الوطني يؤكد إستعداده التصويت لمرشح رئاسة البرلمان شرط الإجماع

الأسدي يكشف لـ ( الزمان ) عن تسمية مرشحي منصب النائب الأول

 

الوطني يؤكد إستعداده التصويت لمرشح رئاسة البرلمان شرط الإجماع

 

بغداد – عباس البغدادي

 

 

كشف التحالف الوطني عن طرح اسمين لشغل منصب النائب الاول لرئيس مجلس النواب ، واوضح ان الاسمين قدما من ائتلاف دولة القانون وائتلاف المواطن ، مؤكدا انه سيصوت لصالح مرشح تحالف القوى الوطنية الذي يحظى بالقبول الداخلي . وقال عضو التحالف خالد الاسدي لـ (الزمان) امس ان (اجتماع التحالف سيبحث اختيار الرئاسات الثلاث وكيفية تلافي عدم اكتمال النصاب القانوني لجلسة يوم الثلاثاء المقبل) ، واضاف ان (التحالف حسم امره فيما يخص تسمية النائب الاول لرئيس مجلس النواب حيث تمت تسمية شخصين احدهما من ائتلاف دولة القانون الاخر من ائتلاف المواطن) رافضا الافصاح عن الاسمين ، واكد الخالدي (نحن كتحالف مستعدون للتصويت على الشخصية التي تحظى بالقبول والاجماع داخل تحالف القوى الوطنية) ، واشار الى ان ( التحالف الوطني يمتلك الاغلبية النيابية لكنه يراعي التوازنات الاجتماعية في تشكيلة الحكومة المقبلة) . وفيما يبدو انه مسعى لانهاء ازمة الرئاسات الثلاث ودفع ائتلاف دولة القانون للقيام بخطوة مماثلة، اعلن رئيس ائتلاف متحدون للاصلاح اسامة النجيفي مساء اول امس الخميس عن سحب ترشيحه لرئاسة مجلس النواب الجديد، لافتا الى ان رئيس الوزراء نوري المالكي ربط ذلك مقابل عدم ترشحـــــه لرئاسة الحكومة لولاية ثالثة، واشار الى ان التغيير اصبح مطلبا رئيسيا للتحالف الوطني والتحالف الكردستاني.

 

وفي اول رد فعل عدت النائب عن دولة القانون حنان الفتلاوي أن اعلان النجيفي سحب ترشحه (معيبا وهو يعلم بانه مرفوضا سنيا وشيــــــــعيا)، مشيرة الى ان النجيفي اراد (بهذه الطريقة حفظ ماتبقى له من ماء وجه).

 

 

فبركة اعلامية

 

وقالت الفتلاوي في تصريح امس إنه (تابعنا باستغراب شديد الفبركة الإعلامية التي قام بها أسامة النجيفي وهو يعلن سحب ترشحه لرئاسة مجلس النواب ، في محاولة منه بإعطاء صورة بكونه ليس من طلاب المناصب وبانه بطل وطني).

 

واكدت الفتلاوي أن (النجيفي ما انفك بإرسال الرسل لكل أطراف التحالف الوطني بغية ترتيب أوراقه والحصول على اي موقع له داخل العملية السياسية بعد ان تأكد له عدم مقبوليته لدى الجميع).

 

واوضحت انه (من المعيب على النجيفي ان يصور للرأي العام بانه يسحب ترشحه وهو يعلم جيدا انه اصبح مرفوضا سنيا قبل رفضه شيعيا وكل الطبقة السياسية تعلم فشله بجمع تواقيع قائمته لدعمه كمرشح لرئاسة مجلس النواب لدورة ثانية، ولم يفلح باقناع احد باعلان ترشحه، فضلا عن ان الكل يعلم انه كان السبب وراء تعطيل الجلسة الاولى وافشال انتخاب رئاسة المجلس).

 

ودعت الفتلاوي (النجيفي الى عدم خلط الاوراق خاصة وانه لايوجد اي ربط بين رفض ترشيحه لرئاسة مجلس النواب وبين ترشيح رئيس الحكومة نوري المالكي، لان النجيفي اصلاً لم يرشح من قبل قائمته”، مشيرة الى ان “دولة القانون تصر على ان المالكــي هو مرشحها الوحيد).

 

وكان عضو دولة القانون علي الشلاه قد وصف إعلان النجيفي بأنه (نكتة) فيما أكد أن هذه الخطوة لا ترتبط برئيس الحكومة نوري المالكي.

 

وكان النجيفي قد تلقى بعد ظهر الأربعاء اتصالا هاتفيا من جو بايدن نائب الرئيس الأميركي ، وتم خلال الاتصال مناقشة الوضع السياسي في العراق والمستحقات الدستورية التي أعقبت الانتخابات .

 

 

شراكة وطنية

 

وقال بيان تلقته (الزمان) امس ان (بايدن حرص بلاده على دعم العراق ومساندته في ظل حكومة شراكة وطنية تساهم فيها كل مكونات الشعب العراقي دون تهميش او تجاوز لحقوق اي منها ، وأشار الى دعم بلاده للتغيير وانتخاب الرئاسات الثلاث بما يمكنها من اداء عمل مشترك ووضع المناهج لتجاوز الأزمة التي يعاني منها العراق) . وأوضح ان (بلاده معنية بالالتزام بالتوقيتات الدستورية والإسراع في تشكيل الحكومة للأسباب التي يحتاجها المواطنون والمجتمع الدولي أيضاً).

 

وأكد النجيفي انه (حريص كل الحرص على دعم الأهداف التي يناضل من اجلها الشعب ويطمح للتغيير بهدف إيجاد سياسات جديدة قوامها الحرص على حياة ومستقبل المواطن العراقي).

 

وأشار الى (أهمية ان تقدم الترشيحات النهائية للرئاسات الثلاث في وقت واحد ليضمن كل مكون حقه الشرعي في المشاركة الفاعلة في حكومة قادرة على احداث التغييرات المطلوبة) .