من يدافع عن داعش فهو منهم؟
ما اجمل ان يكون الانسان وطنيا ويتحلى بهذه الكلمة الرائعة انها تحمل العشق الاكبر وتعني الحب الكبير والصفة الاجمل لاي رجل سياسي وحتى للمواطن البسيط الذي يعمل على رصيف الشارع.الوطنية وشاح طاهر يتقلده الشرفاء على اكتافهم ويتزين الصدور العامرة بالصدق لاصحاب العقول والضمائر الحية العاشقة للعراق. الوطنية هي اعلى الدرجات في كل شيء ، الوطنية لها اهلها رجالا ونساء واليوم تشهد الساحة العراقية احداثا ساخنة وخطرة وذلك لقيام القاعدة وجرذان داعش الارهابيين من تنفيذ عمليات التفجيرات المستمرة وتجنيد اصحاب النفوس الضعيفة للقيام بعمليات القتل والخطف والتهجير واستهداف الملاكات الطبية والعلمية وضباط الجيش والشرطة وهذه العمليات هي من تدبير دول لا تريد للعراق خيرا ولا تريد للعملية السياسية الديمقراطية النجاح والتقدم وانها تضع كافة العراقيل لافشالها والان وعلى جميع الرجال المشاركين في العملية السياسية ان يتحلوا بالوطنية وان يكونوا بالمستوى العالي من الاخلاص للعراق ويؤكد بانه جزء من العراق وانه ابن بار وشريف ومن صلب ابيه وحلال عليه حليب امه الطاهرة وكذلك حلال عليه ماء دجلة والفرات وهواء وخيرات العراق وان لا يكون لقمة سائغة لبعض دول الجوار الذين يريدون شرا بنا والسبب انهم لا يملكون دين ولا شرف ولا انتماء وطني عربي وقومي اصيل نعم على جميع اعضاء مجلس النواب والحكومة ان يدركوا جيدا ان العراق اغلى من كل شيء وخدمته شرف ما يعده شرف وعلى العالم ان ياتي للعراق لا ان يذهب عراقي لاية دولة مهما كانت وتباً لهم.
نعم على الجميع ان يدركوا خطورة ما يجري من مؤامرات تحاك ضد العراق الجديد وان الاعمال الارهابية للقاعدة وداعش خير دليل على ظلمهم لابناء شعبنا فوجودهم في العراق الحق الدمار في البنى التحتية وزهقت الاف الانفس بسببهم. ان من يتنكر لوجودهم في وطننا فهو مخادع ولا يمتلك ذرة من الوطنية والشرف والين وهو منهم وخادمهم الذليل الحقير الذي باع نفسه بارخص الاثمان ومحام فاشل وهو من شياطين الارض ملعون من الله وملائكته والعراقيين وعليه اللعنة والعذاب في حياته وفي قبره ويوم الحساب وعلى الحكومة ان تسقط عنه شهادة الجنسية وهوية الاحوال المدنية وسحب جواز السفر لانه ليس اهلا لان يكون عراقيا وليذهب الى اسياده خونة الامة ذليلاً منكس الراس ونحن على اعتاب مؤتمر دولي لمكافحة الارهاب الذي سيعقد في عراقنا الحبيب والهدف منه مكافحة الارهاب ووضع النقاط على الحروف لكشف الدول الداعمة للارهاب وذلك لتجفيف منابعه الشيطانية ، نعم هذا هو العراق فأنه عراق الانبياء والائمة عليهم السلام والرجال الصالحين فهو يستحق الحياة والحب والاحترام.
علي حميد حبيب – بغداد
























