نفط الوسط أول المتأهلين لسباق الممتاز والكهرباء في الصدارة

235

منافسات الدرجة الأولى تدخل مرحلة الحسم

 

نفط الوسط أول المتأهلين لسباق الممتاز والكهرباء في الصدارة

 

الناصرية – باسم ألركابي

 

 تاهل فريق نفط الوسط الى الدوري الممتاز واللعب في الموسم القادم المتوقع ان ينطلق في العاشر من الشهر المقبل كاول فريق يقطع بطاقة التاهل عبر بوابة السماوة عندما هزمه بهدف في اللقاء الذي جرى امس الاول في مدينة النجف ضمن مباريات المرحلة النهائية والاخيرة من مسابقة الدرجة الاولى بكرة القدم كما استفاد الفريق في التعجيل والانتقال الى البطولة الممتازة بعد انسحاب فريق مصافي الشمال الذي لم تعلن عنه لجنة المسابقات حتى امس الاول الاحد وكان الاجدر باللجنة ان تعلن ذلك في يوم انسحاب الفريق لكي يطلع المراقبون والمتابعون لمجريات المسابقة ومنهم الزملاء الصحفيون في التعرف على مسار الفرق وترتيبها الفرقي من اجل تسليط الاضواء كما تتطلبه مهمة المتابعة الصحفية لكن هذا لم يحصل كما تعودنا على ملامسة الاخطاء التي ترتكبها اللجنة التي لم تكلف نفسها في متابعة وتغير مواقف ومواعيد مباريات الفرق موقع الاتحاد البطولة كونه المرجع الاول للكل كما يجري في كل البطولات حتى انها لم تعلن عن مواعيد مباريات المجموعة الاولى التي تلعب في بغداد الامر الذي يعكس مجددا اهمال الجهة المنظمة للبطولة في ادارة الامور بشكل دوري واول باول كما توقعنا من الاتحاد الجديد ان يقدم العمل الملبي للرغبة في الحصول على المعلومة عبر موقعه الذي لايختلف في طريقة ادارته عما كان يقوم به الاتحاد السابق والمشكلة ان رئيس الاتحاد الحالي الاخ عبد الخالق مسعود هو من كان رئيس لجنة المسابقات التي لم نشهد تغيرا عليها كما يحصل في البطولة المذكورة وكأن العمل منسوخ من عمل الاتحاد السابق رغم وعود الاتحاد الحالي في تغير الامور ولكن ؟

 

البطولات الثلاث

 

واعود الى مباريات البطولة الثلاث التي جرت الاحد الماضي حيث لم يضع مدرب نفط الوسط غني شهد في حساباته الا الفوز والنقاط الثلاث التي كان يدرك انها من تأخذ به الى تحقيق هدف المشاركة وبأسرع وقت قبل ان يعكس مستواه بشكل واضح واستمر في الحفاظ على مستواه الذي عبر عنه منذ اول مباراة لعبها الفريق مجموعة الفرات الاوسط التي تصدره واستمر في تحقيق النتائج في المرحلة الثانية وتصدر ايضا مجموعته بتفوق كبير واستمر مدافعا عن دوره وهدفه الذي حققه باقل الجهود مستفيدا من قدرات لاعبيه وكذلك المكان الذي تجري فيه التصفيات إضافة الى كل ذلك فان لاعبي الفريق كانوا في مستوى المسؤولية وكانوا اكثر لاعبي فرق البطولة عطاء ونتائج ما جعل من المهمة ان تاتي بالشكل الذي عملت له ادارة النادي التي جنت ثمار عملها الذي اختزل في أناطت المهمة بالمدرب شهد صاحب التجربة التدريبية الثرة كونه عمل مع الكثير من الفرق واستطاع ان يقدمها بشكل جيد في الوقت الذي استخدم جهوده ومهنيته في التعامل مع الفريق الذي تعود مشاركته لمواسم قريبة جدا لكنه استفاد من تسخير إمكاناته المالية العالية بعد مشاركته الى ما قبل موسمين قبل ان يفشل في الموسم الماضي عندما لم يتمكن من تجاوز الدور المماثل الذي استطاع ان يحزم امره هذا الموسم بعد ان ارتكز على أرضية قوية متمثلة بإمكانات النادي اضافة الى انتداب المدرب الذي استطال ان يدير الامور بشكل ناجح حيث نجح كثيرا بعدما تمكن من الحفاظ على نظافة سجله وكان الفريق الاول الذي قطع الطريق المؤدية الى الدوري وتحقيق حلم الفريق واغلب الفرق المحلية في اللعب في الدوري الممتاز بعد ان قاد الجهاز الفني واللاعبين وإدارة النادي وعبر جهود مشتركة تكللت بالنجاح الكبير الذي حمله هؤلاء الناس منذ بداية الموسم الذي سار به الفريق بهدوء ومن دون ضجيج كما تعمل بقية الفرق

