مظهر مدان
دعوة لمراقبة اللحوم المستوردة
كثرت في الاسواق اللحوم الملوثة المنخفضة الاسعار في الوقت الذي يتزايد فيه شراء المواطنين لهذه اللحوم وهنا نتساءل هل هي فعلا خاضعة للفحص من الجهات الصحية الرقابية في وزارة الصحة والمديريات العامة للصحة جنب الى جنب ووزارة الزراعة/ مديرية البيطرة العامة والدوائر الاخرى المعنية.. وكيف هي الاماكن الصحية التي تذبح فيجها وهل يتم الذبح في الاماكن الصحية التي تذبح فيها الابقار في العراق والتي هي الاماكن التي تكون تحت السيطرة الصحية والبيطرية في جميع انحاء العراق.
نعم يتطلب تشديد الرقابة على جميع اللحوم لغرض صلاحيتها للاستهلاك البشري ولكي تكون مطابقة للشروط والتوريد ومواصفات الاستهلاك ونعلم ان وزارة الصحة العراقية سبق ان حذرت من عدم استيراد اللحوم الهندية التي تسبب الموت البطيء لمتناوليها وان وزارة الصحة العراقية اكدت مرات عديدة الى ذلك لوجود كميات كبيرة من هذه اللحوم المعروضة في الاسواق المحلية العراقية وفي جميع محافظات العراق وهي من اخطر اللحوم ايذاء بالمستهلكين ولاسيما الفئات الفقيرة ويتطلب تشديد الرقابة على الجهات الموردة للحوم والزامها في استحصال الموا فقات الاصولية ذات العلاقة باجازة دخول اللحوم الى الاسواق ويكون حصرا للموافقات من الجهات الصحية في وزارة الصحة اولا ووزارة الزراعة ومديرية البيطرة العامة وعلى وزارة التجارة استحصال موافقة وزارة الزراعة والصحة في آن واحد وايضا تكون الموافقة على جواز عرض وبيع اللحوم في الاسواق والمعروف عن هذه اللحوم الخطيرة غالبا ما تدفن معالمها خلف العديد من عناوين صناعة المواد منها كالكبة والهمبرغر والكباب والبورك و و ، وغيرها حيث يجري تغليف وترتيب ذلك لتعرض بطريقة جذابة تصرف ذهن المستهلك عن تحذير وزارة الصحة العراقية ليقع المواطن بسهولة في مصائد المغفلين او بمصائد الموت البطيء.. اما في المطاعم المحلية العراقية لتلك اللحوم الهندية تكون مصائد المغفلين من دون ان يشعروا وهذا ايضا يسبب خطرا كبيرا ، لذا فان المطلوب تفعيل اليات التوريد للحوم والطرق الحدودية المعتمدة في منع ادخال البضاعة المستوردة ولم يقف الامر عند هذا الحد وانما المطلوب احضار الدور الغائب للرقابة الصحية وتوظيفه في اجراء الكشوف والفحوص في الاسواق وداخل المطاعم حتى يصار الى بيان الصالح من الطالح والجيد من الرديء على ان يهيء ذلك لاتخاذ اجراءات الاتلاف او الاجازة للبيع والاستخدام علما ان الاسباب الطبية المعلنة تشير الى ان اللحوم الهندية المستوردة ملوثة ببقايا مبيدات الكلور العضوية وهذه المبيدات يمكن ان تصل الى معدل قاتل بسبب تراكم والتركيز وهو ما يحدث بمرور الزمن وتكرار استهلاكها لهذه اللحوم الهندية اضافة الى ذلك تشير المصادر الطبية الى ان بلوغ التركيز هذا المعدل من شأنه ان يؤدي الى تحفيز الخلايا السرطانية وحثها على النمو والانشطار لتقع بعد ذلك المصيبة وتحدث الكارثة وهو ما يربطه البعض بزيادة الاصابة بهذا المرض الخطير طيلة السنوات العشر الماضية بعد سقوط النظام 9/4/2003 حيث شهدت تراجع واضحا للاجهزة الرقابية بسبب الفساد المالي والاداري في اجهزة الدولة وفي مقدمتها الرقابة الصحية وغيرها التي تخلت عن دورها الميداني السابق عندما كانت تضع عملية تسويق الغذاء لجميع مراحله ومجالاته تحت مجراها الدقيق حتى تميز بين الانواع والحالات فيجاز من يجاز ويمنع من يمنع ويثاب من يثاب ويعاقب من يعاقب.
المطلوب الكف عن استيراد اللحوم الهندية ووضع نهاية عاجلة لذلك وهذا ما يمكن ان يتم عبر سلسلة من المراحل تبدأ اولا باصدار تعميم من وزارة التجارة العراقية يقضي يمنع استيراد اللحوم الهندية والتشديد على اتخاذ الاجراءات الرادعة بحق المخالفين وفض غرامة مالية قدرها مئة مليون دينار للمرة الاولى وتضاعف عند تكرار ذلك على ان يجري التنسيق مع وزارات الصحة/ الزراعة/ التجارة/ الداخلية لغرض تحويل التعميم الى ترجمته على ارض الواقع.. لذا يتطلب ايضا من وزارة العلوم والتكنولوجيا الى اتخاذ الاجراءات والايعاز لمنع استيراد اللحوم خدمة للمصلحة العامة وحفاظا على ارواح المواطنين العراقيين وان تشارك في ذلك وزارة البيئة للوقوف لمنع استيرادها ووزارة حقوق الانسان لحماية الانسان من هذه الكوارث الخطيرة القاتلة للانسان وينبغي على وزارة الصحة العراقية سحب هذه اللحوم من الاسواق فورا واتلافها لكونها هي التي اكتشفت مضارها للانسان وعلى وزارة الصحة اتلاف جميع اللحوم التي تغزو المطاعم العراقية والمتوفرة في الاسواق ومعامل التصنيع لانواع الماكولات التي توجد فيها هذه اللحوم والمعامل الاهلية المنتشرة في بغداد والمحافظات لكون اللحوم لحوم مسرطنة وكلنا امل لاتخاذ الاجراءات الفورية والسريعة للحفاظ على ارواح العراقيين المستهلكين لهذه اللحوم .
وفق الله الجميع لخدمة الوطن الكبير وشعبه والى الامام
صائب عكوبي بشي – بغداد
























