اعتقال سلفيين أردنيين أثناء محاولتهما التسلل الى سوريا

اعتقال سلفيين أردنيين أثناء محاولتهما التسلل الى سوريا
السلطات الأردنية تطبّق إجراءات صارمة للحد من دخول السوريين الى أراضيها
عمّان ــ يو بي اي بدأت السلطات الأردنية بتطبيق إجراءات صارمة للحدّ من دخول السوريين إلى أراضيها. وقال مصدر أردني رفض الكشف عن اسمه امس، إن السلطات الأردنية إتخذت إجراءات صارمة للحدّ من دخول السوريين الى المملكة.
وأوضح أن السلطات الأردنية وبموجب الإجراءات المتخذة تسمح بدخول السوريين الذين لديهم أقرباء ولديهم عناوين محددة، أما الذين ليس لديهم عناوين محددة فيتم إرجاعهم .
وكانت سلطات الهجرة والجوازات السورية منعت في آذار الماضي النساء والأطفال والشباب من مغادرة الأراضي السورية لكنها استثنت الأزواج.
من جهة ثانية، قال سائق يعمل على خط دمشق ـ عمّان الدولي رفض الكشف عن هويته، إن سلطات الهجرة السورية تحجز جوازات سفر المواطنين الأردنيين تحت سن الأربعين الداخلين إلى سوريا أو المسافرين إلى لبنان عبر سوريا، وتطلب منهم مراجعة فرع فلسطين التابع لجهاز المخابرات العامة، ويتم استجوابهم ومن ثم يطلق سراحهم على الفور .
ومنعت السلطات الأمنية الأردنية خلال اليومين الماضيين دخول العشرات من السوريين القادمين إلى الأردن عبر مطار الملكة علياء الدولي، وقامت بترحيلهم من حيث أتوا. الى ذلك القت الاجهزة الامنية الاردنية الاحد القبض على اردنيين من التيار السلفي اثناء محاولتهما التسلل داخل الاراضي السورية لقتال قوات نظام الرئيس بشار الاسد، على ما افادت مصادر امنية ومن التيار.
وقال مصدر امني ان الاجهزه الامنية المعنية اعتقلت الاحد الماضي مواطنين اثنين اثناء محاولتهما مغادره البلاد بطريقه غير مشروعة ، مشيرا الى ان التحقيق جار معهما . ولم يعطي المصدر المزيد من التفاصيل عن اسباب توجه هذين الشخصين لسوريا، لكن مصدرا من التيار السلفي في محافظة معان 212 كلم جنوب فضل عدم الكشف عن هويته، اكد ان الاجهزة الامنية اعتقلت الاحد الماضي اثنين من ابناء التيار السلفي في معان هما عمر البزايعة وخالد الخطيب . واوضح ان المعتقلين كانا في طريقهما الى سوريا للجهاد ضد الجيش السوري والشبيحة ، مشيرا الى انهما لايزالان لدى الاجهزة الامنية ولم يتم توديعهما القضاء بعد . وفي نيسان الماضي، اعلن احد قياديي التيار السلفي الجهادي في الاردن، عن قيام السلطات الاردنية باعتقال ثمانية من عناصر التيار حاولوا التسلل الى سوريا للجهاد ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد.
ويقول المتمردون السوريون والمحللون ان جهاديين سنة اجانب يقاتلون جنبا إلى جنب ضد قوات الاسد لكن يصعب تقدير أعدادهم التي يمكن ان تكون صغيرة نسبيا.
ونسبت دمشق مرات عدة الاضطرابات التي تعيشها البلاد الى مجموعات ارهابية مسلحة مرتبطة بتنظيم القاعدة واتهمتها بالسعي لزرع الفوضى في البلاد في اطار مؤامرة يدعمها الخارج.
ويقول الاردن ان نحو 120 ألف سوري دخلوا المملكة منذ اندلاع الاحداث في سوريا منتصف آذار من العام الماضي.
وتشهد سوريا منذ آذار 2011 احتجاجات مناهضة للرئيس بشار الاسد ادى قمعها الى مقتل ما يزيد على 13 ألف شخص، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان.
/6/2012 Issue 4219 – Date 6 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4219 التاريخ 6»6»2012
AZP02