تحرّش سوّاق المركبات بالنساء

هموم المرأة

تحرّش سوّاق المركبات بالنساء

لقد كثرت في الاونة الاخيرة هموم المراة العراقية من تحرش بعض سواق سيارات الاجرة  بالفتيات والنساء.. اثناء تنقلهن بسيارات الاجرة وقد تنافست هذه الفئة من بعض سواق سيارات  التكسي بان لهم امهات واخوات وزوجات وبنات وقريبات من عوائلهم.. كما يتعرضن الى نفس الموقف اي ان المراة لا تسلم من المشاكات والمضايقات من بعض ضعاف النفوس المريضة وسواق  سيارات الاجرة.

قررن الكثير من الفتيات والنساء  تعلم قيادة وسياقة السيارات لكي يتخلصن من هؤلاء المرضى ضعاف النفوس الخارجين عن القانون العام والاداب العامة ونضيف الى ذلك المضايقات والمشاكسات ايضا من بعض الرجال الذين يقودون سياراتهم في الشوارع وعندما تصادفهم امراة تقود السيارة يشاركونها ويضايقونها اثناء ذهابهم الى اعمالهن صباحا اثناء الدوام وبعد العودة من الدوام ومنهن المحامية والموظفة والمعلمة والمهندسة والاستاذة  الجامعية والطبيبة وربة البيت لا يسلمن من المضايقات والمشاكسات من هؤلاء ضعاف النفوس هكذا يجنين الكثير من المتاعب من مشاكسات الرجال حيث يحفظن ماء وجههن وشاهدت الكثير من النساء يقمن بسياقة السيارة في الاقضية والنواحي بالرغم  في هذه الاماكن السيادة للرجال لكنه ما يحدث تغير نوعي عند بعض الرجال الواعين المتفتحين عن المراة القائدة في المجتمع والذي  لولاها لما تقدمت  الشعوب والمجتمعات في التحرر من الطبقات المستغلة الظالمة كل ذلك ياتي من المراة الواعية المتحررة التي تتمكن من قيادة المجتمع الى جانب اخيها الرجل بكل عزيمة وقوة ونضال ضد التسلط الذكوري والتحررمن القيود والعبودية.

نعم المراة اثبتت  واثبتت بكل جدارة وهمة وعزيمة قوتها ونضالها  في جميع مجالات الحياة ومنها قيادة السيارات بالرغم من كثرة بعض الرجال الذين  يتحرشون ويضايقون والمشاكسات من بعض رجال قليلي الاخلاق والذوق ويعتبرون بنظر المجتمع اميين متخلفين ولو انهم يحملون شهادات (راقية) احيانا كما شوهد بعض افراد السيطرات يستوقفون المراة  سائقة السيارة ويسالونها بعض الاسئلة لا وجوب لها فقط لغرض المشاكسة  نامل من افراد رجال السيطرات الى تقديم العون والمساعدة للمراة واحترامها  قدر تعلق الامر بهم خدمة للصالح العام.

لان مثل هذه الحالات في اطالة الحديث للمراة السائقة وكثرة الاسئلة التي لا مبرر لها مما يسبب  الازدحام في السيطرات ويكون طابور من السيارات الواقفة وراء سيارة المراة التي تسوقها عند وقوفها في السيطرات.. وان الكثير من النساء ذات صبر ويمتلكن ذوقا وفنا اثناء قياداتهن السيارات  وهذه حقا افضل  من الرجال عن  سياقتهم السيارات ويختلفن في سياقة الرجال للسيارات  كما انه حوادث  المرور لدى النساء سائقات السيارات قليلة جدا بالنسبة للرجال والمراة القائدة التي تسوق السيارة تتمتع بظاهرة رائعة بالرغم من المشاكل التي يتعرضن اليها  في الشارع  اثناء قيادة السيارات والتقيت ببعض النساء ممن يقدن السيارات في الشوارع العامة  كل يوم الست بلقيس.. موظفة تذهب يوميا  صباحا لدائرتها وتعود بعد الدوام حيث  كانت تنتقل بسيارات الاجرة وتخلصت من مشاكل  ومضايقات  سواق  سيارات التكسي (الاجرة) وشجعها والدها المتقاعد على قيادة سياراتهم وقامت بمساعدة العائلة  بتنقلاتهن  ومساعدتهم على  الدوام.

اما السيدة  فضيلة،  ربة بيت، قامت بقيادة  السيارة  بعد قيامها بشرائها لغرض نقل اولادها من البيت   والى مدارسهم صباح كل يوم واعادتهم بعد انتهاء دوام المدرسة.

اما المعلمة هناء كانت سابقا   تنقلهن بسيارات  الاجرة وايضا تخلصت من طرح السائق للاسئلة الكثيرة التي لا وجوب لها وهي ساكتة لم تجبه على اسئلته الفارغة الجاهلة المتخلفة  اي بلا ذوق واداب عامة.

اما حمدية/ ارملة وربت بيت اشترت سيارة بعد وفاة والدها لتحملها المسؤولية  الكاملة للعائلة وكانت تقوم بنقل طالبات الكليات صباح كل يوم  واعادتهم الى مساكنهم واصبحت توفر سبل العيش لاولادها وعيشا كريما.

والتقيت بالسيدة بيداء ربة بيت عن قيادتي السيارة منذ سنوات كانت المعاناة عند  نقل اولادي من المسكن والى مدارسهم الابتدائية  والمتوسطة معاناتي اليومية من الخوف والقلق على اولادي في الطريق العام من خطف وانفجارات كل تلك  هي المتاعب اليومية اضافة لقيامي بتوفير وشراء احتياجات المسكن  من الاطعمة والحاجات المنزلية.

اما الطالبة الجامعية سلمى.. والدها كان يقوم بايصالها يوميا الى الجامعة يقومون بجلبها بعد الدوام للبيت لكنه شجعها لشرائه لها  سيارة جديدة لغرض قيادتها  بنفسها والذهاب يوميا بها للجامعة وفعلا قامت يوميا بالذهاب مع زميلاتها الى الكلية  وهي فرحة بهذا المشروع اما  المشاكل كثيرة تواجهها اثناء قيادة السيارة لكنها قد حملت معها الصبر الصبر اثناء سياقة السيارة  في الشارع ولكون  الشارع لا يستوعب هذا العدد الكبير من السيارات المنتشرة وتقترح تسقيط السيارات من موديل   1990 نزولا وسنويا للقضاء على  اولا السيارات القديمة كثيرة الاعطال وتعتبر بحكم اصبحت قيمتها الدفترية صفر لا حاجة لشراء ادوات احتياطية لمثل هذه السيارات حفاظا على المال العام وعدم استيراد مواد احتياطية لهذه السيارات القديمة  لان استيرا دها يكون بالعملة الصعبة من خارج العراق وتطالب  حماية قانونية تحمي النساء اثناء سياقتهن السيارات.

ويشهد بذلك الكثير من رجال المرور  المتواجدين  في الشوارع العامة ويشيرون ان المراة ملتزمة بقواعد السير والمرور والانظمة والقواعد والقوانين المرورية بكل جد ودقة  واخلاص وانهن  قليلات  الحوادث وملتزمات واثبتت المراة الجدارة في  فن قيادة السيارات بكل دقة وجهد عال نعم للمراة العراقية  الباسلة القائدة المكافحة للتقدم والى امام  لخلق جو من التفاهم المجتمعي وتاسيس حياة وشعب  سعيد يدخل بالحرية والتقدم والى امام  والله الموفق.

صائب عكوبي بشي – بغداد