فرنسا ترسل وحدة عسكرية لتأمين موقع سقوط طائرة في مالي

فرنسا ترسل وحدة عسكرية لتأمين موقع سقوط طائرة في مالي
باريس الزمان
قدم الرئيس الفرنسي فرنسوا أولوند امس الجمعة تعازيه لأسر ضحايا تحطم طائرة تابعة للخطوط الجوية الجزائرية كانت تقل 110 ركاب وطاقما من ستة افراد في مالي قرب الحدود مع بوركينا فاسو.
وأكد أولوند في إفادة صحفية في باريس أن فرنسا ارسلت وحدة عسكرية فرنسية لتأمين موقع الحطام في مالي بالقرب من الحدود مع بوركينا فاسو.
وقال أولوند للصحفيين طائرة الخطوط الجوية الجزائرية التي كان على متنها 51 مواطنا فرنسيا عثر عليها الليلة الماضية في جوسي، في شرق مالي قرب الحدود مع بوركينا فاسو. الجنود الفرنسيون الذين وصلوا بالفعل إلى الموقع يقومون بتأمينه وبدأوا تحقيقا أوليا.
وتابع أولوند للاسف لا يوجد ناجون. أشارك الأسر التي تمر بظروف صعبة آلامهما. سنستقبلهم غدا في وزارة الخارجية لنبلغهم بكل المعلومات التي يحق لهم معرفتها ولكي نقدم لهم الدعم الأخوي من الدولة.
وقال مسؤولون فرنسيون اليوم الجمعة إن سوء الاحوال الجوية هو السبب المرجح لتحطم طائرة الخطوط الجوية الجزائرية في مالي أمس الخميس وعلى متنها 118 شخصا. وذكر المسؤولون ان المحققين في موقع الحادث خلصوا إلى أن الطائرة انشطرت لدى ارتطامها بالارض وأن هذا على الارجح يستبعد تعرضها لهجوم.
وقال مسؤول في وزارة الدفاع ان رتلا من مئة جندي و30 عربة من القوات الفرنسية المتمركزة في المنطقة وصل صباح اليوم الجمعة لتأمين موقع تحطم الطائرة قرب بلدة جوسي في شمال مالي وانتشال الجثث.
وكانت فرنسا أرسلت قوات الى مالي العام الماضي للتصدي لتمرد تدعمه القاعدة.
وقال أولوند إنه تم العثور على أحد الصندوقين الاسودين للطائرة وسيتم تحليله على وجه السرعة.
وأضاف التحقيقات جارية في سبب هذه المأساة. تمت بالفعل استعادة أحد الصندوقين الاسودين وهو في طريقه إلى جاو لفحصه في أقرب وقت ممكن.وأرسل مكتب التحقيق في الحوادث التابع لوزارة النقل خبراء إلى الموقع ويمكنه كذلك أن يقود كل التحقيقات المطلوبة. ما نعلمه بالفعل أن حطام الطائرة ينتشر في منطقة صغيرة لكن من السابق لاوانه التوصل الى نتائج.
وتابع الرئيس الفرنسي هناك نظريات.. خاصة المتعلقة بالاحوال الجوية. لكنني لا استبعد اي نظرية لأننا نريد أن نعرف كل شيء عما حدث. الحكومة في حالة تأهب بسبب المأساة وكل الوزراء المعنيين يعملون عليها وسيعقد مؤتمر صحفي في وزارة الخارجية بعد ظهر اليوم لتقديم المزيد من المعلومات.
ومضى يقول لكن في هذه اللحظة، في هذه الساعة فإنني بكل وجداني مع الضحايا وأسرهم الضحايا البالغ عددهم 118 في هذه المأساة وأسرهم.نحن نفكر في الضحايا وأسرهم ومن هم قريبون منهم ونقف بجانبهم.
وكانت تقارير سابقة قد أفادت أن 116 شخصا كانوا على متن الطائرة المنكوبة.
ولكن إلى جانب الفرنسيين قالت السلطات في بوركينا فاسو انه كان على متن الطائرة 27 من مواطنيها وثمانية لبنانيين وستة جزائريين وخمسة كنديين أربعة ألمان واثنان من لوكسمبورج وشخص واحد من كل من الكاميرون وبلجيكا ومصر وأوكرانيا وسويسرا ونيجيريا ومالي. وقالت شركة وسيفت اير التي تملك الطائرة إن أفراد الطاقم الستة أسبان.
AZP02