تأسيس إتحاد أفلام كردستان

شريط سوداني وآخر مغربي بفعّالية أسبوع المخرجين

الطالباني يعلن من مهرجان كان تأسيس

إتحاد أفلام كردستان

كان – سعد المسعودي

أعلن نائب رئيس وزراء إقليم كردستان، قوباد طالباني،من مهرجان كان السينمائي  عن تأسيس اتحاد أفلام كردستان – السليمانية، بهدف تعزيز حضور السينما الكردية ومشاركتها في المحافل الدولية  وقال طالباني إن كردستان هي موطن القصص غير المروية، من المآسي مثل حملات الأنفال، إلى حكايات المقاومة والصمود المؤثرة، مؤكداً أن العالم متعطش لسماع هذه القصص التي تمثل عمق التجربة الكردية.

وأشار إلى أن العمل على تأسيس مركز سينمائي في الإقليم بدأ منذ فترة بالتعاون مع خبراء ومختصين، بهدف تطوير بنية تحتية قوية للسينما الكردية، مضيفاً: “من أهداف الاتحاد وضع كردستان على خريطة السينما العالمية، وخلق فرص للتعاون مع شركات الإنتاج الدولية لتصوير أفلام في الإقليم”.

وأوضح أن الاتحاد سيعمل أيضاً على تدريب وتطوير مهارات الكوادر السينمائية المحلية، وفتح الباب أمام الممثلين والمنتجين الكرد للمشاركة في الأعمال السينمائية العالمية، مشيراً إلى أنه سيتم إنشاء صندوق خاص لدعم إنتاج الأفلام الكردية. وأكد طالباني أن المشروع حظي بترحيب إيجابي من قبل عدد من المنتجين والشركات السينمائية العالمية خلال اللقاءات التي أجراها في المهرجان، معتبراً أن هذه المبادرة تمثل خطوة جديدة نحو تعزيز حضور كردستان ثقافياً وفنياً على المستوى الدولي.

ويشارك وفد يضم القائمين على صتاعة السينما الكردية في فعاليات مهرجان كان وقد اقام الوفد الكردي حفل استقبال لنجوم وصناع السينما العالمية وتحدثوا بندوة عن  المناظر الجميلة والمواقع الاثرية المهمة التي يمكن ان تخلق صورا سينمائية بقصص مؤثرة .

وتحدثت  بافي ياسين وهي أمرأة  من كردستان تقود حملة دبلوماسية ناعمة  لجلب الشركات السينمائية العالمية والعربية الى إقليم كردستان  وهي المدير التنفيذي ومؤسسة لجنة أفلام كردستان- السليمانية؛ عن حلمها الكبير الذي ظل يراودها   وأصبح واقعا اليوم بعد الإعلان الرسمي عن ولادة صندوق دعم السينما ، وأخيرا نجحت في تحقيق هذا الحلم مؤخرًا، فبالرغم من نشأتها وتلقي تعليمها من بلجيكا وتواجدها هناك أكثر من ربع قرن من حياتها؛ إلا أنها عندما عادت لوطنها الأم كردستان وهي في عمر 26 عامًا؛ اكتشفت جانبًا آخر لإقليم كردستان وقررت أن تحاول التأثير في بلدها بطريقتها الخاصة وأن تغير الفكرة المأخوذة عنها، وتشارك في أن تجعلها واحدة من البلاد التي تسهم بفعالية في صناعة الفن، خاصة لما تمتلكه كردستان من عوامل تساعدها على ذلك.

بافي ياسين على هامش تواجدها بمهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي؛ تحدثت في تصريح عن طموحاتها وأحلامها في جعل صناعة السينما الكردية واحدة من أهم الصناعات مستقبلا وكشفت كذلك عن الصعوبات والتحديات التي واجهتها،وعن  الشركات السينمائية ونجوم السينما الذين  تتمنى ان تتعامل معهم تقول بافي (أنا أحلم بأن بقوم مخرج أو منتج بعمل فيلم في كردستان أو عن كردستان يكون قويًا، ويتم التعاون مع صانع أفلام كردي وتقديم قصة كردية، فأتمنى مثلًا أن يكون كريستوفر نولان ومارتن سكورسيزي ودانيال دي لويس وميريل ستريب   من بين الصناع الذين يأتون ويقدمون أعمالهم بكردستان وكذلك هذه دعوة لكل صناع السينما التوجه الى طردستان والاستفادة من التسهيلات  التي تسهل عمليات الإنتاج السينمائي ).

 احتفاء بالنجوم

 وانطلقت فعاليات الدورة التاسعة والسبعين من مهرجان كان السينمائي الثلاثاء الماضي، بحضور كوكبة من النجوم العالميين (كايت بلانشيت، خافيير بارديم، ليا سيدو، جون ترافولتا، باربرا سترايسند، ماريون كوتييار، بينيلوبي كروز…)، لكن في ظل غياب الاستوديوهات  الامريكية  ,وسيعرض 22 فيلما تم اختيارها من بين 2500 عمل من 141 بلدا، تستعيد الكثير منها أحداثا تاريخية. ويترأس لجنة التحكيم ملك أفلام الرعب الكوري الجنوبي بارك تشان-ووك. ويشهد المهرجان حضورًا عربيًا متنوعًا هذا العام، من خلال مشاركة عدد من الأفلام في الأقسام الرسمية والفعاليات الموازية، وتشارك السينما العربية في قسم “نظرة ما” عبر الفيلم المغربي» الأحلى» للمخرجة ليلي المراكشي، إلى جانب الفيلم الفلسطيني البارح العين ما نامت للمخرج راكان مياسي.

وفي فعالية أسبوع المخرجين، يحضر الفيلم السوداني القصير لا شيء يحدث بعد غيابك للمخرج إبراهيم عمر، إلى جانب الفيلم الوثائقي المغربي البحث عن الطير الرمادي ذو الإشارة الخضراء للمخرج سعيد هاميش بنلعربي.أما فعالية أسبوع النقاد، فتشهد مشاركة الفيلم اليمني المحطة للمخرجة سارة إسحاق، إلى جانب الفيلم السوري نفرون للمخرج عبدالله داوود. ويعكس هذا الحضور تنوع المشاركة العربية في الدورة الجديدة، بين قسم “نظرة ما” وفعاليات “أسبوع المخرجين” و”أسبوع النقاد”، بما يمنح السينما العربية مساحة واضjjjحة داخل واحدة من أهم التظاهرات السينمائية العالمية.

وكشفت مؤسسة البحر الأحمر السينمائي عن مُشاركتها في الدورة 79 من المهرجان ، وذلك من خلال 5 أفلام سينمائـــــية مدعومة من صندوق البحر الأحمر وسوق البحر الأحمر، بالإضــــــــــافة لعدد كبـــير من الفعـــــــاليات ورشات ونــدوات يشـــارك فيها مخرجون ومنتـــــــــــجون ونقـــــــــــــــــاد سينمائيون..