مطالب بمنع تداول المفرقعات ومحاسبة المخالفين
الألعاب النارية تهدد سلامة الأطفال و توقع إصابات خلال العيد
بغداد – عادل كاظم
سجلت بغداد حوادث اصابات عدة جراء انتشار الالعاب النارية لمختلف الفئات العمرية خلال ايام العيد حيث تنتعش تجارة الالعاب في المناسبات والافراح ويستغل التجار غياب الرقابة بالرغم من وجود قرارات برلمانية وحكومية تمنع تداول هذه الالعاب لما تشكله من خطورة على سلامة الاطفال والموطنين وعلى تربيتهم وتنشئتهم.وقال مواطنون لـ(الزمان) امس ان (اغلب شوارع ومدن العاصمة بغداد استيقظت صباح اول يوم من عيد الفطر المبارك على اصوات عيارات ناتجة عن العاب نارية يتبضعها الصبية و الاطفال من المحال لغرض اشعالها وتفجيرها وسط المنازل السكنية تعبيرا منهم عن فرحة العيد من دون علمهم بالاضرار التي ترافقها والتي قد تتسبب بالحرائق ولاسيما ان الوقود متوفر في كل زقاق وشارع متمثلا بوجود خزانات وقود المولدات و السيارات و الاسلاك الكهربائية القابلة للاشتعال).
واضافوا ان (الالعاب النارية تطورت بشكل مخيف لتكون مقاربة للعيارات النارية و المتفجرات العسكرية الحقيقية من ناحية الشكل و الصوت مثل المسدس الصوتي والمفرقعات والقنابل التي تدعى بالتندر فلاش والتي تصيب النساء والاطفال والاحداث بالخوف في ظل الاوضاع الامنية المتردية التي زرعت الخوف في نفوس المواطنين). واوضحوا ان (الالعاب النارية ادت الى حوادث واصابات عدة بين صفوف الاطفال).
ورصدت (الزمان) قيام صبية واطفال بأطلاق عيارات الالعاب النارية في شوارع منطقة الكرادة الشرقية التي اغلقت بالكامل امام المركبات بعد التفجيرات الاجرامية الاخيرة كما رصدت مشاجرة بين عناصر شرطة مكلفة بالحراسة وشاب من المنطقة المحاذية لجامع مبارك حيث تلفظ الشاب بكلمات قاسية بحق عناصر الشرطة وقام بتهديدهم. واشار المواطنون الى ان (شراء الاطفال للالعاب النارية يؤدي الى استنزاف اموال الاسر ولاسيما الاسر المتضررة التي لا تستطيع تلبي احتياجاتها في المناطق الشعبية . من جانبها اكدت الباحثة الاجتماعية فوزية العطية لـ(الزمان) امس ان (الالعاب النارية التي تتخذ شكلاً يحاكي الاسلحة الحقيقية ومشاهدة الافلام و المسلسلات و البرامج والاخبار التي تاخذ طابع العنف من شأنها ان تنمي روح العنف و الجريمة لدى الاطفال وترفع من مستوى الجريمة و الانحطاط الاخلاقي في صفوف الشباب لذلك نراهم يتجاوزون على والديهم بالسب و الشتم وعدم تلبية اوامرهم وتوجيهاتهم وترك الدراسة والانخراط بالتجمعات الاجرامية). واضافت ان (مسؤولية حماية الاطفال و المجتمع من المفرقعات و الالعاب النارية تقع على عاتق جميع الوزارات في البلد منها الداخلية و الدفاع و التجارة وان اختلفت مهامهم بالمنع او الرقابة او المحاسبة او التوجية الاجتماعي الذي يقع على عاتق المؤسسات الاجتماعية و وزارة التربية التي تعتني بالبذرة الاولى للمجتمع ومنعه من الانجراف بالتيارات المعاكسة).
داعية (الجهات المسؤولة الى منع استيراد وتصدير و تداول العيارات و الالعاب النارية بين الاطفال و المحال التجارية والقيام بتوعية هذه الشريحة بحملة اعلامية على جميع المستويات الثقافية بشأن المخاطر المادية و الجسدية و النفسية التي قد تلحق الاضرار بالمواطنين).من جانبه قال مصدر في وزارة الداخلية ان (الوزارة تتابع تجارة تلك المواد وتعطي تعليمات الى الجهة المختصة بهدف الحد من تداول الالعاب النارية).
مستدركا ان (الوزارة جهة تنفيذية وملزمة بتطبيق القوانين والانظمة وفي حال اقرار قانون يمنع تداول تلك اللالعاب سوف يتم مصادرتها وحجز المخالفين وتغريمهم).























