
فشل جديد في البرلمان العراقي والدوري يشكر الدولة الإسلامية تحرير بغداد قاب قوسين
الكربلائي يتحدث عن مخطط تقسيم العراق والصرخيون يهددون المالكي والسيستاني سنلجأ للقضاء الدولي
بغداد ــ علي لطيف
فشل البرلمان العراقي في جلسته الثانية أمس في انتخاب رئيس له واعلن عن تاجيل جلسته الى الثلاثاء المقبل لمنح القوى السياسية مزيدا من الوقت للتفاوض، بحسب ما اعلن نائب لوكالة فرانس برس.
من جانبها تناقلت مواقع إلكترونية على صلة بحزب البعث العراقي المحظور تسجيلا صوتيا نسبته لنائب الرئيس العراقي السابق، عزت إبراهيم الدوري، توجه فيه بالتحية إلى تنظيم القاعدة وإلى عناصر الدولة الإسلامية معلنا فيه أن السيطرة على بغداد باتت وشيكة، واعتبر سقوط محافظتي نينوى وصلاح الدين من أكبر الفتوحات العربية منذ عصر النبي محمد، كما هاجم إيران واتهمها بنشر ما وصفه بـ السرطان الصفوي.
في وقت أكد مقربون من المرجع الشيعي العراقي السيد محمود الصرخي الحسني، أنه بصحة جيدة وفي مكان آمن، متهمين المرجعية الدينية المتمثلة في رجل الدين علي السيستاني بالوقوف وراء الهجوم على مقره بسبب مخالفته لهم، كما أكدوا بأنهم سيلاحقون الحكومة العراقية بسبب ما وصفوها بـ الجرائم ضد أنصار الحسني.
من جانبه طالب ممثل المرجعية في العراق، الشيخ عبد المهدي الكربلائي، وسائل الاعلام بكشف مخطط تقسيم العراق، وما يدور من حرب بين قوى التكفير والشعب العراقي، مشددا على ان الاعلام يتوقف عليه مسؤولية كبيرة في كشف الحقائق.
وأدت عاصفة رملية يتعرض لها العراق نوابا اكراد من التوجه الى بغداد أمس اتين من اربيل عاصمة اقليم كردستان للمشاركة في الجلسة النيابية الثانية التي تنعقد وسط ضغوط لانتخاب رئيس لمجلس النواب.
وقال النائب عرفات كرم ان 25 نائبا كرديا عالقون في اربيل، ونحن ننتظر تحسن الاحوال الجوية .
وقال الشيخ الكربلائي في حديث مع مراسل وكالة انباء فارس، ان وسائل الاعلام تتوقف عليها مسؤولية كبيرة بان يكون لها جهد اساسي في كشف الحقائق حول الصراع الذي يدور في العراق، حيث انه يدور بين الخير والشر، بين قوة تكفيرية ظلامية من ارهابيين غرباء، اضافة الى مخطط يراد به تقسيم وتجزئة العراق وتفتيته.
وبين ان ما يمر به العراق هو صراع بين قوة تكفيرية وبين الشعب العراقي، مطالبا العاملين في المؤسسات الاعلامية الى اظهار الحقيقة المهنية كي يعرف العالم انه ليس صراعا طائفيا كما يحاول بعض وسائل الاعلام التي لا تريد الخير للشعب العراقي وتحاول ان تشوه صورة العراق.
ويظلل تمسك رئيس الوزراء نوري المالكي بمنصبه المشهد السياسي في العراق، بعدما اكد انه لن يتنازل ابدا عن السعي للبقاء على راس الحكومة لولاية ثالثة، على الرغم من الانتقادات الداخلية والخارجية له والاتهامات الموجهة اليه باحتكار الحكم وتهميش السنة.
وتبلغ مدة التسجيل للدوري أكثر من 16 دقيقة، وقد اقتصر على الصوت بخلاف التسجيلات الأخيرة للدوري التي كان يظهر فيها بالصورة أيضا وبزيه العسكري، ويمكن في بداية التسجيل سماع صوت شخص وهو يقدم الدوري بالقول من بغداد المنصور والرشيد، بغداد السلام والجهاد، بغداد الجوادين الأكرمين، بغداد الجيلاني والكرخي، يتحدث إليكم ابن الشعب وقائده.. وابن الحزب وقائده.. وقائد الجهاد ورائده القائد المؤمن المجاهد المهيب الركن عزت ابراهيم الدوري.
