بوتفليقة يحيي اعتراف فرنسا بتضحيات شعبه في الحرب العالمية الاولى
الداخلية الجزائرية ترفض الرد على طلب اعتماد حزب المرشح الخاسر في انتخابات الرئاسة
الجزائر الزمان
أعلنت مصادر مقربة من السياسي الجزائري على بن فليس أن 7 شخصيات قيادية من حزب جبهة التحرير الوطني انضمت إلى الحزب الجديد الذي أسسه باسم تجمع مجتمع الحريات والذي يضم العديد من وجوه المعارضة الجزائرية. وتزامنت تصريحات هذه المصادر اليوم مع تصريحات لوزارة الداخلية رفضت فيها حتى الآن الرد على طلب اعتماد هذا الحزب الذي قدمه بن فليس، وقد ذكرت هذه المصادر أسماء القياديين الذين التحقوا بها من حزب جبهة التحرير لكن لم يتسن التأكد من صحتها من طرف مستقل.
وكان علي بن فليس المنافس القوي للرئيس بوتفليقه في انتخابات الرئاسة شهر ابريل الماضي واتهم السلطات الجزائرية بتزوير النتائج لصالح بوتفليقه لكنه لم يقدم طعنا رسميا ولم يعرض الأمر على القضاء. وكان بن فليس قد شغل مدير مكتب الرئيس بوتفليقه في عهدته الأولى ثم رئيسا للحكومة وأمينا عاما لحزب جبهة التحرير الوطني الحاكم، قبل أن يجرد من مناصبه عام 2004 ويلوذ بالصمت في مسقط رأسه بولاية باتنة. وبن فليس حاليا في مكة المكرمة لأداء مناسك العمرة وهي المرة الثانية التي يعتمر فيها منذ انتهاء الانتخابات الرئاسية .
على صعيد آخر حيا الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقية أمس فرنسا على اعترافها ب تضحيات الشعب الجزائري في الحرب العالمية الاولى .
وفي رسالة تهنئة وجهها الى الرئيس فرنسوا هولاند بمناسبة العيد الوطني الفرنسي، قال بوتفليقة ان اقدامكم، بمناسبة احتفالات 14 تموز»يوليو على تكريم الآلاف من الضحايا الجزائريين الذين شاركوا في الحرب العالمية الأولى، اعتراف بتضحيات الشعب الجزائري وبتمسكه بمثل الحرية التي مكنته من استرجاع استقلاله وسيادته مقابل ثمن باهظ ومن المشاركة في استرجاع حرية الشعب الفرنسي .
وسبب الاعلان عن مشاركة الجزائر المستعمرة السابقة لفرنسا 1830 1962 في احتفالات الذكرى المئوية للحرب العالمية الاولى والعيد الوطني الفرنسي في باريس جدلا في البلدين.
وقال الرئيس الجزائري ان هذا الإقرار بتضحيات الشعب الجزائري يعزز رغبتنا المشتركة في بناء شراكة نموذجية بين بلدينا تستجيب لمصالحنا المتبادلة ولتطلعات شعبينا .
واكد بوتفليقة انه منذ زيارة نظيره الفرنسي فرنسوا هولاند للجزائر في كانون الاول»ديسمبر 2012 تسنى لنا تجنب الحزازات الناجمة عن ماض اليم، من خلال فتح كافة الملفات المتعلقة بالذاكرة المشتركة بين شعبينا بروح بناءة.. .
واعترف هولاند خلال هذه الزيارة بالمعاناة التي تسبب فيها الاستعمار الفرنسي في الجزائر وذلك في خطابه التاريخي امام اعضاء البرلمان الجزائري، لكن الجزائريين ما زالوا ينتظرون اعتذارا رسميا من الدولة الفرنسية بجرائمها خلال فترة الاستعمار.
AZP02
























