
مرحلة جديدة – سامر الياس سعيد
يدخل العراق مرحلة جديدة عبر دورة برلمانية افرزت تشكيلة وزارية تواكب تطورات الواقع وتستدعي ابراز مستجدات تلائم ما يشهده العالم ككل ولذلك قد لاتغيب الرياضة عن هذا الواقع بوزير جديد يسهم في انجاز واقع رياضي مميز يتخلله التفكير بمنجزات تلائم واقعنا الرياضي بعد الاخفاقات التي نالها الرياضيون في الاستحقاقات السابقة .
اول ما يواجد وزير الرياضة الجديد هو مشاركة مميزة تليق باسم العراق في المونديال المرتقب وكل هذا جاء بتوائم من قبل رئيس الوزارء السابق الذي كان من ابرز ما ختم به مسيرته الوزارية لقاء مدرب المنتخب الوطني ارنولد وتخلله الكثير من الانتقادات الى جانب التفاؤل الذي ابرزه الدعم الحكومي لمسيرة المنتخب في الاستحقاق العالمي المرتقب .
الى جانب تلك المشاركة التي تنتظر الكرة العراقية وزرعت الفرح بالتاهل للمونديال في اوساط الشعب حينما اعلن في الاول من نيسان (ابريل ) الماضي عن قطع تذكرة التاهل للمونديال بعد سلسلة من الاخفاقات التي طغت على لفة الفوز التي حققها المنتخب باغلب المباريات التي خاضها في مرحلة التصفيات .
ويمكن القول ان الرغبات بانجاز اولمبي يتجدد مع مشاركاتنا العراقية في الدورات الاولمبية التي تنتظر الفريق العراقي يبقى على وزير الشباب والرياضة التفكير جديا بصناعة البطل الاولمبي وضرورة ابراز دعم مهم لتلك المحطات التي تنتج بطلا عراقيا يمكن له ان يحقق انجازا اولمبيا ثانيا بعد عقود طويلة على ما حققه الرباع العراقي الراحل عبد الواحد عزيز دون ان يتمكن اي رياضي من بعده من كسر انجازه المتمثل بالبرونزية الاولمبية التي حققها بمنتصف سنينات القرن الماضي .
وعلينا التفكير كاعلاميين على ما تنتجه مراكز الشباب دون ان تكون محطات لانشطة تنجز على عجل وبحضور لايليق بتلك المراكز التي عليها صقل المواهب والامكانيات الخاصة بالفئة الشبابية واليافعين اضافة الى تجهيز تلك المراكز بما تحتاجه من اجهزة ومستلزمات ينبغي ان تكون ملائمة لكي تصقل تلك الامكانيات والمواهب التي تشارك بتلك المراكز وتبتغي لمواهبها وامكانياتها ان تنضج في اروقة تلك المراكز .
كما يليق بوزير الشباب من ان يسهم بتهيئة مراكز جديدة خاصة بالتكنولوجيا الرقمية كمواكبة للتطور الرقمي الموجود بالمزج بين المراكز الشبابية والمؤسسات الاكاديمية التي تلتفت للواقع الخاص بالذكاء الاصــــــــــــطناعي لتخريج مواهب شابة تستخدم مثل هذا التـــــــــــصور في صناعة ما يليق بالتطور في المجتمع الــــــــــعراقي فلدينا الامكانية بتخريج اجيال مميزة من شانها ان تكون فاعلة حيث ان المؤسســـــــــــات العلمية العالمية لديها من الخبرات العراقية ما يسهم بالافتخار بوجود مثل تلك الطاقات في اروقة المراكز اعالمية المرموقة .
وعلـــى الوزارة بتشكيلتها الجديدة الالتفات الى رياضة الانجاز بالتركيز على الطاقات الشبابية وامكانية الاسهام بصقل مهاراتها في خضم رغبة عراقية بان يكون المستقبل للرياضة العراقية بتحقيق الانجازات واحراز البطولات .
























