تونس تنفي أنباء ترددت حول إنتقال القرضاوي للإقامة فيها
آشتون تنهي زيارتها لمصر دون لقاء مؤيدي الرئيس المعزول
بروكسل ــ القاهرة
الزمان تونس
أنهت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الإتحاد الأوروبي كاثرين آشتون، زيارة لها لمصر تم خلالها بحث العديد من المواضيع المتعلقة بالتحديات المتصلة بالمرحلة الحالية التي تجتازها البلاد.
وجاء في بيان مقتضب صدر عن مكتب المسؤولة الأوروبية أمس أن زيارة آشتون، التي تمت أمس، جاءت في وقت تجتاز فيه البلاد منعطفاً ومرحلة إضافية من مراحل العملية الانتقالية.
وبحثت المسؤولة الأوروبية، حسب البيان، مع محدثيها المصريين تفاصيل إرسال بعثة أوروبية لمراقبة الإنتخابات الرئاسية في مصر والمقررة في الاسبوع الاخيرمن أيار»مايو المقبل، كما تم بحث العديد من مواضيع السياسة الخارجية مثل الوضع في سورية وعملية السلام في الشرق الأوسط ، وفق البيان.
كما أثارت المسؤولة الأوروبية مع الساسة في مصر التحديات الإقتصادية التي تواجهها بلادهم حالياً، وذلك من أجل التأكيد على إلتزام الإتحاد الأوروبي في مساعدة مصر مستقبلاً ، كما جاء في البيان.
كما عبرت آشتون عن قلقها تجاه قيام السلطات المصرية بـ فرض أحكام إعدام جماعية على العديد من الأشخاص منهم صحفيين وناشطين . وأشار البيان إلى أن آشتون التقت الرئيس المؤقت عدلي منصور، ووزير الخارجية نبيل فهمي، والرئيس السابق للجنة صياغة الدستور عمرو موسى، والمرشح للرئاسة عبد الفتاح السيسي، وكذلك الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي.
هذا ولم تلتق آشتون بأي من مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي، ولا بأي مرشح آخر للرئاسة في مصر، إذ لم يتضمن البيان الرسمي لها أي شيء من هذا القبيل.
ولقد افادت متحدثة باسم حملة المرشح المحتمل، حمدين صباحي بأن الاخير أجل لموعد اخر اللقاء الذي كان مقررا مساء أمس مع أشتون، بعد تأخرها لفترة طويلة عن الموعد المحدد بسبب الزحام الشديد في العاصمة المصرية.
وزارت آشتون مصر لمدة يومين التقت خلالها الرئيس المؤقت عدلي منصور ووزير الخارجية نبيل فهمي والامين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي والمرشح المحتمل وزير الدفاع السابق عبد الفتاح السيسي
وتعد زيارة آشتون هذه واحدة من سلسلة زيارات قامت بها إلى مصر منذ عزل الرئيس محمد مرسي، الذي ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين، في بداية شهر تموز»يوليو الماضي.
وكانت لقاءات آشتون خلال زياراتها السابقة قد تضمنت لقاءات مع أطراف متعددة ، كما أنها نجحت في إحدى المرات في لقاء الرئيس المعزول
على صعيد آخرنفى وزير الخارجية التونسي، منجي الحامدي أمس ما تردد من أنباء حول اعتزام الداعية الاسلامي المصري يوسف القرضاوي القدوم للإقامة في البلاد
ونقل بيان للرئاسة التونسية عن الحامدي قوله، بعد لقائه الرئيس منصف المرزوقي، تفنيد التقارير بشأن مجيء القرضاوي لتونس مؤكدا أن هذا الموضوع لم يطرح مطلقا خلال لقاء رئيس الجمهورية بأمير قطر الذي زار تونس الاسبوع الماضي في اطار جولة عربية شملت ايضا الاردن والسودان والجزائر.
وكان مدير ديوان الرئيس التونسي والمتحدث الرسمي باسم الرئاسة قد نفى ايضا وجود أي وساطة من جانب قطر لدى تونس لمنح اللجوء السياسي إلى قيادات من جماعة الإخوان المصرية، مشيراً أن هذا الأمر غير مطروح مطلقاً .
ويعد القرضاوي، الذي يتولى ايضا منصب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين من بين الاشخاص الذين طالبت الخارجية المصرية قبل اسابيع القائم بالأعمال القطري في القاهرة بتسليمه رفقة آخرين للعدالة المصرية.
وكانت الحكومة المصرية قد صنفت جماعة الاخوان المسلمين تنظيما ارهابيا في كانون اول الماضي. لكن الجماعة تقول تنبذ العنف وان كافة تظاهراتها سلمية
AZP02
























