روسيا الحكومة لا تستخدم أسلحة كيماوية

روسيا الحكومة لا تستخدم أسلحة كيماوية
ناشط يحمّل واشنطن مسؤولية إستخدام دمشق للكلور الثقيل
موسكو روما ــ الزمان
حمّل ناشط حقوقي سوري الولايات المتحدة الامريكية المسؤولية عن استخدام النظام للكلور في قصفه المدنيين، وأعرب عن أمله ألا يمتد أمد التحريات التي تقوم بها الولايات المتحدة في هذا الملف إلى ما لا نهاية، على حد وصفه من جانبها قالت روسيا أمس إن مزاعم عن استخدام القوات السورية مواد كيماوية سامة كاذبة في اشارة فيما يبدو الى تقارير عن هجمات بغاز الكلور. وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان الاتهامات الموجهة للقوات الحكومية بشأن حالات مفترضة لاستخدام المواد الكيماوية السامة مازالت مفبركة. واستنادا الى أدلة يعتد بها لدى الجانب الروسي فان تلك المزاعم لا تعكس الواقع. وانتقد رئيس المنظمة السورية لحقوق الإنسان مهند الحسني، إدارة واشنطن لأنها لم تنبس بكلمة واحدة فيما يتعلق بالتصعيد الأخير المتمثل في إعادة استخدام الأسد للكيماوي في قتل الناس، ولم يصدر عن الولايات المتحدة سوى ما أدلت به المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، جين ساكي التي قالت إن لدى بلدها دلائل على استخدام مادة كيماوية صناعية سامة قد تكون الكلور وأنهم يتحرون عن المزاعم بأن الحكومة مسؤولة . ورأى أن صمت الولايات المتحدة دفع النظام للتمادي في عنفه وقال لقد زاد استخدام البراميل المتفجرة بصورة غير مسبوقة وزادت حمولتها وتجاوزت 800 كغ وازدادت وتيرة القصف الجوي والصاروخي والمدفعي، وسرعان ما أضاف النظام السوري الكلور الثقيل للذخائر التي يلقيها في براميله على رؤوس الناس في المدن المكتظة بالسكان في سورية وهو ما خلف الكثير من الإصابات الخطيرة وحالات الإعاقة الدائمة حسب تأكيده. وباسم المنظمة السورية لحقوق الإنسان أعرب عن خشيته من إطالة أمد التحريات من قبل الولايات المتحدة الأمريكية إلى ما لا نهاية رغم الأدلة الدامغة والبراهين الساطعة والإثباتات القاطعة على تورط النظام السوري مراراً وتكراراً في استخدام الكيماوي بمواجهة شعبه . وحمّل الناشط الإدارة الامريكية المسؤولية عن التصعيد الأخير للنظام بإضافة الكلور لبراميل الموت بسبب حرمانها للسوريين من حقهم بالدفاع عن أنفسهم وحرمانهم من مضادات الطيران . وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت الأربعاء أن لديها مؤشرات على أن مادة كيميائية، على الأرجح الكلور، استخدمت في كفرزيتا بريف حماة، لافتة إلى أنه إذا تبين أن النظام السوري استخدم غاز الكلورين بهدف القتل والأذية فهذا يشكل انتهاكاً لمعاهدة الأسلحة الكيميائية، كما أعلنت فرنسا أنها تعمل مع شركائها للتحقق والتأكد من استخدام مادة كيماوية في وقت سابق من الشهر الجاري، فيما قالت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، أنها تدرس إرسال بعثة تقصي حقائق للتحقيق في تقارير عن وقوع هجوم بغاز الكلور في سورية.
AZP02