خياران أحلاهما أمر من الحنظل
الشعب لا ييأس
من يظن بأن هناك غبياً في العراق فهو غبي (30 سنة) التي سبقت الأحتلال عام (2003) جعلت الجميع سياسين كما كان يصنف الشعب العراقي بأنه شعب متميز بثقافته السياية .
من لا يستطيع ان ينصف عدوه لايستطيع ان ينصف شعبه فلقد جلب المحتل (سياسة فرق تسد -جوع شعبك يتبعك) سبقها بحملات مسعورة من التشويه والتهم الباطلة والتحريفية المتعصبة في محاربة العروبة والأسلام وغزو الأوطان العربية وتقسيمها وفجـــــرت الصراعات الطائفية والأثنية.
وآهم من يظن بخروج الامريكان من العراق .. تفكير الأمريكي نخرج نترك الأرض ويبقى الرأي بأيدينا (لك الأرض ولكن انت مأمور بأمري) ويسند ذلك الدستور المدستر لان كل من شارك في كتابته عمل لمصلحته. (الذي اطلقو عليه بالربيع العربي .. كان ربيع إسرائيلي بأمتياز) فالنظرية تبقى في الهواء مالم تطبق في الأرض .
تصريح لأسرائيل (نحمد الله الذي انقذنا من الجيوش العربية والأسلامية بأيديهم وأموالهم) .
لم ننقل من احد وهذا غريب في اوساط العلم والأساتذة (المؤلف يأتي بالمعلومات ويسندها بأفكار الأخرين) وهذه تشكل عبأ على الانسان الذي لايمتلك عمق وتكون عليه سهلة لكن كلما تعمق كلما تكون صعبة .
العراق يمكن ان يمرض ولكن لايموت .. ويخرج من تحت الانقاض ولم ينته العلم في العراق بغداد.
قال (الا تأمن قال بلى ليطمئن قلبي) . هل امريكا تعادي ايران ؟ هل كردستان اذا ما أرادت ان تنفصل لها مقومات دولة ؟هل فلسطين ستكون دولة ؟ نعم دولة هزيلة تحت رحمة الجندي الأسرائيلي . اذن لابد من ايجاد بديل لأسرائيل في المنطقة .. دولة في شمال العراق يعد غزو العراق (خلاصته) : قتل خصمنا في ايديهم النشوة الكبيرة نقتل العرب بأيديهم ولد زيادة مليشيا لكي تبقى البؤر واستثمار ما أمكن من الحروب وفي هذا الباب مسلم يقتل مسلم – عربي يقتل عربي – ولقد كسبت اسرائيل وهذا برنامج القتل والمقتول جاء منهم . انتباه الى (سيناريو كركوك)- كركوك القدس – كركوك عراقية – سليمانية عراقية – وتبقى البصرة عراقية . المشكلة اليوم صهر في بوتقة – وحرارة (الأجتثاث بأربعة ارهاب .. وأما .. وأما) . ياسيادة رئيس الوزراء حقق انقلاب وفض نفسك . يامسعود ادخل بغداد بل كن عراقيا . الخوف ليس من الأنتخابات / خيارين احلاهما امر من الحنظل ان تركنا الأنتخابات المصيبة اعظم وان ذهبنا نفس الوجوه باقية (وثن العصر الدولار) والبناء والاصلاح لايكون في يوم وليلة وضحاها وهناك بناء أعوج كيف نبني عليه الدستور (1\3 كرد 1\3 شيعة 1\3 سنة) الكتل الجليدية متى ستنهار ؟ والله ينقذنا من الكتل الصخرية وتحل كتلة عراقية للخلاص تشخص مايعانيه المواطن بشكل مباشر ولم يعد الفصل للأسلاك الشائكة والكتل الكونكريتية .
الشعب لا ييأس ولا يعرف اليأس ولايثنيه طعنة خنجر وتثنيه من ان يحمل المشروع الوطني فالشعب العراقي عرف بوطنيته.
نكذب اذا لم نقل بأن الشعب العراقي ضد المشروع (الأمريكي الصهيوني الغربي) الباغي لتفتيت العراق والأوطان العربية .
في العراق المرض مشخص – (هنالك سياسة ولكن لا يوجد رجال سياسيون) فالسياسيون الآن مثلهم (مثل فروخ القبج بس طلعت اجناحاته طار) المشكلة كيف نعمل الاشياء الجميلة النادرة .. الكلام عنها قد يكون بحرقة (صعوبة الصمود صعوبة الصعود) دائما ماتكون الأمور المجربة اقرب للصواب من تحليلات واقع حال امامنا امرين احدهما امر من الاخر .. قد تكون نسبة الفوز للمشروع الوطني (10 صوت) لاتشكل اغلبية نحو تشكيل الحكومة من قبل الكتلة الأكبر وتكون الحال مثل رباع (رافع الاثقال) يرفع (250 كيلو) ولكن ليس بأستطاعته رفع (1 طن) اذن الفائز من اصحاب السجايا النبيلة والوطنية لا يمتلك المقومات الأجواء غير ملائمة نحن فوق اليأس والايمان بالله يجعلنا ان لا نستسلم (فالفقدان الحقيقي الموت الحقيقي وليس الموت) الملك بيد الله .
قال تعالى:
(قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ).
وقال تعالى :
(وقل اعملوا.. ولم يقل اكثروا الكلام وثرثروا بل قال اعملوا) .
قال ائتوني بزبر الحديد … واعينوني .
خالد محسن الروضان – بغداد
