 

 يبدو ان الفريق جهز بشكل جيد من كل الجوانب بعد ان وقفت الإدارة على مجمل الامور من خلال مشاركة الموسم الماضي لتاتي بكل ما يخدم الفريق الذي رفع شعار الفريق الذي لايقهر وفعلا حصل ذلك بعد ان حقق النتائج المطلوبة من دون ان يتعرض لاية خسارة كانت واستطاع ان يفرض نفسه في كل ادوار البطولة ووقف في المقدمة بثقة وتحكم بزمام الامور كما يريد حتى الوصول الى نقطة النهاية قبل ان يقيم الاحتفال في مدينته بعد الفوز الحاسم على السماوة بهدف ليرفع رصيده الى ست نقاط كانت كافية الى ان يتجه نحو الدوري الممتاز بعد ان ظهر متكامل الصفوف فيما ظهرت قدراته الهجومية كافضل قوة هجومية في كل مراحل اللعب واخرها جمع الفريق أربعة أهداف دون ان تهتز شباكه وأنجز المهمة من خلال تلك المباراتين من دون النظر الى مباراته الثالثة التي سيلعبها مع السليمانية يوم غد وستكون تحصيل حاصل لان كل شيء يكون قد انجز بفضل قدرات اللاعبين الذين منهم من ضمن البقاء لتمثيل الفريق واللعب له في الموسم القادم

 

 ويقول مدرب الناصرية السابق كاظم صبيح ان الصعود للدوري الممتاز لفريق مثل نفط الوسط وتجربته القصيرة ليس بالامر السهل لكنه تمكن من تقديم موسم استثنائي بعد ان سخر كل الجهود لمهمة نجح فيها الفريق الذي قطع طريق الوصول بشكل سريع وكان الجهاز الفني بقيادة شهد يفي بوعده ربما كان قد قطعه على نفسه ولجمهور النجف بعد ان قدم الفريق ماعليه ليكون الممثل الثاني للمحافظة التي كادت ان تفقد ممثلها الاول لولا قرار الاتحاد في الغاء الدوري لتشارك المحافظة بفريقين ومهم ان تصعد فرق المحافظات الى البطولة الاهم وامر جيد ان يصعد فريقان من المحافظات ومثلهما من بغداد هذه المر ة اي ان تسير الامور بشكل متوازن في عدد الفرق التي تلعب في المسابقة التي اجد ان نفط الوسط بلغها بكل استحقاق لانه قدم موسما طيبا وكان له ما اراد واظهر قدرة في اللعب والنتائج قبل ان يضح حد للبقاء في دوري المظاليم المهمل من الكل واجد ان الفريق دخل مرحلة جديدة في تاريخه الكروي في الوقت الذي يكون غني شهد قد حقق منجزا للمدينة يضاف الى دوره كلاعب في فريق النجف ومدرب خدم الفريق والمحافظة وهاهو يقدم نفسه مدرب قادر على قيادة احدى المنتخبات الوطنية بعد الذي حققه مع نفط الوسط

