثم تنتقل الام الساردة ، لتتوقف عند بهاء التسمية وبهوها ذي المرايا المتقابلة ، مخاطبة ابنتها

(ولعلّك تخلّقت ِ في رحمي بنتا

لشهوة الأسم المصطفى لالشهوة الطفل)

هنا يتشابه موقف جهاد مع موقف والدها حول تسميتها ب جهاد ،كما مربنا..حيث الاب نعيم

(تساءل خوفا على غياب الاسم لاغياب الولد /111) وتواصل الام مخاطبة ابنتها

(فاسمك ياجلال كينونتك هو كل ما أنا لست ُ عليه

وهو كل مالم أكنه ُ

وهو كل ما أريد ان أكونه

وهو حتماً يا أسمى الخلائق أجمعين

ما لن أكونه.

إن اسمك ياأبدع الايحاءات

هو لزاما مالا أجرؤ

أن أكون / 138)

ثم تؤكد الام

 (أعطيتك ِ أسمك الذي استحققت ِ دلالالته الجليلة

   حتى وأنت ِ كيان هلامي غير مفصل التقاسيم

   ذلك أني رأيت ُ أيامي المقبلات ترتمي على

    بلاطك

  رأيتني أستجير بك فأجرتيني

لقد رأيت ُ أنني رعيّتك الفقيرة

ورأيتُ

 أنك أنت راعيتي

  ومنقذتي/ 145)

في كل هذا المهاد الشعري المسبوك ، سينتهي دور المفاجأة التسموية ، حين تسألها الممرضة

(- شو راح تسميها؟

       قلت للمرضة التي أخذتك مني

– ملكة.. أسمها ملكة / 147)

(11)

(طويت ُ أسمي في يدي ومضيت ُ الى غرفتنا / 189) هنا الاسم مطوي بفعل انكتابه في ورقة قرعة مَن سيغادر الكويت المحتلة عراقيا؟ ستجد ان أسمها انكتب مرتين وهكذا انابة اسمها عن اسم نعيم الذي يفترض كتابته في الورقة الثانية، وهكذا استعمل الاسم لمخادعة المسماة (جهاد)

..(على المكتب ،تجاورت ورقتا القرعة سافرتين .جهاد ..هو الاسم الذي استلقى مخذولا في الورقتين /190)..ضمن هذا السياق وبأنحراف جهوي تسموي ،حيث نعيم والد جهاد ،يهيم

حبا..(لم يعرف اسم المرأة ولم يتحدث إليها../256)..خلافا لذلك بالنسبة لجهاد  فقد

(عرفته ُ بالاسم والمسمّى : الدكتور إياس سليمان ، أستاذ الدراما والمسرح الامريكي في كلية الآداب في كلية الآداب جامعة الكويت / 275).. وستخاف جهاد من غواية انثوية يبثها اسم سواها في الكلية..(والغول الذي خفت منه أكثر من أي شيء آخر هو أسمها المثير للوله خلقه

(سالي)! اذ خشيت أن يسألها عنه فلا أعود أوجد / 280)..ثم نلاحظ ان المسماة جهاد ، ستحب

اسمها لأول مرة ،والسبب سيكون ملفوظ من قبل مَن تحبه ُ جهاد..(لأول مرة أحب أسمي، أحببته ُ على لسانه هو إذ عزفته ُ في رأسي مرات ومرات، جهاد..جهاد..جهاد ، أنا التي ظللت ُ

أختصم الظروف الداعية لاستخدامه أو التصريح به، متجنبة مواقف الجهر به. سرى اسمي، بصوته، من سمعي الى جسدي فدّبت فيّ رعشة خفت ُ أن تفضحني ،ودرت ُ حولي لأطمئن أن أحدا سواي لايسمع أسمي / 281)..والسبب ان المنادي خاطبها كأنثى فشعرت لأول مرة بأنوثتها كأمرأة ..

(12)

وهنا من يتعامل مع الاسم وفق تشدده الاصولي أسم رولى سيمحي، من قبل زوجها المتشدد الاصولي حيث ..(نبذ مناداتها باسمها المائع مصراً على تكنيتها بأم طلحة نسبة الى ولدهما الأكبر ../ 317)..

(13)

سينال اسم جهاد مرتب الشرف بطريقة معينة ، (الى جهاد نعيم وفقط / 320) مابين القوسين اهداء مكتوب على مخطوطة مسرحية من اعداد الدكتور الراحل اياس سليمان ،وتستلم المخطوطة المهداة من ابنه طارق وتشاهد العرض المسرحي المعد عن قصة قصيرة لجهاد نعيم..وهكذا ربما ستسعيد جهاد نعيم انوثتها وتتخلص من شحنة الرجولة المفروضة بأصرار والدها نعيم..

-حزامة حبايب /قبل أن تنام الملكة /المؤسسة العربية للدراسات والنشر/ بيروت/ ط1/ 2011

-جمانة حداد/ هكذا قتلت ُ شهرزاد / دار الساقي / بيروت/  ط1/ 2012

{ شاعر وناقد عراقي