ويمكن بعد ذلك سماع صوت يشبه الصوت الذي يظهر عادة في تسجيلات الدوري السابقة وهو يتحدث بهدوء موجها التحية إلى المقاتلين المجاهدين المنتصرين مضيفا أحييكم تحية الكفاح المسلح وأزف إليكم بشرى النصر العظيم الذي حققه الشعب العراقي وقواه الباسلة بعد نضال مرير استمر 11 سنة قدم خلالها شعب العراق أكثر من مليوني شهيد.
وتابع الدوري، في التسجيل الذي لا تأكيد صحته بشكل مستقل يوم تحرير نينوى وصلاح الدين من أعظم أيام العرب بعد الفتح العربي الذي بدأه النبي وأًصحابه.. إن الانتصارات المتلاحقة والمتسارعة في الأنبار وفي ديالي وعلى مشارف بغداد قد شكلت انعطافا تاريخيا هائلا في مسيرة الأمة الجهادية لتحقيق حريتها ووحدتها.
ويشيد الدوري بـ شيوخ العشائر وما يصفها بـ جيوش وفصائل الثورة من رجال الطريقة النقشبندية ومقاتلي الجيش الوطني ومقاتلي القيادة العليا للجهاد والتحرير ومقاتلي الجيش الإسلامي ورجال كتائب ثورة العشرين.. ومقاتلي جيش المجاهدين وبعض مجاميع أنصار السنة.. وفي طليعة هؤلاء جميعا أبطال وفرسان القاعدة والدولة الإسلامية.
وتابع الدوري بالقول الاستعمار الإيراني الصفوي الاستيطاني السرطاني ماض وبقوة لابتلاع العراق أرضا وشعبا ثم التوجه الى الامة لابتلاع أقطارا كاملة وأجزاء واسعة من أرضها ومياهها وخيراتها.. بلدنا قد تعرض لاجتياح فارسي صفوي كبير وخاصة بعد هروب الجيش الأمريكي من ميادين الصراع وقدمت الإدارة الأمريكية هذا البلد الحضاري الإنساني العزيز لقمة سائغة لإيران الصفوية، بل تعرض بلدنا إلى استعمار إيراني صفوي استيطاني سرطاني لم يشهد التاريخ له مثيلا، قد أحرق الحرث والنسل وهو ماض في جريمته وعلى مرأى ومسمع من الإدارة الأمريكية المجرمة.
وطالب الدوري جميع المنخرطين في العملية السياسية الحالية، والتي وصفها بـ العملية القذرة بتركها والالتحاق بصفوف من وصفهم بالثوار مضيفا قد تحرر نصف بلدكم وتحرير بغداد الحبيبة بات قاب قوسين أو أدنى مضيفا أن كل ذلك قد جرى دون أن يتمكن أحد من إزاحة شخص واحد عن غيه في إشارة ضمنية منه إلى تعذر تجاوز رئيس الوزراء، نوري المالكي، رغم الأزمة السياسية التي تضرب البلاد.
وحض الدوري كافة الفصائل على الالتصاق بالشعب ودعا المقاتلين من الفصائل الجهادية الإسلامية إلى تجنب الطائفية وتذكر أن من وصفهم بـ الشعب الأصيل في الجنوب والفرات الأوسط هو الذي تصدى للعاصفة الخمينية الهوجاء في ثمانينيات القرن الماضي وهو الذي ركع الجيوش الصفوية الغازية
وقال مدير مكتب العلاقات لدى الحسني، مهند الطائي إن أنصار المرجع العراقي الذي رفض فتوى السيستاني بقتال المليشيات السنية في غرب البلاد، تعرضوا لما وصفها بـ جرائم بشعة مضيفا الأهالي لا يعرفون عن أبنائهم شيئا وحكومة كربلاء لا تقبل إعطاء الجثث ونحن نطالب حكومة كربلاء بإعطاء الجثث للأهالي دون قيد وتقديم الاعتذار وسنذهب بهذه الجرائم إلى المحكمة الدولية.
ولدى سؤاله عن مكان وجود الحسني بعد الهجوم الذي نفذه الجيش على مقره في كربلاء قبل أيام، وما إذا كان السيستاني قد ساند الجهود الحكومية ضده قال مكان الحسني لا أعرفه ولكنه بصحة جيدة ومكان آمن.. المؤسسة الدينية أوصت بالقضاء على الحسني لأنه مزعج لهم وهو يخالفهم وهو على صواب وهم على باطل ولا يمكن القضاء على مرجعية السيد الحسني وأنصاره.
دور الجيش في الأحداث قائلا لا يوجد جيش لأن الجيش يحمي الناس ولا يقتلهم.. ومن داهم مقر الحسني وقصف منزله بالطائرات هي ميليشيات متعصبة همها القضاء على الصرخي والمرجعية العربية.
AZP01
