 

 

 تعادل ميسان والسليمانية

 

ووقف فريق ميسان حجر عثرة امام تطلعات السليمانية بعدما اخر تاهله عندما فرض عليه التعادل بهدف في اللقاء الذي جرى في النجف في المجموعة الثانية ليرفع السليمانية رصيده الى اربع نقاط فيما حصل ميسان على النقطة الاول وكلاهما لعب مباراتين

 

 وكان فريق السليمانية يمني النفس في ان ينهي الامور من خلال اللقاء المذكور ويصحب نفط الوسط والعودة الى مقعده قبل ان يتاخر الى يوم الاربعاء لكي يقرر مصيره وهو في الوضع المطلوب ويدرك لاعبو الفريق المسؤولية الملقاة على عاتقهم وهو امام اقل من نصف خطوة بعد الفوز الذي تحقق على السماوة والتعادل مع ميسان ويبدو انه قادر على حسم الامور التي انطلق بها من مجموعته في المرحلة الثانية بتحقيق النتائج المطلوبة التي نقلته الى الدور الحاسم الذي وهو امام محاولته الاخيرة امام نفط الوسط التي ستكون التحدي الحقيقي للفريق الذي قدم مباراتين مهمتين عزز فيهما من حظوظه في الصراع على البطاقة الاخرى مع فريق ميسان لكن الامور تظهر وتقف بقوة الى جانب الفريق الشمالي الذي لايريد ان يتاخر بعد لان كل شيء الان يقف الى مصلحته وهو ينسج النتائج التي لايريد ان يكون تحت ضغط النتيجة الاخيرة والحاسم التي سيلعبها بكل الخيارات لكنه قادر على الفوز لانه بات في الوضع الطبيعي ولانه سيلاعب نفط الوسط الذي ربما سيلعب المباراة بشكل يختلف عما قدمه من اداء امام السماوة وميسان بعد ان انهى وحسم المهمة بشكل جيد فيما طرح لاعبو السليمانية لنفسهم بثقة عالية ووجدوا من الطريق مفتوحة أمامهم وما عليهم الا مواصلة المشوار حتى النهاية وإقامة الاحتفال في النجف الذي ينتظره جمهور الفريق الذي سيكون على اتصال مع احداث المباراة لحظة لحظة لانها مباراة الفرصة الاخيرة وهو الذي يريد ان يستفيد من غياب مصافي الشمال الذي كان قد ترحل معه الى الدورالحاسم لكن فريق السليمانية اكد قدراته وبأماكنه ان يعود الى موقعه في الدوري الممتاز من دون فسح المجال الى فريق ميسان صاحب النقطة الوحيدة التي حصل عليها من تعادله مع السليمانية ويريد ان يبقي من حظوظه قائمة حتى يوم غد انطلاقا من كل شيء ممكن الوقوع في مباريات كرة القدم لكنه يرى المهمة غاية في الصعوبة اذا لم تكن شبه مستحيلة من خلال فارق الأهداف والنقاط التي تفصله عن السليمانية لكن لايمكن ان نقلل من شان الفريق الذي قدم موسم ناجح رغم ظروف المشاركة الصعبة خاصة وانه يعاني من ضعف الموارد المالية لكن الفرصة لازالت قائمة اذا ما اجتهد ولعب وقدم ويعلم جهاز الفريق التدريبي ان المهمة تتوقف على إرادة اللاعبين لتحقيق النتيجة المطلوبة لانقاذ موقف الفريق في الوقت الذي يكون قدغادر فريق السماوة البطولة بعد هذه الخسارة التي انهت اماله في المنافسة التي تركها بنفسه بعد ان تخلى وخرج عن مسار النتائج التي كان جمهوره يمني النفس ان تستمر كما كان الحال عليه في التصفيات السابقة قبل ان يشكل فريق نفط الوسط عقدة امام تطلعات الفريق بعد ان حقق عليه الفوز الثالث والاخير هو من الحلق الضرر بالسماوة الذي كان عليه ان يحرص على الاستمرار ومعالجة الخلل في صفوف الفريق قبل الدخول في مباريات المرحلة الثانية التي كان يعلم ان الامور ستتغير فيها وتتطلب معالجة بشكل افضل لكن يبدو ان عملية التغير اصطدمت بمشاكل النادي المالية رغم الدعم الذي قدمه محافظ المدينة لكن كل شيء ذهب ولاينفع الكلام بعد الذي حصل ولان الفريق بقي في دوري الدرجة الاولى وقدلايجد من مثل تلك الفرصة وماكان يعول عليه الفريق الذي فشلت كل جهوده في الوصول الى هدف المشاركة التي لم تكن سهلة لكن هذا حال كرة القدم عندنا وليس كرة القدم كل الالعاب باتت تستحوذ عليها اندية المؤسسات ومتوقع ان تصعد ثلاثة فرق من المؤسسات للدوري الممتاز اضافة الى السليمانية هو الاخر لايقل شانا من تلك الفرق لانه يمتلك كل مواصفات الفريق المطلوبة

