عودة الحياة الطبيعية وآلاف الزوار يفطرون في رحاب روضتي الإمامين

محافظ كربلاء يكشف عن مناطق مفخخة بمحيط أتباع الصرخي

 

عودة الحياة الطبيعية وآلاف الزوار يفطرون في رحاب روضتي الإمامين

 

بغداد ـ عباس البغدادي

 

كربلاء – محمد فاضل ظاهر

 

عادت الحياة الطبيعية الى محافظة كربلاء بعد ليلتين من التوتر والاشتباكات بين القوات الامنية وانصار رجل الدين محمود الحسني الصرخي واستؤنف فتح ابواب مرقدي الامامين الحسين والعباس عليهما السلام بعد غلق ليوم واحد وتوافد الالاف من الزائرين من المحافظة والمحافظات الاخرى لاداء مراسيم الزيارة في ظل اجواء شهر رمضان المبارك.

 

 وقالت مصادر لـ (الزمان) امس ان (الاف الزوار ادوا مراسم رمضان في رحاب الروضتين الحسينية والعباسية بعد ان عادت الاوضاع الطبيعية والهدوء الى المحافظة عقب اشتباكات بين انصار الصرخي والقوات الامنية).مشيرة الى ان (الاوضاع طبيعية ومستقرة ولايوجد اي مظاهر لوجود ارباك في مركز المدينة او نواحيها بعد ان فرضت القوات الامنية اجراءات لحفظ الامن والاستقرار).وكان المحافظ عقيل الطريحي قد شدد على  (عدم وجود لاتباع الصرخي مستقبلا في المحافظة).وقال الطريحي مؤتمر صحفي ان (الاجهزة الامنية عثرت على معمل للتفخيخ ومستودعات للأسلحة في مناطق تابعة لاتباع الصرخي).

 

وكشف انه (تم العثور على وثائق وأجهزة موبايل تبين الى اتصالات مع دولتين اجنبية وأسلحة مختلفة في تلك المناطق).وأضاف الطريحي ان) منزل الصرخي في منطقة سيف سعد كان مفخخا وبالتالي تم تفجيره).ولفت الى انه (تم هروب عدد كبير من انصاره في الساعات الاولى من عملية الدهم).وتابع ان )الصرخي ليس رجل دين وان انصاره عندما تمادوا بتصرفاتهم واعتداءاتهم على المواطنين اضطررنا الى حمل السلاح لايقافهم( .على حد تعبيره. وشدد على انه (لن يسمح لاي وجود للصرخيين في محافظة كربلاء مستقبلا).

 

ولم يتسن لـ (الزمان) تامين اتصال بمكتب اعلام الصرخي بسبب خروج هواتفهم عن التغطية.الى ذلك نقلت تقارير عن مصادر قالت انها موالية للصرخي قولها ان (أتباع الصرخي في محافظات الجنوب قطعوا الشارع الرئيس الرابط بين البصرة وبغداد في منطقة الهارثة احتجاجاً على دهم القوات الامنية لمكتبه في كربلاء).

 

وذكرت ان (اشتباكات وقعت بينهم وبين عناصر الشرطة وقع جراءها ضحايا من الطرفين).وفرضت مديرية شرطة محافظة بابل وقوات الجيش اجراءات مشددة لمنع دخول أنصار الصرخي عبرها الى كربلاء.

 

وقال مصدر أمس إن (شرطة المحافظة بالتنسيق من قيادة شرطة كربلاء فرضت اجراءات مشددة على جميع مداخل المحافظتين ومنعت دخول أي مسلح إلى داخل المحافظة لحين اعتقال المخالفين للقانون).وكانت اجراءات مماثلة قد اتخذتها القيادات الامنية في محافظتي النجف والديوانية.

 

الى ذلك واكدت محافظتا البصرة وذي قار عدم تاثرهما بتداعيات الاشتباك مع انصار الصرخي . وقال محافظ البصرة ماجد النصراوي في مؤتمر صحفي إن (الأحداث الأمنية التي شهدتها كربلاء لم تؤثر إطلاقاً على الوضع الأمني في البصرة)، واكد أن (البصرة خالية من أية مظاهر مسلحة خارجة عن القانون والحديث عن قطع طرق هي محض شائعات على المواطنين عدم تصديقها).

 

واكدت شرطة محافظة ذي قار استقرار الوضع الامني . وقالت مصادر ان (الوضع الأمني في المحافظة مستقر وامن وسط انتشار منظم للأجهزة الأمنية في عموم المدن والمرافق الحساسة وفقا للخطة الأمنية المعدة مسبقا)،ولفتت الى ( وجود تجمع لعدد قليل جدا من الشباب في احد مساجد ناحية الفهود وقد تم تطويقهم من الاجهزة الامنية ومجالس الإسناد ثم تبين لاحقا إنهم متجمعون لغرض العبادة فقط وليس لاي شيء اخر). واشارت الى ان (الوضع الأمني تحت السيطرة تماما ولا داعي للقلق مع ما تفرضه شرطة المحافظة من اجراءات امنية مشددة) .