سوريا تطرد سفراء ودبلوماسيين غربيين وأتراكاً
دمشق ــ يو بي اي أبلغت وزارة الخارجية السورية امس الثلاثاء رؤساء بعثات ودبلوماسيين غربيين وأتراك في دمشق بأنهم أشخاص غير مرغوب بهم بالعمل في سوريا. واغلب السفراء المطرودين قد غادروا دمشق بالفعل فبل اشهر لاسباب امنية بينهم السفير البريطاني والامريكي والفرنسي والتركي. من جانبه قال نائب وزير الخارجية السوري فيصل مقداد ان قرار الحكومة السورية بطرد رؤساء بعثات ودبلوماسيين غربيين وأتراك من دمشق سببه سياسة دولهم تجاه سوريا. وقال المقداد في تصريح عقب لقاء رئيس بعثة المراقبين الدوليين في سورية الجنرال روبرت مود امس هذا القرار يأتي في إطار الرد على القرارات التي اتخذتها هذه الدول وهذه القطيعة لم تكن من الجانب السوري بل كانت من الجانب الآخر . وأضاف انتظرنا كثيراً حتى يصحح الجانب الآخر سياساته ومواقفه وحتى يقدم الدعم اللازم لمهمة المبعوث الدولي والعربي كوفي عنان ومهمة المراقبين، ولكن نأسف لأننا اضطررنا لأخذ هذه الإجراءات لان الآخرين لا يريدون لهذه البعثة ان تنجح ولا يريدون لسوريا ان تعود الى الاستقرار والأمن الذي يسعى إليه كل الشعب السوري . وكانت وزارة الخارجية السورية أعلنت في وقت سابق اليوم أنها أبلغت رؤساء بعثات ودبلوماسيين غربيين وأتراك في دمشق بأنهم أشخاص غير مرغوب بهم بالعمل في سوريا. وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية السورية جهاد مقدسي امس قامت بعض الدول مؤخراً بإبلاغ رؤساء بعثاتنا الدبلوماسية وأعضاء من سفاراتنا بأنهم أشخاص غير مرغوب بهم، وبالعمل بمبدأ المعاملة بالمثل قررت الجمهورية العربية السورية اعتبار عدد من الدبلوماسيين الغربيين غير مرغوب فيهم. والدبلوماسيون الذين يشملهم القرار هم السفير الأمريكي روبرت فورد، والسفير البريطاني سايمون كوليس، والدبلوماسي البريطاني المستشار ستيفن هيكي، والسفير السويسري مارتن أشباخر، والسفير التركي عمر اونهون وكافة أعضاء السفارة التركية بدمشق من دبلوماسيين وإداريين، والسفير الفرنسي ايريك دوشوفالييه، والسكرتير الثاني بالسفارة الفرنسية إيريك أميوت دانفييل. ويشمل القرار أيضا السفير الإيطالي أكيللي أميريو، والسفير الإسباني خوليو ألبي، والدبلوماسي الإسباني المستشار خورخي دي لوكاس كاديناس، والقائم بالأعمال البلجيكي أرنت كينيس، والقائم بالأعمال البلغاري ديميتري ميخائيلوف، والدبلوماسي البلغاري السكرتير الثالث ستويل زلارسكي، والملحق العسكري الألماني أوفه بريتشنايدر، ومساعده كارسن هارفيفيه، ومساعدي الملحق الألماني مايك مينو وجورج ميخائيل غروبمان، والقائم بأعمال السفارة الكندية وكافة أعضاء السفارة الكندية من دبلوماسيين وإداريين. وأضاف بيان مقدسي مازالت الجمهورية العربية السورية تؤمن بأهمية الحوار القائم على مبادئ المساواة والاحترام المتبادل بين الدول، وأن الدبلوماسية هي أداة ضرورية للتواصل بين الدول لحل النزاعات والمشاكل المعلقة. نأمل أن تؤمن تلك الدول التي بادرت لهذه الخطوة إلى تبني ذات المبادئ مما يسمح بعودة العلاقات إلى طبيعتها بين الطرفين مجدداً . وكانت وزارة الخارجية السورية أبلغت الأربعاء الماضي القائمة بالأعمال في السفارة الهولندية بدمشق بمغادرة الأراضي السورية خلال 72 ساعة بعد طرد السفير السوري. يذكر ان عددا من الدبلوماسيين المشمولين بالقرار كالسفيرين الأمريكي والبريطاني غير موجودين في دمشق بسبب استدعائهم الى بلدانهم منذ فترة.
يشار الى أن مجموعة كبيرة من الدول الغربية أعلنت عن طرد السفراء والدبلوماسيين السوريين لديها، في محاولة لزيادة الضغط على نظام الرئيس السوري بشار الأسد، بعد مجزرة الحولة في حمص التي سقط فيها 108 قتلى ونحو 300 جريح بحسب المراقبين الدوليين في سوريا.
/6/2012 Issue 4219 – Date 6 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4219 التاريخ 6»6»2012
AZP02