 

تعادل الكهرباء والحدود وانتهى لقاء الكهرباء والحدود بتعادلهما من دون اهداف ليترفع رصيد كلا الفريقين الى اربع نقاط غير ان فارق الاهداف ينصب لمصلحة الكهرباء الذي واصل تصدره للمجموعة ويتطلع الامساك بها بقوة في ظل الوضع الفني الذي عليه الفريق بعد ان عاد بقوة للمنافسة في مرحلتها الاخيرة وهذا هو المهم في ان تكون قويا ومنتبها في اللقاءات الحاسمة والتي تؤدي بك الى النهاية التي شاركت من اجلها ويحرص الفريق الى استغلال فرصة المسابقة عبر إمكاناته المالية التي اكثر ما توفر للفريق اجواء اللعب والمنافسة والصراع للحصول على احدى بطاقتي التاهل وهذا مرهون بنتيجتي اخر مباراتين للفريق مع العلوم والجيش ويكفيه الفوز ليضمن التاهل لان العلوم خسر اللقاء الاول والجيش تعادل مع الحدود وتبدو الفرصة مواتية امام الفريق الذي عليه ان يكون مؤثرا في اللقاء القادم لانه قديؤمن له المرور والعودة الى مقعده في الدوري الممتاز الذي حتما شعرت ادارة الفريق في الفوارق الكبيرة في ان يلعب في البطولة الاهم مقبل البقاء في الدرجة الاولى في الوقت الذي يري الحدود في الوضع الذي يتيح له الحديث من الان للعب في الدوري الممتاز لانه للان يقف امام فرصتة التاهل التي ربما تحصل في اللقاء المقبل امام البحري يوم غد خاصة وانه صاحب الأفضلية ويرى نفسه افضل من البحري الذي سيلعب تحت ضغط النتيجة لانه اذا ما تعادل سيغادر المنافسة وليس امامه الا الفوز اذا ما اراد البقاء في المنافسة بعد تاثره بخسارة الكهرباء وتعادله مع الجيش ويقف امام مفترق طرق لكنه لايريد ان يستسلم من الان وبامكانه العودة الى سكة الانتصارات التي صاحبته لاطول فترة قبل ان يهتز في الدور الفاصل ومن يقرر مصير الفرق التسعة

 

 

مباريات الغد

 

 وتجري يوم غد الاربعاء الخامس من اب اربع مباريات ففي المجوعة الاول يلعب الحدود والبحري والجيش والعوم في الوقت الذي تشهد مدينة النجف ايضا مباراتين الاولى بين نفط الوسط والسليمانية والاخرى بين السماوة وميسان .

 

مشاركة